جَوفِهِ، وكانَ آخِرُ ما سَمِعتُ مِنها وهِيَ تَقولُ: يا أبَتاه، فَما كَفّارَةُ ذلِكَ ؟ قالَ: ألَكَ اُمٌّ حَيَّةٌ ؟ قالَ: لا، قالَ: فَلَكَ خالَةٌ حَيَّةٌ ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَابرَرها فَإِنَّها بِمَنزِلَةِ الاُمِّ يُكَفَّرُ عَنكَ ما صَنَعتَ.
قالَ أبو خَديجَةَ: فَقُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ عليهالسلام: مَتى كانَ هذا ؟ فَقالَ: كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ، وكانوا يَقتُلونَ البَناتِ مَخافَةَ أن يُسبَينَ فَيَلِدنَ في قَومٍ آخَرينَ۱.
راجع: ص ۲۳۳ / ح ۱۱۳۹، وص ۲۳۵ / ح ۱۱۴۲ و ۱۱۴۳.
ب: قَتلُ الأَولادِ
«وَكَذَ لِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ».
«قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلَدَهُمْ سَفَهَام بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَآءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ»۲.
«يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَآءَكَ الْمُؤْمِنَتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَئْا وَ لاَ يَسْرِقْنَ وَ لاَ يَزْنِينَ وَ لاَ يَقْتُلْنَ أَوْلَدَهُنَّ وَ لاَ يَأْتِينَ بِبُهْتَنٍ يَفْتَرِينَهُو بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ»۳.
«وَ لاَ تَقْتُلُواْ أَوْلَدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْٔا كَبِيرًا»۴۵.
1.الكافي : ۲ / ۱۶۲ / ۱۸ عن أبي خديجة .
2.۲ ـ الأنعام : ۱۳۷ ، ۱۴۰ .
3.الممتحنة : ۱۲ .
4.الإسراء : ۳۱ ، وراجع : الأنعام : ۱۵۱ .
5.روى الطبريّ في تفسيره : ۹ / الجزء ۱۵ / ۷۸ عن ابن عبّاس أنّ الإملاق الفقر ، وروي : قتلوا أولادهمخشية الفقر ، ونحوه عن قتادة والسدي وابن جريج والضحّاك . وفي تفسير الدرّ المنثور : ۵ / ۲۷۸ روي ذلك عن قتادة وقال : كان أهل الجاهليّة يقتلون البنات خشية الفاقة . وقال في تفسير مجمع البيان : ۶ / ۶۳۷ : أي بناتكم ، خوف فقر وعجز عن النفقة عليهنّ ، وراجع ص ۲۳۵ ح ۱۱۴۳ .