لِخَوفِ حُلولِ الأَجَلِ، يَرجو ثَوابَ عَمَلٍ لَم يَعمَل بِهِ، ويَفِرُّ مِنَ النّاسِ لِيُطلَبَ، ويُخفي شَخصَهُ لِيَشتَهِرَ، ويَذُمُّ نَفسَهُ لِيُمدَحَ، ويَنهى عَن مَدحِهِ وهُوَ يُحِبُّ أن لا يُنتَهى مِنَ الثَّناءِ عَلَيهِ۱.
۹۸۷.الإمام الصادق عليهالسلام: مِن أخلاقِ الجاهِلِ الإِجابَةُ قَبلَ أن يَسمَعَ، وَالمُعارَضَةُ قَبلَ أن يَفهَمَ، وَالحُكمُ بِما لا يَعلَمُ۲.
۹۸۸.عنه عليهالسلام: العاقِلُ غَفورٌ، وَالجاهِلُ خَتورٌ۳۴.
۹۸۹.عنه عليهالسلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ في مِصباحِ الشَّريعَةِ ـ: أدنى صِفَةِ الجاهِلِ دَعواهُ بِالعِلمِ بِلاَ استِحقاقٍ، وأوسَطُهُ الجَهلُ بِالجَهلِ، وأقصاهُ جُحودُهُ۵.
۹۹۰.الإمام الكاظم عليهالسلام: تَعَجُّبُ الجاهِلِ مِنَ العاقِلِ أكثَرُ مِن تَعَجُّبِ العاقِلِ مِنَ الجاهِلِ۶.
۹۹۱.الإمام الهادي عليهالسلام: الجاهِلُ أسيرُ لِسانِهِ۷.
۹۹۲.عنه عليهالسلام: الهُزءُ فُكاهَةُ السُّفَهاءِ، وصِناعَةُ الجُهّالِ۸.
۹۹۳.عيسى عليهالسلام: بِحَقٍّ أقولُ لَكُم، إنَّ الحَكيمَ يَعتَبِرُ بِالجاهِلِ، وَالجاهِلُ يَعتَبِرُ بِهَواهُ۹.
1.شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۲۰ / ۶۷۰ .
2.الدرّة الباهرة : ۳۱ ، أعلام الدين : ۳۰۳ .
3.الخترُ : شبيه بالغدر والخديعة ؛ وقيل : هو الخديعة بعينها لسان العرب :۴ / ۲۲۹ .
4.الكافي : ۱ / ۲۷ / ۲۹ عن مفضّل بن عمر .
5.مصباح الشريعة : ۴۲۷ .
6.تحف العقول : ۴۱۴ ، بحار الأنوار : ۷۸ / ۳۲۶ / ۳۳ .
7.الدرّة الباهرة : ۴۱ ، أعلام الدين : ۳۱۱ .
8.الدرّة الباهرة : ۴۲ ، أعلام الدين : ۳۱۱ وفيه «الهزل» بدل «الهزء» .
9.تحف العقول : ۵۱۱ ، وراجع ص ۲۰۳ / ح ۹۸۳ .