255
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

الجاهِلِيَّةِ، فَإِنَّما تِلكَ الحَمِيَّةُ تَكونُ فِي المُسلِمِ مِن خَطَراتِ الشَّيطانِ ونَخَواتِهِ ونَزَغاتِهِ ونَفَثاتِهِ۱۲.

۱۱۵۹.عنه عليه‏السلام: إيّاكُم وَالتَّحاسُدَ وَالأَحقادَ، فَإِنَّهُما مِن فِعلِ الجاهِلِيَّةِ «وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرُم بِمَا تَعْمَلُونَ»۳۴.

۱۱۶۰.عنه عليه‏السلام: اللّهَ اللّهَ في كِبرِ الحَمِيَّةِ وفَخرِ الجاهِلِيَّةِ ! فَإِنَّهُ مَلاقِحُ الشَّنَآنِ ومَنافِخُ الشَّيطانِ الَّتي خَدَعَ بِهَا الاُمَمَ الماضِيَةَ وَالقُرونَ الخالِيَةَ. حَتّى أعنَقوا في حَنادِسِ۵ جَهالَتِهِ ومَهاوي ضَلالَتِهِ، ذُلُلاً عَن سِياقِهِ، سُلُسًا في قِيادِهِ. أمرًا تَشابَهَتِ القُلوبُ فيهِ، وتَتابَعَتِ القُرونُ عَلَيهِ، وكِبرًا تَضايَقَتِ الصُّدورُ بِهِ.
ألا فَالحَذَرَ الحَذَرَ مِن طاعَةِ ساداتِكُم وكُبَرائِكُمُ الَّذينَ تَكَبَّروا عَن حَسَبِهِم، وتَرَفَّعوا فَوقَ نَسَبِهِم، وألقَوُا الهَجينَةَ۶ عَلى رَبِّهِم، وجاحَدُوا اللّهَ عَلى ما صَنَعَ بِهِم، مُكابَرَةً لِقَضائِهِ، ومُغالَبَةً لاِلائِهِ ! فَإِنَّهُم قَواعِدُ أساسِ العَصَبِيَّةِ، ودَعائِمُ أركانِ الفِتنَةِ، وسُيوفُ اعتِزاءِ۷ الجاهِلِيَّةِ۸.

۱۱۶۱.عنه عليه‏السلام: لِيَتَأَسَّ صَغيرُكُم بِكَبيرِكُم، وَليَرأَف كَبيرُكُم بِصَغيرِكُم، ولا تَكونوا

1.نفث الشيطان : هو ما يُلقيه في قلب الإنسان ويُوقعه في باله ممّا يصطاده به مجمع البحرين : ۳ / ۱۸۰۸ .

2.نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ .

3.الحشر : ۱۸ .

4.تحف العقول : ۱۵۵ .

5.ليلة ظلماء حِندس : أي شديدة الظلمة والجمع حنادس مجمع البحرين : ۱ / ۴۶۵ .

6.الهجين : مأخوذ من الهجنة وهي الغِلظ ، وتهجين الأمر : تقبيحه لسان العرب : ۱۳ / ۴۳۳ و ۴۳۴ .

7.التعزّي : الانتماء والانتساب إلى القوم النهاية : ۳ / ۲۳۳ .

8.نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
254

مَعَ أعرابِ الجاهِلِيَّةِ۱.

۱۱۵۵.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن قاتَلَ تَحتَ رايَةٍ عُمِّيَّةٍ۲ يَغضَبُ لِعَصَبَةٍ، أو يَدعو إلى عَصَبَةٍ، أو يَنصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ، فَقِتلَةٌ جاهِلِيَّةٌ۳.

۱۱۵۶.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّهَ أذهَبَ نَخوَةَ الجاهِلِيَّةِ وتَكَبُّرَها بِآبائِها، كُلُّكُم لاِدَمَ وحَوّاءَ كَطَفِّ۴ الصّاعِ بِالصّاعِ، وإنَّ أكرَمَكُم عِندَ اللّهِ أتقاكُم، فَمَن أتاكُم تَرضَونَ دينَهُ وأمانَتَهُ فَزَوِّجوهُ۵.

۱۱۵۷.الإمام الباقر عليه‏السلام: صَعِدَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله المِنبَرَ يَومَ فَتحِ مَكَّةَ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ، إنَّ اللّهَ قَد أذهَبَ عَنكُم نَخوَةَ الجاهِلِيَّةِ وتَفاخُرَها بِآبائِها. ألا إنَّكُم مِن آدَمَ عليه‏السلام وآدَمُ مِن طينٍ، ألا إنَّ خَيرَ عِبادِ اللّهِ عَبدٌ اِتَّقاهُ، إنَّ العَرَبِيَّةَ لَيسَت بِأَبٍ والِدٍ ولكِنَّها لِسانٌ ناطِقٌ، فَمَن قَصُرَ بِهِ عَمَلُهُ لَم يُبلِغهُ حَسَبُهُ۶.

۱۱۵۸.الإمام عليّ عليه‏السلام: أطفِئوا ما كَمَنَ في قُلوبِكُم مِن نيرانِ العَصَبِيَّةِ وأحقادِ

1.الكافي : ۲ / ۳۰۸ / ۳ ، ثواب الأعمال : ۲۶۴ / ۵ ، الأمالي للصدوق : ۷۰۴ / ۹۶۶ كلّها عن إسماعيلابن أبي زياد «السكوني» عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام ، الجعفريّات : ۱۶۳ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله .

2.العمّيّة : قيل : هو فِعِّيلة ، من العماء : الضلالة ، وحكى بعضهم فيها ضمّ العين النهاية : ۳ / ۳۰۴ .

3.صحيح مسلم: ۳/۱۴۷۶/۵۳ ، سنن‏ابن ماجة: ۲/۱۳۰۲/۳۹۴۸ ، مسند ابن حنبل: ۳/۱۷۴/۸۰۶۷ ،سنن النسائي : ۷ / ۱۲۳ كلّها عن أبي هريرة نحوه ؛ المجازات النبويّة : ۳۳۳ / ۲۵۷ .

4.طفّ الصاع : أي قريب بعضكم من بعض ، والمعنى : كلّكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة النهاية : ۳ / ۱۲۹ .

5.تفسير الدرّ المنثور : ۷ / ۵۷۹ نقلاً عن البيهقي عن أبي اُمامة .

6.الكافي : ۸/۲۴۶/۳۴۲ ، معاني الأخبار : ۲۰۷/۱ كلاهما عن حنّان عن أبيه ، الفقيه : ۴/۳۶۳/۵۷۶۲عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، الزهد للحسين ابن سعيد : ۵۶ / ۱۵۰ عن أبي عبيدة الحذّاء عن الإمام الباقر عليه‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ، تفسير القمّي : ۲ / ۳۲۲ والثلاثة الأخيرة نحوه ؛ كنزالعمّال : ۱ / ۲۵۷ و ۴۰۲ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3310
صفحه از 316
پرینت  ارسال به