271
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

۱۲۱۰.مُجاهِدٌ: [إنَّ] السّائِبَ بنَ عَبدِاللّهِ قالَ: جيءَ بي إلَى النَّبِيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله يَومَ فَتحِ مَكَّةَ، جاءَ بي عُثمانُ بنُ عَفّانٍ وزُهَيرٌ، فَجَعَلوا يُثنونَ عَلَيهِ، فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لا تُعلِموني بِهِ قَد كانَ صاحِبي فِي الجاهِلِيَّةِ. قالَ: قالَ: نَعَم يا رَسولَ اللّهِ، فَنِعمَ الصّاحِبُ كُنتَ، قالَ: فَقالَ: يا سائِبُ، اُنظُر أخلاقَكَ الَّتي كُنتَ تَصنَعُها فِي الجاهِلِيَّةِ فَاجعَلها فِي الإِسلامِ ؛ أقرِ الضَّيفَ، وأكرِمِ اليَتيمَ، وأحسِن إلى جارِكَ۱.

۱۲۱۱.زُرارَةُ: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه‏السلام: النّاسُ يَروونَ عَن رَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله أنَّهُ قالَ: أشرَفُكُم فِي الجاهِلِيَّةِ أشرَفُكُم فِي الإِسلامِ، فَقالَ عليه‏السلام: صَدَقوا، ولَيسَ حَيثُ تَذهَبونَ، كانَ أشرَفُهُم فِي الجاهِلِيَّةِ أسخاهُم نَفسًا، وأحسَنَهُم خُلقًا، وأحسَنَهُم جِوارًا، وأكَفَّهُم أذًى، فَذلِكَ الَّذي إذا أسلَمَ لَم يَزِدهُ إسلامُهُ إلاّ خَيرًا۲.

۱۲۱۲.عَلقَمَةُ بنُ يَزيدَ بنِ سُوَيدٍ الأَزدِيُّ: قالَ سُوَيدُ بنُ الحارِثِ: وَفَدتُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله سابِعَ سَبعَةٍ مِن قَومي، فَأَعجَبَهُ ما رَأى مِن سَمتِنا وزِيِّنا، فَقالَ: ما أنتُم ؟ قُلنا: مُؤمِنونَ، فَتَبَسَّمَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وقالَ: إنَّ لِكُلِّ قَولٍ حَقيقَةً، فَما حَقيقَةُ إيمانِكُم ؟ قالَ سُوَيدٌ: قُلنا: خَمسَ عَشرَةَ خَصلَةً، خَمسٌ مِنها أمَرَتنا رُسُلُكَ أن نُؤمِنَ بِها، وخَمسٌ أمَرَتنا رُسُلُكَ أن نَعمَلَ بِها، وخَمسٌ مِنها تَخَلَّقنا بِها فِي الجاهِلِيَّةِ فَنَحنُ عَلَيها إلاّ أن تَكرَهَ مِنها شَيئًا.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَا الخَمسُ الَّتي أمَرَكُم رُسُلي أن تُؤمِنوا بِها ؟ قُلنا:

1.مسند ابن حنبل : ۵ / ۲۸۰ / ۱۵۵۰۰ ، اُسد الغابة : ۲ / ۳۹۵ / ۱۹۱۳ ، الفردوس : ۵ / ۴۰۳ / ۸۵۵۹وفيه السائب بن يزيد وفيه ذيله .

2.الزهد للحسين بن سعيد : ۵۹ / ۱۵۷ ، مستدرك الوسائل : ۸ / ۳۹۵ / ۹۷۸۱ نقلاً عن الكوفي فيكتاب الأخلاق .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
270

۱۲۰۵.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ما كانَ مِن ميراثٍ قُسِمَ فِي الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلى قِسمَةِ الجاهِلِيَّةِ، وما كانَ مِن ميراثٍ أدرَكَهُ الإِسلامُ، فَهُوَ عَلى قِسمَةِ الإِسلامِ۱.

۱۲۰۶.ابنُ عَبّاسٍ: كانَتِ القَسامَةُ فِي الجاهِلِيَّةِ حِجازًا بَينَ النّاسِ، وكانَ مَن حَلَفَ عَلى يَمينِ صَبرٍ أثِمَ فيها اُرِيَ عُقوبَةً مِنَ اللّهِ يُنكَلُ بِها مِنَ الجُرأَةِ عَلَى المَحارِمِ، فَكانوا يَتَوَرَّعونَ عَن أيمانِ الصَّبرِ ويَخافونَها، فَلَمّا بَعَثَ اللّهُ مُحَمَّدًا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله أقَرَّ القَسامَةَ۲.

۱۲۰۷.فُضَيلُ بنُ عِياضٍ: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ عليه‏السلام: أفَيُعتَدُّ بِشَيءٍ مِن أمرِ الجاهِلِيَّةِ ؟ فَقالَ: إنَّ أهلَ الجاهِلِيَّةِ ضَيَّعوا كُلَّ شَيءٍ مِن دينِ۳ إبراهيمَ عليه‏السلام إلاَّ الخِتانَ وَالتَّزويجَ وَالحَجَّ، فَإِنَّهُم تَمَسَّكوا بِها ولَم يُضَيِّعوها۴.

۱۲۰۸.عَبدُاللّهِ بنُ عُمَرَ: إنَّ عُمَرَ قالَ: يا رَسولَ اللّهِ، إنّي نَذَرتُ فِي الجاهِلِيَّةِ أن أعتَكِفَ لَيلَةً فِي المَسجِدِ الحَرامِ.
قالَ: فَأَوفِ بِنَذرِكَ۵.

۱۲۰۹.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ألا إنَّ رَجَبًا شَهرُ اللّهِ الأَصَمُّ، وهُوَ شَهرٌ عَظيمٌ، وإنَّما سُمِّيَ الأَصَمَّ لِأَنَّهُ لا يُقارِنُهُ شَهرٌ مِنَ الشُّهورِ عِندَ اللّهِ عز و جل حُرمَةً وفَضلاً، وكانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يُعَظِّمونَهُ في جاهِلِيَّتِها، فَلَمّا جاءَ الإِسلامُ لَم يَزدَد إلاّ تَعظيمًا وفَضلاً۶.

1.سنن ابن ماجة : ۲ / ۹۱۸ / ۲۷۴۹ عن عبداللّه‏ بن عمر ، مصنّف عبدالرزّاق : ۷ / ۱۶۷ / ۱۲۶۳۸ عننافع نحوه .

2.المعجم الكبير : ۱۰ / ۳۰۴ / ۱۰۷۳۷ .

3.في المصدر «من دون» ، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار : ۹۹ / ۹۱ / ۹ .

4.علل الشرايع : ۴۱۴ / ۳ ، وراجع المفصّل في تاريخ العرب : ۶ / ۴۵۱ .

5.صحيح البخاري : ۶ / ۲۴۶۴ / ۶۳۱۹ و ج ۲ / ۷۱۴ / ۱۹۲۷ و ص ۷۱۸ / ۱۹۳۷ ، صحيح مسلم :۳ / ۱۲۷۷ / ۲۷ ، مسند ابن حنبل : ۱ / ۸۷ / ۲۵۵ ، السنن الكبرى : ۴ / ۵۲۲ / ۸۵۸۶ .

6.فضائل الأشهر الثلاثة : ۲۴ / ۱۲ ، ثواب الأعمال : ۷۸ / ۴ كلاهما عن أبي سعيد الخدريّ ، روضةالواعظين : ۴۳۵ ، وراجع المفصّل في تاريخ العرب : ۶ / ۱۹۹ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3583
صفحه از 316
پرینت  ارسال به