۷۸۶.عنه عليهالسلام: يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَلمَحَ وَجهَهُ فِي المِرآةِ، فَإِن كانَ حَسَنًا فَلا يَخلِطهُ بِعَمَلِ القَبيحِ فَيَجمَعَ بَينَ الحَسَنِ وَالقَبيحِ۱، وإن كانَ قَبيحًا فَلا يَعمَل قَبيحًا فَيَكونَ قَد جَمَعَ بَينَ القَبيحَينِ۲.
۷۸۷.عنه عليهالسلام: يَنبَغي لِلعاقِلِ إذا أصابَتهُ نَكبَةٌ أن يَنامَ لَها حَتّى تَنقَضِيَ مُدَّتُها، فَإِنَّ في رَفعِها قَبلَ انقِضاءِ مُدَّتِها زِيادَةً في مَكروهِها۳.
۷۸۸.عنه عليهالسلام: يَنبَغي أن يَكونَ عِلمُ الرَّجُلِ زائِدًا عَلى نُطقِهِ، وعَقلُهُ غالِبًا عَلى لِسانِهِ۴.
۷۸۹.عنه عليهالسلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَستَعمِلَ فيما يَلتَمِسُهُ الرِّفقَ ومُجانَبَةَ الهَذَرِ.
۷۹۰.عنه عليهالسلام ـ أيضًا ـ: يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَتَذَكَّرَ عِندَ حَلاوَةِ الغِذاءِ مَرارَةَ الدَّواءِ.
۷۹۱.عنه عليهالسلام ـ أيضًا ـ: يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَمنَعَ مَعروفَهُ الجاهِلَ وَاللَّئيمَ وَالسَّفيهَ. أمَّا الجاهِلُ فَلا يَعرِفُ المَعروفَ ولا يَشكُرُ عَلَيهِ، وأمَّا اللَّئيمُ فَأَرضٌ سَبخَةٌ لا تُنبِتُ، وأمَّا السَّفيهُ فَيَقولُ: إنَّما أعطاني فَرَقًا مِن لِساني۵.
۷۹۲.الإمام الصادق عليهالسلام: يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يَكونَ صَدوقًا لِيُؤمَنَ عَلى حَديثِهِ، وشَكورًا لِيَستَوجِبَ الزِّيادَةَ۶.
۷۹۳.الإمام عليّ عليهالسلام: لِلعاقِلِ في كُلِّ عَمَلٍ إحسانٌ، لِلجاهِلِ في كُلِّ حالَةٍ خُسرانٌ۷.
1.في المصدر «القبح» والصحيح ما أثبتناه عن مستدرك الوسائل : ۱ / ۴۴۳ / ۲۲ .
2.عوالي اللآلي : ۴ / ۵۷ / ۲۰۴ .
3.الصواعقالمحرقة : ۱۳۱ ، ينابيعالمودّة : ۲ / ۴۱۷ / ۱۵۵ وفيه زيادة «اشتغل» بعد «فإن»، كنزالعمّال :۳ / ۷۵۲ / ۸۶۵۷ نقلاً عن ابن عساكر عن الأحنف بن قيس .
4.غرر الحكم : ۱۰۹۴۶ .
5.۵ ـ شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۳۷ / ۸۶۸ و ص ۲۷۲ / ۱۴۹ و ص ۳۰۱ / ۴۴۲ .
6.تحف العقول : ۳۶۴ .
7.غرر الحكم : ۷۳۲۸ و ۷۳۲۹ .