93
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

وضِدَّهُ اليَأسَ، وَالتَّوَكُّلُ وضِدَّهُ الحِرصَ، وَالرَّأفَةُ وضِدَّهَا القَسوَةَ، وَالرَّحمَةُ وضِدَّهَا الغَضَبَ، وَالعِلمُ وضِدَّهُ الجَهلَ، وَالفَهمُ وضِدَّهُ الحُمقَ، وَالعِفَّةُ وضِدَّهَا التَّهَتُّكَ، وَالزُّهدُ وضِدَّهُ الرَّغبَةَ، وَالرِّفقُ وضِدَّهُ الخُرقَ، وَالرَّهبَةُ وضِدَّهُ الجُرأَةَ، وَالتَّواضُعُ وضِدَّهُ الكِبرَ، وَالتُّؤَدَةُ وضِدَّهَا التَّسَرُّعَ، وَالحِلمُ وضِدَّهَا السَّفَهَ، وَالصَّمتُ وضِدَّهُ الهَذَرَ، وَالاِستِسلامُ وضِدَّهُ الاِستِكبارَ، وَالتَّسليمُ وضِدَّهُ الشَّكَّ، وَالصَّبرُ وضِدَّهُ الجَزَعَ، وَالصَّفحُ وضِدَّهُ الاِنتِقامَ، وَالغِنى وضِدَّهُ الفَقرَ، وَالتَّذَكُّرُ وضِدَّهُ السَّهوَ، وَالحِفظُ وضِدَّهُ النِّسيانَ، وَالتَّعَطُّفُ وضِدَّهُ القَطيعَةَ، وَالقُنوعُ وضِدَّهُ الحِرصَ، وَالمُؤاساةُ وضِدَّهَا المَنعَ، وَالمَوَدَّةُ وضِدَّهَا العَداوَةَ، وَالوَفاءُ وضِدَّهُ الغَدرَ، وَالطّاعَةُ وضِدَّهَا المَعصِيَةَ، وَالخُضوعُ وضِدَّهُ التَّطاوُلَ، وَالسَّلامَةُ وضِدَّهَا البَلاءَ، وَالحُبُّ وضِدَّهُ البُغضَ، وَالصِّدقُ وضِدَّهُ الكَذِبَ، وَالحَقُّ وضِدَّهُ الباطِلَ، وَالأَمانَةُ وضِدَّهَا الخِيانَةَ، وَالإِخلاصُ وضِدَّهُ الشَّوبَ، وَالشَّهامَةُ وضِدَّهَا البَلادَةَ، وَالفَهمُ وضِدَّهُ الغَباوَةَ، وَالمَعرِفَةُ وضِدَّهَا الإِنكارَ، وَالمُداراةُ وضِدَّهَا المُكاشَفَةَ، وسَلامَةُ الغَيبِ وضِدَّهَا المُماكَرَةَ، وَالكِتمانُ وضِدَّهُ الإِفشاءَ، وَالصَّلاةُ وضِدَّهَا الإِضاعَةَ، وَالصَّومُ وضِدَّهُ الإِفطارَ، وَالجِهادُ وضِدَّهُ النُّكولَ، وَالحَجُّ وضِدَّهُ نَبذَ الميثاقِ، وصَونُ الحَديثِ وضِدَّهُ النَّميمَةَ، وبِرُّ الوالِدَينِ وضِدَّهُ العُقوقَ، وَالحَقيقَةُ وضِدَّهَا الرِّياءَ، وَالمَعروفُ وضِدَّهُ المُنكَرَ، وَالسَّترُ وضِدَّهُ التَّبَرُّجَ، وَالتَّقِيَّةُ وضِدَّهَا الإِذاعَةَ، وَالإِنصافُ وضِدَّهُ الحَمِيَّةَ، وَالتَّهيِئَةُ وضِدَّهَا البَغيَ، وَالنَّظافَةُ وضِدَّهَا القَذَرَ، وَالحَياءُ وضِدَّهَا الجَلَعَ، وَالقَصدُ وضِدَّهُ العُدوانَ، وَالرّاحَةُ وضِدَّهَا التَّعَبَ، وَالسُّهولَةُ وضِدَّهَا الصُّعوبَةَ، وَالبَرَكَةُ وضِدَّهَا المَحقَ، وَالعافِيَةُ وضِدَّهَا البَلاءَ، وَالقَوامُ وضِدَّهُ المُكاثَرَةَ، وَالحِكمَةُ وضِدَّهَا الهَوى، وَالوَقارُ وضِدَّهُ الخِفَّةَ، وَالسَّعادَةُ


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
92

تَبارَكَ وتَعالى: خَلَقتُكَ خَلقًا عَظيمًا وكَرَّمتُكَ عَلى جَميعِ خَلقي.
قالَ: ثُمَّ خَلَقَ الجَهلَ مِنَ البَحرِ الاُجاجِ ظُلمانِيًّا فَقالَ لَهُ: أدبِر فَأَدبَرَ ؛ ثُمَّ قالَ لَهُ: أقبِل فَلَم يُقبِل، فَقالَ لَهُ: اِستَكبَرتَ، فَلَعَنَهُ.
ثُمَّ جَعَلَ لِلعَقلِ خَمسَةً وسَبعينَ جُندًا، فَلَمّا رَأَى الجَهلُ ما أكرَمَ اللّهُ بِهِ العَقلَ وما أعطاهُ، أضمَرَ لَهُ العَداوَةَ.
فَقالَ الجَهلُ: يا رَبِّ، هذا خَلقٌ مِثلي خَلَقتَهُ وكَرَّمتَهُ وقَوَّيتَهُ وأنَا ضِدُّهُ ولا قُوَّةَ لي بِهِ فَأَعطِني مِنَ الجُندِ مِثلَ ما أعطَيتَهُ، فَقالَ: نَعَم، فَإِن عَصَيتَ بَعدَ ذلِكَ أخرَجتُكَ وجُندَكَ مِن رَحمَتي، قالَ: قَد رَضيتُ، فَأَعطاهُ خَمسَةً وسَبعينَ جُندًا. فَكانَ مِمّا أعطَى العَقلَ مِنَ الخَمسَةِ وَالسَّبعينَ الجُندَ:
الخَيرُ وهُوَ وَزيرُ العَقلِ وجَعَلَ ضِدَّهُ الشَّرَّ وهُوَ وَزيرُ الجَهلِ، وَالإِيمانُ وضِدَّهُ الكُفرَ، وَالتَّصديقُ وضِدَّهُ الجُحودَ، وَالرَّجاءُ وضِدَّهُ القُنوطَ، وَالعَدلُ وضِدَّهُ الجَورَ، وَالرِّضا وضِدَّهُ السَّخَطَ، وَالشُّكرُ وضِدَّهُ الكُفرانَ، وَالطَّمَعُ

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3285
صفحه از 316
پرینت  ارسال به