17
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

المدخل

التفكير والتعقّل عماد الإسلام، وركيزته الأساسية في العقائد والأخلاق والسلوك، فهذه الشريعة السماوية لا تبيح للإنسان تصديق ما لا يراه العقل صحيحا، ولا التحلّي بما يستهجنه العقل من السجايا، ولا الإتيان بما يستقبحه العقل من الأعمال.

وانطلاقا من هذه الرؤية جاءت الخطابات القرآنية وأحاديث الرسول صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وأحاديث أهل بيته عليهم‏السلام زاخرة بالمفردات الداعية إلى التفكير والتعقّل: كالتفكّر والتذكّر والتدبّر والتعقّل والتعلّم والتفقّه والذكر واللبّ والنُّهى، وجعلت هذه المحاور مدارا، وأكّدت عليها في توجّهاتها أكثر من أيّ شيء آخر؛ حيث تكرّرت في القرآن الكريم كلمة العلم ومشتقّاتها ۷۷۹ مرّة، وكلمة الذكر ۲۷۴ مرّة، والعقل ۴۹ مرّة، والفقه ۲۰ مرّة، والفكر ۱۸ مرّة، واللبّ ۱۶ مرّة، والتدبّر ۴ مرّات.

يرى الإسلام أنّ العقل أساس الإنسان، ومعيار لقيمته ودرجات كماله، وملاك لتثمين قيمة الأعمال، وميزان للجزاء، وحجّة اللّه‏ الباطنية.

العقل أثمن منحة إلهيّة وُهبت للإنسان، وهو أوّل قاعدة للإسلام، وأهمّ ركائز الحياة، وأجمل حلية يتحلّى بها الإنسان۱.

1.۱ ـ راجع ص ۴۹ / قيمة العقل .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
16

ج ـ إذا كان هنالك تفاوت في الألفاظ بين النصوص الشيعيّة والسنيّة.

د ـ إذا كان نصّ الرواية متعلّق ببابين بشرط أن لا يزيد على سطر واحد.

۳ ـ في حالة وجود نصوصٍ أحدها منقول عن النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، والآخر عن الأئمّة عليهم‏السلام، فحينئذٍ نورد حديث النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله في المتن، وروايات سائر المعصومين عليهم‏السلام في الهامش.

۴ ـ بعد ذكر آيات الباب، نذكر الروايات الواردة عن المعصومين عليهم‏السلام على التوالي، ابتداءً من الرسول صلى‏الله‏عليه‏و‏آله وانتهاءً بالإمام القائم(عج)، إلاّ أن تكون هناك رواية مفسّرة لآيات الباب، فهي تُقدّم على سائر الروايات. كما أنّ في بعض الحالات يؤدي تناسق الروايات إلى عدم رعاية الترتيب المذكور.

۵ ـ يأتي في بداية الرواية اسم المعصوم فحسب، إلاّ إذا كان الراوي ناقلاً لفعل المعصوم، أو كان هناك سؤال وجواب، أو يكون الراوي قد أورد في المتن قولاً لا يدخل ضمن كلام المروي عنه.

۶ ـ يأتي ذكر مصادر متعدّدة للروايات في الهامش و يرتّب وفقا لدرجة اعتباره.

۷ ـ عند توفّر المصادر الأوّليّة، ينقل الحديث منها مباشرة، ويذكر «بحارالأنوار» و «كنزالعمّال» في نهاية المصادر باعتبارهما مصدرين جامعين للأحاديث.

۸ ـ بعد ذكر المصادر قد تأتي أحيانا إحالة إلى مصادر اُخرى اُشير إليها بعبارة: «وراجع»، هذا فيما إذا كان النصّ المنقول يختلف اختلافا فاحشا عن النصّ المحال إليه.

۹ ـ قد تأتي أحيانا إحالات إلى أبواب اُخرى من هذا الكتاب، عند وجود الارتباط بينها.

۱۰ ـ يمثّل مدخل الكتاب والاستنتاجات الواردة في بعض الفصول والأبواب، رؤية شاملة لروايات ذلك الكتاب أو ذلك الباب، وأحيانا تذليلاً لما قد يكتنف بعض الأحاديث من غموض.

۱۱ ـ النقطة الأكثر أهميّة هي أنّنا حاولنا جهد الإمكان اعطاء نوع من التوثيق لصدور الحديث عن المعصوم، عن طريق دعم مضمون أحاديث كل باب بالقرائن العقليّة والنقليّة.

محمّد الرَّيْشهري

۸ صفر الخير ۱۴۱۹

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3180
صفحه از 316
پرینت  ارسال به