101
موسوعة الامام الحسين عليه السّلام في الکتاب و السّنّة و التّاريخ - المجلّد التّاسع

أنشُدُكَ اللّهَ في حُرمَةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، أنشُدُكَ اللّهَ في حُرمَةِ العَرَبِ ، فَوَاللّهِ لَئِن طَلَبتَ ما في أيدي بَني اُمَيَّةَ لَيَقتُلُنَّكَ ، ولَئِن قَتَلوكَ لا يَهابونَ بَعدَكَ أحَدا أبَدا ، وَاللّهِ إنَّها لَحُرمَةُ الإِسلامِ تُنتَهَكُ ، وحُرمَةُ قُرَيشٍ وحُرمَةُ العَرَبِ ، فَلا تَفعَل ، ولا تَأتِ الكوفَةَ ولا تَعَرَّض لِبَني اُمَيَّةَ .
قالَ : فَأَبى إلّا أن يَمضِيَ . ۱

1.تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۳۹۵ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۵۴۸ ، الفصول المهمّة : ص ۱۸۶ بزيادة «قريب من الحاجز» نحوه ؛ الإرشاد : ج ۲ ص ۷۱ ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۳۷۰ .


موسوعة الامام الحسين عليه السّلام في الکتاب و السّنّة و التّاريخ - المجلّد التّاسع
100

النّاسِ ، وتَعرِفَ عِندَ ذلِكَ الرَّأيَ ، فَإِنَّكَ أصوَبُ ما يَكونُ رَأيا وأحزَمُهُ عَمَلاً حينَ تَستَقبِلُ الاُمورَ استِقبالاً ، ولا تَكونُ الاُمورُ عَلَيكَ أبَدا أشكَلَ مِنها حينَ تَستَدبِرُها استِدبارا .
قالَ : يا أخي ! قَد نَصَحتَ فَأَشفَقتَ ، فَأَرجو أن يَكونَ رَأيُكَ سَديدا مُوَفَّقا . ۱

۳۹۴۲.تاريخ دمشقـ بَعدَ ذِكرِهِ كِتابَ عَمرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ لِلحُسَينِ عليه السلام وطَلَبَهُ مِنهُ عَدَمَ الشُّخوصِ إلَى العِراقِـ : فَكَتَبَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام :
إن كُنتَ أرَدتَ بِكِتابِكَ إلَيَّ بِرّي وصِلَتي فَجُزيتَ خَيرا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وإنَّهُ لَم يُشاقِق مَن دَعا إلَى اللّهِ وعَمِلَ صالِحا وقالَ إنَّني مِنَ المُسلِمينَ ، وخَيرُ الأَمانِ أمانُ اللّهِ ، ولَم يُؤمِن بِاللّهِ مَن لَم يَخَفهُ فِي الدُّنيا ، فَنَسأَلُ اللّهَ مَخافَةً فِي الدُّنيا توجِبُ لَنا أمانَ الآخِرَةِ عِندَهُ . ۲

۳۹۴۳.تاريخ الطبري :أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام سَيرا إلَى الكوفَةِ ، فَانتَهى إلى ماءٍ مِن مِياهِ العَرَبِ ، فَإِذا عَلَيهِ عَبدُ اللّهِ بنُ مُطيعٍ العَدَوِيُّ وهُوَ نازِلٌ هاهُنا ، فَلَمّا رَأَى الحُسَينَ عليه السلام قامَ إلَيهِ ، فَقالَ : بِأَبي أنتَ واُمّي يَابنَ رَسولِ اللّهِ ، ما أقدَمَكَ ؟! [وَاحتَمَلَهُ فَأَنزَلَهُ] .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : كانَ مِن مَوتِ مُعاوِيَةَ ما قَد بَلَغَكَ ، فَكَتَبَ إلَيَّ أهلُ العِراقِ يَدعونَني إلى أنفُسِهِم .
فَقالَ لَهُ عَبدُ اللّهِ بنُ مُطيعٍ : اُذَكِّرُكَ اللّهَ يَابنَ رَسولِ اللّهِ وحُرمَةَ الإِسلامِ أن تُنتَهَكَ ،

1.تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۳۴۱ ، الفتوح : ج ۵ ص ۲۰ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ۱ ص ۱۸۷ ؛ الإرشاد : ج ۲ ص ۳۴ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۳۲۶ .

2.تاريخ دمشق : ج ۱۴ ص ۲۱۰ ، تهذيب الكمال : ج ۶ ص ۴۱۹ ، تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۳۸۸ كلاهما نحوه .

  • نام منبع :
    موسوعة الامام الحسين عليه السّلام في الکتاب و السّنّة و التّاريخ - المجلّد التّاسع
    سایر پدیدآورندگان :
    سيد محمود الطباطبائي نژاد، السيّد روح الله السيّد طبائي
    تعداد جلد :
    9
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1389
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7500
صفحه از 491
پرینت  ارسال به