قَصيرَةٌ مِن طَويلَةٍ ۱ ؛ مَن أحَبَّنا لَم يُحِبَّنا لِقَرابَةٍ بَينَنا وبَينَهُ ، ولا لِمَعروفٍ أسدَيناهُ إلَيهِ ، إنَّما أحَبَّنا للّهِِ ورَسولِهِ ، (فَمَن أحَبَّنا) ۲ جاءَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ كَهاتَينِ ـ وقَرَنَ بَينَ سَبّابَتَيهِ ـ . ۳
۳۸۲۶.الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أمير المؤمنين عليهماالسلام :قال النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أحِبُّوا اللّهَ بِما يَغذوكُم بِهِ مِن نِعَمِهِ ، وأحِبّوني لِحُبِّ اللّهِ ، وأحِبّوا أهلَ بَيتي لِحُبّي . ۴
۳۸۲۷.سنن الترمذي بإسناده عن الإمام الحسين عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام :أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وحُسَينٍ فَقالَ : مَن أحَبَّني وأحَبَّ هذَينِ وأباهُما واُمَّهُما ، كانَ مَعي في دَرَجَتي يَومَ القِيامَةِ . ۵
۳۸۲۸.الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ عليهماالسلام :قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ ! مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ فَليَحمَدِ اللّهَ عَلى أوَّلِ النِّعَمِ . قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ! وما أوَّلُ النِّعَمِ ؟
قالَ : طيبُ الوِلادَةِ ؛ إنَّهُ لا يُحِبُّنا أهلَ البَيتِ إلّا مَن طابَ مَولِدُهُ . ۶
۳۸۲۹.معاني الأخبار بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، مَن أحَبَّني وأحَبَّكَ وأحَبَّ الأَئِمَّةَ مِن وُلدِكَ فَليَحمَدِ اللّهَ
1.القصيرة : التمرة ، والطويلة : النخلة ، [مَثَلٌ] يُضرب لاختصار الكلام (مجمع الأمثال : ج ۲ ص ۴۹۹) .
2.ما بين القوسين ليس موجودا في بحار الأنوار .
3.أعلام الدين : ص ۴۶۰ ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۱۲۷ ح ۱۱۸ .
4.الأمالي للطوسي : ص ۲۷۸ ح ۵۳۱ ، بشارة المصطفى : ص ۱۳۲ كلاهما عن عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام .
5.سنن الترمذي : ج ۵ ص ۶۴۱ ح ۳۷۳۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۱۶۸ ح ۵۷۶ ، اُسد الغابة : ج ۴ ص ۱۰۴ كلّها عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۹۷ ح ۳۴۱۶۱ ؛ العمدة : ص ۲۷۴ ح ۴۳۶ عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۳۷ ص ۷۲ ح ۳۹ .
6.الأمالي للطوسي : ص ۴۵۵ ح ۱۰۱۸ عن الحسين بن زيد وعبد اللّه بن إبراهيم الجعفري عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۱۵۰ ح ۱۸ .