29
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

القسم الأوّل:

العقل

وفيه فصول:

الفصل الأوّل: معرفة العقل

الفصل الثاني: قيمة العقل

الفصل الثالث: التعقّل

الفصل الرابع: أسباب تقوية العقل

الفصل‏الخامس: علامات العقل

الفصل‏السادس: آفات العقل

الفصل‏السابع: أحكام العاقل


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
28

العلم في عالم اليوم إلى أداة لبلوغ المآرب السياسية والاقتصادية واللذائذ المادّية لدى فئة مستكبرة ومرفّهة وخاوية من العقل، استغلّت هذه الأداة أكثر من أي وقت آخر؛ للاستيلاء على الشعوب واستضعافها ودفعها إلى هاوية الانحراف.

طالما بقي العلم بعيدًا عن العقل، ومادام العقل لا يواكب العلم في تطوّره، لن يتسنّى لبني الإنسان أن يذوقوا طعم الاستقرار والسكينة. وأفضل ما جاء في هذا المعنى هو قول الإمام علي عليه‏السلام: «أفضل ما مَنّ اللّه‏ سبحانه به على عباده علم، وعقل، وملك، وعدل»۱.

وخلاصة القول هي أنّ عالم اليوم بحاجة إلى العقل أكثر من أي وقت مضى، وكتاب العقل والجهل الذي بين أيديكم له اليوم تطبيقات ثقافية واجتماعية وسياسية أكثر من أيّ وقت مضى.

1.راجع ص ۵۹ / ح ۱۰۸ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3167
صفحه از 316
پرینت  ارسال به