۷۵۲.عنه عليهالسلام: أصلُ العَقلِ العَفافُ، وثَمَرَتُهُ البَراءَةُ مِنَ الآثامِ۱.
۷۵۳.عنه عليهالسلام: لِلقُلوبِ خَواطِرُ سَوءٍ، وَالعُقولُ تَزجُرُ عَنها۲.
۷۵۴.عنه عليهالسلام: النُّفوسُ طَلِقَةٌ، لكِنَّ أيدِيَ العُقولِ تُمسِك أعِنَّتَها عَنِ النُّحوسِ۳.
۷۵۵.الإمام الكاظم عليهالسلام: إنَّ العاقِلَ لا يَكذِبُ وإن كانَ فيهِ هَواهُ۴.
راجع: ص ۲۰۶ / ركوب المناهي.
۷ / ۳
ما يَنبَغي لِلعاقِلِ
۷۵۶.رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: يَنبَغي لِلعاقِلِ إذا كانَ عاقِلاً أن يَكونَ لَهُ أربَعُ ساعاتٍ مِنَ النَّهارِ: ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ، وساعَةٌ يُحاسِبُ فيها نَفسَهُ، وساعَةٌ يَأتي أهلَ العِلمِ الَّذينَ يُبَصِّرونَهُ أمرَ دينِهِ ويَنصَحونَهُ، وساعَةٌ يُخَلّي بَينَ نَفسِهِ ولَذَّتِها مِن أمرِ الدُّنيا فيما يَحِلُّ ويَجمُلُ۵.
۷۵۷. أبو ذَرٍّ الغِفارِيُّ: قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ما كانَ في صُحُفِ إبراهيمَ ؟ قالَ: كانَ فيها أمثالٌ وعِبَرٌ: يَنبَغي لِلعاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوبًا في عَقلِهِ أن يَكونَ حافِظًا لِلِسانِهِ، عارِفًا بِزَمانِهِ، مُقبِلاً عَلى شَأنِهِ، فَإِنَّهُ مَن حَسَبَ كَلامَهُ مِن عَمَلِهِ قَلَّ كَلامُهُ إلاّ فيما يَعنيهِ۶.
1.مطالب السؤول : ۵۰ ، بحارالأنوار : ۷۸ / ۷ / ۵۹ .
2.غرر الحكم : ۷۳۴۰ و ۳۴۳۳ وفيه «تزجر منها» بدل «تزجر عنها» .
3.غرر الحكم : ۲۰۴۸ .
4.الكافي : ۱ / ۱۹ / ۱۲ عن هشام بن الحكم .
5.روضة الواعظين : ۸ عن الإمام عليّ عليهالسلام ؛ الزهد لابن المبارك : ۱۰۵ / ۳۱۳ نحوه .
6.تنبيه الغافلين : ۲۱۶ / ۲۷۵ ، الصمت لابن أبي الدنيا : ۴۵ / ۳۱ وفيه «حقّ على العاقل أن يكونعارفًا بزمانه حافظًا للسانه ، مقبلاً على شأنه» فقط .