51
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

۳۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: تَبارَكَ الَّذي قَسَّمَ العَقلَ بَينَ عِبادِهِ أشتاتًا، إنَّ الرَّجُلَينِ لَيَستَوي عَمَلُهُما وبِرُّهُما وصَومُهُما وصَلاتُهُما، ولكِنَّهُما يَتَفاوَتانِ فِي العَقلِ كَالذَّرَّةِ في جَنبِ اُحُدٍ، وما قَسَمَ اللّهُ لِخَلقِهِ حَظًّا هُوَ أفضَلُ مِنَ العَقلِ وَاليَقينِ۱.

۴۰.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله أنَّه قيلَ لَهُ: ما أفضَلُ ما اُعطِيَ العَبدُ؟ قالَ: نَحيزَةٌ۲ مِن عَقلٍ يولَدُ مَعَهُ، قالوا: فَإِذا أخطَأَهُ ذلِكَ؟ قالَ: فَليَتَعَلَّم عَقلاً۳.

۴۱. سُئِلَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه‏السلام: ما أفضَلُ ما اُعطِيَ الإِنسانُ ؟ قالَ: غَريزَةُ عَقلٍ، قيلَ: فَإِن لَم يَكُن ؟ قالَ: فَأَخٌ مُستَشيرٌ، قيلَ: فَإِن لَم يَكُن ؟ قالَ: فَصَمتٌ فِي المَجالِسِ، قيلَ: فَإِن لَم يَكُن ؟ قالَ: فَمَوتٌ عاجِلٌ۴.

۴۲.الإمام عليّ عليه‏السلام: خَيرُ المَواهِبِ العَقلُ.

۴۳.عنه عليه‏السلام: مِن كَمالِ النِّعَمِ وُفورُ العَقلِ.

۴۴.عنه عليه‏السلام: أفضَلُ النِّعَمِ العَقلُ.

۴۵.عنه عليه‏السلام: أفضَلُ حَظِّ الرَّجُلِ عَقلُهُ، إن ذَلَّ أعَزَّهُ، وإن سَقَطَ رَفَعَهُ، وإن ضَلَّ أرشَدَهُ، وإن تَكَلَّمَ سَدَّدَهُ.

۴۶.عنه عليه‏السلام: لا نِعمَةَ أفضَلُ مِن عَقلٍ۵.

۴۷.الإمام الحسن عليه‏السلام: العَقلُ أفضَلُ ما وَهَبَهُ اللّهُ تَعالى لِلعَبدِ، إذ بِهِ نَجاتُهُ فِي الدُّنيا

1.كنزالعمّال : ۳ / ۳۸۲ / ۷۰۵۳ عن الحكيم عن طاووس .

2.نحيزة الرجل : طبيعته ترتيب كتاب العين للخليل : ۷۹۴ .

3.تاريخ اليعقوبي : ۲ / ۹۸ .

4.جامع الأحاديث للقمّي : ۱۹۴ .

5.۵ ـ غرر الحكم : ۴۹۴۷ ، ۹۳۰۰ ، ۲۸۸۱ ، ۳۳۵۴ ، ۱۰۶۷۲ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
50

۳۵.عنه عليه‏السلام: إنَّ مَن رَزَقَهُ اللّهُ عَقلاً قَويمًا وعَمَلاً مُستَقيمًا فَقَد ظاهَرَ لَدَيهِ النِّعمَةَ وأعظَمَ عَلَيهِ المِنَّةَ۱.

۳۶.أبو هاشِمٍ الجَعفَرِيُّ: كُنّا عِندَ الرِّضا عليه‏السلام فَتَذاكَرنَا العَقلَ... قالَ: يا أبا هاشِمٍ، العَقلُ حِباءٌ مِنَ اللّهِ... مَن تَكَلَّفَ العَقلَ لَم يَزدَد بِذلِكَ إلاّ جَهلاً۲.

۳۷.في سُنَنِ إدريسَ عليه‏السلام: إنَّ اللّهَ لَمّا أحَبَّ عِبادَهُ وَهَبَ لَهُمُ العَقلَ وَاختَصَّ أنبِياءَهُ وأولِياءَهُ بِروحِ القُدُسِ۳.

راجع: ص ۴۲ / أنواع العقل.

۲ / ۲

خَيرُ المَواهِبِ

۳۸.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ما قَسَمَ اللّهُ لِلعِبادِ شَيئًا أفضَلَ مِنَ العَقلِ، فَنَومُ العاقِلِ أفضَلُ مِن سَهَر الجاهِلِ، وإقامَةُ العاقِلِ أفضَلُ مِن شُخوصِ الجاهِلِ. ولا بَعَثَ اللّهُ نَبِيًّا ولا رَسولاً حَتّى يَستَكمِلَ العَقلَ، ويَكونَ عَقلُهُ أفضَلَ مِن جَميعِ عُقولِ اُمَّتِهِ. وما يُضمِرُ النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله في نَفسِهِ أفضَلُ مِنِ اجتِهادِ المُجتَهِدينَ، وما أدَّى العَبدُ فَرائِضَ اللّهِ حَتّى عَقَلَ عَنهُ، ولا بَلَغَ جَميعُ العابِدينَ في فَضلِ عِبادَتِهِم ما بَلَغَ العاقِلُ، وَالعُقَلاءُ هُم اُولُو الأَلبابِ، الَّذينَ قالَ اللّهُ تَعالى: «وَمَا يَذَّكَّرُ۴ إِلاَّ أُوْلُواْ الْأَلْبَبِ»۵۶.

1.غرر الحكم : ۳۵۴۵ .

2.الكافي : ۱ / ۲۳ / ۱۸ ، تحف العقول : ۴۴۸ ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۳۵۵ نقلاً عن كتاب الدرّ .

3.سعد السعود : ۳۹ عن إبراهيم بن هلال الصابئ.

4.في المصدر «يتذكّر» .

5.البقرة : ۲۶۹ .

6.الكافي : ۱/۱۲/۱۱ عن أحمد بن محمّد بن خالد عن بعض‏أصحابه رفعه، المحاسن : ۱/۳۰۸/۶۰۹،غرر الحكم : ۹۶۰۵ ، بحارالأنوار : ۱ / ۹۱ / ۲۲ ، وراجع تحف العقول : ۳۹۷ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3320
صفحه از 316
پرینت  ارسال به