259
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

ج: الفَحشاء

«وَإِذَا فَعَلُواْ فَحِشَهً‏قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَآءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ»۱.

«قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَوَ حِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِْثْمَ وَ الْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِى سُلْطَنًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ»۲.

۱۱۶۷.الإمام زين العابدين عليه‏السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ـ: ما ظَهَرَ: نِكاحُ امرَأَةِ الأَبِ، وما بَطَنَ: الزِّنا۳.

۱۱۶۸.الإمام الكاظم عليه‏السلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل: «قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَوَ حِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِْثْمَ وَ الْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ» ـ: فَأَمّا قَولُهُ «ما ظَهَرَ مِنْها»يَعنِي الزِّنَا المُعلَنَ، ونَصبَ الرّاياتِ الَّتي كانَت تَرفَعُهَا الفَواجِرُ لِلفَواحِشِ فِي الجاهِلِيَّةِ، وأمّا قَولُهُ عَزَّوجَلَّ: «وَمَا بَطَنَ» يَعني ما نُكِحَ مِنَ الآباءِ ؛ لِأَنَّ النّاسَ كانوا قَبلَ أن يُبعَثَ النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله إذا كانَ لِلرَّجُلِ زَوجَةٌ وماتَ عَنها تَزَوَّجَهَا ابنُهُ مِن بَعدِهِ إذا لَم تَكُن اُمَّهُ، فَحَرَّمَ اللّهُ عز و جل ذلِكَ۴.

راجع: ص ۲۳۲ / ح ۱۱۳۲.

د: إكراهُ الفَتَياتِ عَلَى البِغاءِ

«وَ لاَ تُكْرِهُواْ فَتَيَتِكُمْ عَلَى الْبِغَآءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُواْ عَرَضَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ مَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنم بَعْدِ إِكْرَ هِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ»۵.

1.الأعراف : ۲۸ .

2.الأعراف : ۳۳ ، وراجع : الأنعام : ۱۵۱ .

3.الكافي : ۵ / ۵۶۷ / ۴۷ ، تهذيب الأحكام : ۷ / ۴۷۲ / ۱۸۹۴ ، تفسير العيّاشي : ۱ / ۳۸۳ / ۱۲۴ كلّهاعن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه .

4.الكافي : ۶ / ۴۰۶ / ۱ ، تفسير العيّاشي : ۲ / ۱۷ / ۳۸ كلاهما عن عليّ بن يقطين .

5.النور : ۳۳ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
258

جَوفِهِ، وكانَ آخِرُ ما سَمِعتُ مِنها وهِيَ تَقولُ: يا أبَتاه، فَما كَفّارَةُ ذلِكَ ؟ قالَ: ألَكَ اُمٌّ حَيَّةٌ ؟ قالَ: لا، قالَ: فَلَكَ خالَةٌ حَيَّةٌ ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَابرَرها فَإِنَّها بِمَنزِلَةِ الاُمِّ يُكَفَّرُ عَنكَ ما صَنَعتَ.
قالَ أبو خَديجَةَ: فَقُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ عليه‏السلام: مَتى كانَ هذا ؟ فَقالَ: كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ، وكانوا يَقتُلونَ البَناتِ مَخافَةَ أن يُسبَينَ فَيَلِدنَ في قَومٍ آخَرينَ۱.

راجع: ص ۲۳۳ / ح ۱۱۳۹، وص ۲۳۵ / ح ۱۱۴۲ و ۱۱۴۳.

ب: قَتلُ الأَولادِ

«وَكَذَ لِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ».

«قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلَدَهُمْ سَفَهَام بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَآءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ»۲.

«يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَآءَكَ الْمُؤْمِنَتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَئْا وَ لاَ يَسْرِقْنَ وَ لاَ يَزْنِينَ وَ لاَ يَقْتُلْنَ أَوْلَدَهُنَّ وَ لاَ يَأْتِينَ بِبُهْتَنٍ يَفْتَرِينَهُو بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ»۳.

«وَ لاَ تَقْتُلُواْ أَوْلَدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْٔا كَبِيرًا»۴۵.

1.الكافي : ۲ / ۱۶۲ / ۱۸ عن أبي خديجة .

2.۲ ـ الأنعام : ۱۳۷ ، ۱۴۰ .

3.الممتحنة : ۱۲ .

4.الإسراء : ۳۱ ، وراجع : الأنعام : ۱۵۱ .

5.روى الطبريّ في تفسيره : ۹ / الجزء ۱۵ / ۷۸ عن ابن عبّاس أنّ الإملاق الفقر ، وروي : قتلوا أولادهمخشية الفقر ، ونحوه عن قتادة والسدي وابن جريج والضحّاك . وفي تفسير الدرّ المنثور : ۵ / ۲۷۸ روي ذلك عن قتادة وقال : كان أهل الجاهليّة يقتلون البنات خشية الفاقة . وقال في تفسير مجمع البيان : ۶ / ۶۳۷ : أي بناتكم ، خوف فقر وعجز عن النفقة عليهنّ ، وراجع ص ۲۳۵ ح ۱۱۴۳ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3351
صفحه از 316
پرینت  ارسال به