43
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

۱ / ۴

أنواعُ العَقلِ

۲۲.الإمام عليّ عليه‏السلام: العَقلُ عَقلانِ: عَقلُ الطَّبعِ وعَقلُ التَّجرِبَةِ، وكِلاهُما يُؤَدّي المَنفَعَةَ۱.

۲۳.عنه عليه‏السلام:
رَأَيتُ العَقلَ عَقلَينِفَمَطبوعٌ ومَسموعُ
ولا يَنفَعُ مَسموعٌإذا لَم يَكُ مَطبوعُ
كَما لا يَنفَعُ الشَّمسُ وضَوءُ العَينِ مَمنوعُ۲

راجع: ص ۲۵ / المدخل «عقل الطبع وعقل التجربة».

ص ۴۹ / هديّة من اللّه‏ سبحانه.

۱ / ۵

زِيادَةُ العَقلِ ونُقصانُهُ في أدوارِ الحَياةِ

۲۴.الإمام عليّ عليه‏السلام: إذا شابَ العاقِلُ شَبَّ عَقلُهُ، إذا شابَ الجاهِلُ شَبَّ جَهلُهُ۳.

۲۵.عنه عليه‏السلام: لا يَزالُ العَقلُ وَالحُمقُ يَتَغالَبانِ عَلَى الرَّجُلِ إلى ثَمانِيَ عَشرَةَ سَنَةً، فَإِذا بَلَغَها غَلَبَ عَلَيهِ أكثَرُهُما فيهِ۴.

۲۶.عنه عليه‏السلام: يَثَّغِرُ۵ الصَّبِيُّ لِسَبعٍ، ويُؤمَرُ بِالصَّلاةِ لِتِسعٍ، ويُفَرَّقُ بَينَهُم فِي

1.مطالب السؤول : ۴۹ .

2.المفردات : ۵۷۷ ، إحياء علوم الدين : ۳ / ۲۸ ، أدب الدنيا والدين : ۲۹ .

3.غرر الحكم : ۴۱۶۹ و ۴۱۷۰ .

4.كنزالفوائد : ۱ / ۲۰۰ ، كشف الغمّة : ۳ / ۱۴۰ عن الإمام الجواد عليه‏السلام.

5.الاثِّغار : سقوط سنّ الصبي ونباتها النهاية : ۱ / ۲۱۳ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
42

دِماغِهِ۱.

بيان:

وكما يلاحظ فإنّ قسمًا من أحاديث هذا الباب اعتبرت «القلب» كمركز للعقل والإدراك، في حين صرّح قسم آخر منها بأنّ «الدماغ» هو موضع الإدراكات. فهل هنالك ثمّة تعارض بين هاتين المجموعتين من الروايات ؟ أم أنّ لإدراكات الإنسان مركزين، وأنّ «القلب» و «الدماغ» مركزان للمعرفة ويقعان في عرض بعضهما ؟ أم يتعامدان مع بعضهما طوليًا ؟

والجواب: هو أنّ هاتين المجموعتين من الروايات لا تعارض بينهما، وإنّما تكمن المفارقة في أنّ كلمة القلب استخدمت في النصوص الإسلامية على أربعة معانٍ، هي:

۱ ـ مضخّة للدم ۲ ـ العقل ۳ ـ مركز للمعرفة الشهوديّة ۴ ـ الروح۲.
والقلب بالمعنى الرابع هو المبدأ الأساسي لجميع إدراكات الإنسان۳، والروايات التي اعتبرت القلب مسكنًا للعقل تشير إلى هذا المعنى. وفي مثل هذه الحالة يقع «الدماغ» ـ كما هو الحال بالنسبة للحواس الخمس ـ في طول القلب لا في عرضه. واستنادًا إلى هذه الرؤية يمكن القول إنّ موضع العقل هو الدماغ ؛ لأنّ إدراكات الإنسان تنتقل إلى الروح عن طريق الدماغ، ويصح القول بأنّ مسكن العقل هو القلب ؛ لأنّ القلب إذا كان بمعنى الروح يكون مبدأ لجميع الإدراكات الحسيّة والعقليّة والمعارف الشهوديّة.

1.علل الشرايع : ۱۱۰ / ۹ .

2.راجع كتاب «العلم والحكمة في الكتاب والسنّة» / ص ۱۲۵ و ۱۲۶ .

3.راجع المصدر السابق ص ۱۲۲ «المبدأ الأصلي لجميع الإدراكات» .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3292
صفحه از 316
پرینت  ارسال به