201
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

۹۴۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ الجاهِلَ لا يَكشِفُ إلاّ عَن سَوءَةٍ وإن كانَ حَصيفًا۱ ظَريفًا عِندَ النّاسِ۲.

۹۵۰.الإمام عليّ عليه‏السلام: لا يَجتَرِئُ عَلَى اللّهِ إلاّ جاهِلٌ شَقِيٌّ۳.

۹۵۱.عنه عليه‏السلام: الجاهِلُ مَن أطاعَ هَواهُ في مَعصِيَةِ رَبِّهِ.

۹۵۲.عنه عليه‏السلام: الجاهِلُ لا يَرعَوي.

۹۵۳.عنه عليه‏السلام: الجاهِلُ مَنِ انخَدَعَ لِهَواهُ وغُرورِهِ.

۹۵۴.عنه عليه‏السلام: الجاهِلُ مَن خَدَعَتهُ المَطالِبُ.

۹۵۵.عنه عليه‏السلام: إنَّمَا الجاهِلُ مَنِ استَعبَدَتهُ المَطالِبُ.

۹۵۶.عنه عليه‏السلام: غُرورُ الجاهِلِ بِمُحالاتِ الباطِلِ.

۹۵۷.عنه عليه‏السلام: العاقِلُ يَعتَمِدُ عَلى عَمَلِهِ، الجاهِلُ يَعتَمِدُ عَلى أمَلِهِ.

۹۵۸.عنه عليه‏السلام: الجاهِلُ يَعتَمِدُ عَلى أمَلِهِ، ويُقَصِّرُ في عَمَلِهِ.

۹۵۹.عنه عليه‏السلام: الجاهِلُ يَميلُ إلى شِكلِهِ.

۹۶۰.عنه عليه‏السلام: العاقِلُ يَطلُبُ الكَمالَ، الجاهِلُ يَطلُبُ المالَ.

۹۶۱.عنه عليه‏السلام: الجاهِلُ يَستَوحِشُ مِمّا يَأنَسُ بِهِ الحَكيمُ۴.

۹۶۲.عنه عليه‏السلام: اللِّسانُ مِعيارٌ أطاشَهُ۵ الجَهلُ وأرجَحَهُ العَقلُ۶.

1.الحصيف : المحكم العقل الصحاح : ۴ / ۱۳۴۴ .

2.المطالب العالية : ۳ / ۱۷ / ۲۷۵۸ ، تاريخ بغداد : ۱۳ / ۲۲۳ كلاهما عن أبي الدرداء وفيه «سوء» بدل«سوءة» و «خصيفًا» بدل «حصيفًا» والظاهر أنّ الأخير تصحيف .

3.نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، خصائص الأئمّة عليهم‏السلام : ۱۲۳ .

4.۵ ـ غرر الحكم : ۱۷۴۸ ، ۶۴۰، ۱۲۸۵، ۱۱۹۰، ۳۸۶۴، ۳۹۱ ، ۱۲۴۰، ۱۹۶۷، ۳۲۷، ۵۷۹، ۱۷۷۲ .

5.الطيش : الخِفّة النهاية : ۳ / ۱۵۳ .

6.تحف العقول : ۲۰۷ ؛ ربيع الأبرار : ۴ / ۲۵۳ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
200

نِعمَةَ اللّهِ ولَم يَتَحَرَّج، وإن فَرِحَ أسرَفَ وطَغى، وإن حَزِنَ أيِسَ، وإن ضَحِكَ فَهَقَ۱، وإن بَكى خارَ۲، يَقَعُ فِي الأَبرارِ، ولا يُحِبُّ اللّهَ ولا يُراقِبُهُ، ولا يَستَحيي مِنَ اللّهِ ولا يَذكُرُهُ، وإن أرضَيتَهُ مَدَحَكَ وقالَ فيكَ مِنَ الحَسَنَةِ ما لَيسَ فيكَ، وإن سَخِطَ عَلَيكَ ذَهَبَت مِدحَتُهُ ووَقَعَ مِنَ السّوءِ ما لَيسَ فيكَ، فَهذا مَجرَى الجاهِلِ۳.

۹۴۶.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: الدُّنيا دارُ مَن لا دارَ لَهُ، ومالُ مَن لا مالَ لَهُ، ولَها يَجمَعُ مَن لا عَقلَ لَهُ، وشَهَواتِها يَطلُبُ مَن لا فَهمَ لَهُ، وعَلَيها يُعادي مَن لا عِلمَ لَهُ، وعَلَيها يَحسُدُ مَن لا فِقهَ لَهُ، ولَها يَسعى مَن لا يَقينَ لَهُ۴.

۹۴۷.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: صِفَةُ الجاهِلِ: أن يَظلِمَ مَن خالَطَهُ، ويَتَعَدّى عَلى مَن هُوَ دونَهُ، ويَتَطاوَلَ عَلى مَن هُوَ فَوقَهُ، كَلامُهُ بِغَيرِ تَدَبُّرٍ، إن تَكَلَّمَ أثِمَ، وإن سَكَتَ سَها، وإن عَرَضَت لَهُ فِتنَةٌ سارَعَ إلَيها فَأَردَتهُ، وإن رَأى فَضيلَةً أعرَضَ وأبطَأَ عَنها، لا يَخافُ ذُنوبَهُ القَديمَةَ ولا يَرتَدِعُ فيما بَقِيَ مِن عُمُرِهِ مِنَ الذُّنوبِ، يَتَوانى عَنِ البِرِّ ويُبطِئُ عَنهُ، غَيرُ مُكتَرِثٍ لِما فاتَهُ مِن ذلِكَ أو ضَيَّعَهُ. فَتِلكَ عَشرُ خِصالٍ مِن صِفَةِ الجاهِلِ الَّذي حُرِمَ العَقلَ۵.

۹۴۸.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: سِتُّ خِصالٍ يُعرَفُ فِي الجاهِلِ: الغَضَبُ مِن غَيرِ شَرٍّ، وَالكَلامُ مِن غَيرِ نَفعٍ، وَالعَطِيَّةُ في غَيرِ مَوضِعِها، وإفشاءُ السِّرِّ، وَالثِّقَةُ بِكُلِّ أحَدٍ، لا يَعرِفُ صَديقَهُ مِن عَدُوِّهِ۶.

1.الفهق : الامتلاء الصحاح : ۴ / ۱۵۴۵ والمراد به هنا أنّه فتح فاه وامتلأ من الضحك .

2.خار الحَرُّ والرجل يخور خُؤُورةً : ضعف وانكسر ، خار الثَور يخُور خُوارًا : صاح الصحاح : ۲ / ۶۵۱ .

3.تحف العقول : ۱۸ .

4.روضة الواعظين : ۴۹۱ ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۲۲ .

5.تحف العقول : ۲۹ .

6.معدن الجواهر : ۵۳ ؛ شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۰۲ / ۴۵۳ عن الإمام عليّ عليه‏السلام وفيه «شيء» بدل«شرّ» و ص ۲۷۷ / ۱۹۳ نحوه .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3604
صفحه از 316
پرینت  ارسال به