191
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

الفصل الرّابع

عَلاماتُ الجَهلِ

۴ / ۱

آثارُ الجَهلِ

أ: الكُفر

«وَ إِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ أَوَ لَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَئْا وَلاَ يَهْتَدُونَ».

«وَ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِى يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَآءً وَ نِدَآءً صُمُّم بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ»۱.

«وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَ لِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ»۲.

۸۷۳.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّما يُدرَكُ الخَيرُ كُلُّهُ بِالعَقلِ، ولا دينَ لِمَن لا عَقلَ لَهُ۳.

1.۱ ـ البقرة : ۱۷۰ ، ۱۷۱ .

2.المائدة : ۵۸ .

3.تحف العقول : ۵۴ ، غررالحكم : ۱۰۷۶۸ وفيه ذيله ؛ الفردوس : ۲ / ۱۵۰ / ۲۷۶۴ عن عمر مجمع بنحارثة ، حلية الأولياء : ۳ / ۲۲۰ عن أبي هريرة وفيه ذيله .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
190

وهنا لا تكون لتعليم الميّت أيّة جدوى، ومن يصاب بموت الفكر يستحيل إلى أخطر كائن حيّ، أو كما وصفه القرآن الكريم: «إِنَّ شَرَّ الدَّوَآبِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ». ليس هذا فحسب بل سيكون الإقتراب منه أيضًا مؤدّيًا إلى حالة تنطوي على خطورة ؛ وذلك لأنّ مرض الفكر سريع العدوى ويحتمل أن يسري إلى الآخرين. ومعنى هذا أنّ الناس يصبحون ملزمين باجتناب مثل هؤلاء الأشخاص والاِعراض عنهم، كما قال سبحانه وتعالى: «فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَ لَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا»۱.

1.النجم : ۲۹ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3428
صفحه از 316
پرینت  ارسال به