157
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

۷ / ۲

ما يَحرُمُ عَلَى العاقِلِ

«قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِى شَئْا وَبِالْوَ لِدَيْنِ إِحْسَنًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلَدَكُم مِّنْ إِمْلَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَ حِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَ لِكُمْ وَصَّلكُم بِهِى لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ»۱.

۷۴۱.الإمام عليّ عليه‏السلام: لَو لَم يَنهَ اللّهُ سُبحانَهُ عَن مَحارِمِهِ لَوَجَبَ أن يَجتَنِبَهَا العاقِلُ۲.

۷۴۲.عنه عليه‏السلام: لَو لَم يَتَوَعَّدِ اللّهُ عَلى مَعصِيَتِهِ لَكانَ يَجِبُ أن لا يُعصى شُكرًا لِنِعَمِهِ۳.

۷۴۳.عنه عليه‏السلام: أقَلُّ ما يَجِبُ لِلمُنعِمِ أن لا يُعصى بِنِعمَتِهِ.

۷۴۴.عنه عليه‏السلام: الاِنقِباضُ عَنِ المَحارِمِ مِن شِيَمِ العُقَلاءِ وسَجِيَّةِ الأَكارِمِ.

۷۴۵.عنه عليه‏السلام: العاقِلُ مَن تَوَرَّعَ عَنِ الذُّنوبِ، وتَنَزَّهَ عَنِ العُيوبِ۴.

۷۴۶.عنه عليه‏السلام: هِمَّةُ العاقِلِ تَركُ الذُّنوبِ وإصلاحُ العُيوبِ۵.

۷۴۷.عنه عليه‏السلام: العَقلُ مُنَزِّهٌ عَنِ المُنكَرِ، آمِرٌ بِالمَعروفِ.

۷۴۸.عنه عليه‏السلام: ما كَذَبَ عاقِلٌ، ولا زَنى مُؤمِنٌ.

۷۴۹.عنه عليه‏السلام: غَريزَةُ العَقلِ تَأبى ذَميمَ الفِعلِ.

۷۵۰.عنه عليه‏السلام: مِنَ العَقلِ مُجانَبَةُ التَّبذيرِ وحُسنُ التَّدبيرِ.

۷۵۱.عنه عليه‏السلام: لِلحازِمِ مِن عَقلِهِ عَن كُلِّ دَنِيَّةٍ زاجِرٌ۶.

1.الأنعام : ۱۵۱ .

2.غرر الحكم : ۷۵۹۵ .

3.نهج البلاغة : الحكمة ۲۹۰ ، بحارالأنوار : ۷۳ / ۳۶۴ / ۹۶ .

4.۴ ـ غرر الحكم : ۳۲۶۸ ، ۲۰۰۱ ، ۱۷۳۷ .

5.كنزالفوائد : ۱ / ۲۰۰ .

6.۸ ـ غرر الحكم : ۱۲۵۰ ، ۹۵۳۱ ، ۶۳۹۳ ، ۹۳۲۰ ، ۷۳۵۰ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
156

۷۳۶.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أطِع رَبَّكَ تُسَمّى عاقِلاً، ولا تَعصِهِ تُسَمّى جاهِلاً۱.

۷۳۷.الإمام عليّ عليه‏السلام: العاقِلُ مَن عَصى هَواهُ في طاعَةِ رَبِّهِ.

۷۳۸.عنه عليه‏السلام: لَو لَم يُرَغِّبِ اللّهُ سُبحانَهُ فيطاعَتِهِ لَوَجَبَ أن يُطاعَ رَجاءَ رَحمَتِهِ۲.

۷۳۹.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: يَجِبُ عَلَى العاقِلِ أن يَكونَ بِما أحيا عَقلَهُ مِنَ الحِكمَةِ أكلَفَ مِنهُ بِما أحيا جِسمَهُ مِنَ الغِذاءِ۳.

۷۴۰.عنه عليه‏السلام: اِتَّقُوا اللّهَ عِبادَ اللّهِ تَقِيَّةَ ذي لُبٍّ شَغَلَ التَّفَكُّرُ قَلبَهُ، وأنصَبَ الخَوفُ بَدَنَهُ، وأسهَرَ التَّهَجُّدُ غِرارَ نَومِهِ، وأظمَأَ الرَّجاءُ هَواجِرَ يَومِهِ، وظَلَفَ الزُّهدُ شَهَواتِهِ، وأوجَفَ الذِّكرُ بِلِسانِهِ، وقَدَّمَ الخَوفَ لِأَمانِهِ، وتَنَكَّبَ المَخالِجَ عَن وَضَحِ السَّبيلِ، وسَلَكَ أقصَدَ المَسالِكِ إلَى النَّهجِ المَطلوبِ، ولَم تَفتِلهُ فاتِلاتُ الغُرورِ، ولَم تَعمَ عَلَيهِ مُشتَبِهاتُ الاُمورِ، ظافِرًا بِفَرحَةِ البُشرى وراحَةِ النُّعمى، في أنعَمِ نَومِهِ وآمَنِ يَومِهِ.
وقَد عَبَرَ مَعبَرَ العاجِلَةِ حَميدًا، وقَدَّمَ زادَ الآجِلَةِ سَعيدًا، وبادَرَ مِن وَجَلٍ، وأكمَشَ في مَهَلٍ، ورَغِبَ في طَلَبٍ، وذَهَبَ عَن هَرَبٍ، وراقَبَ في يَومِهِ غَدَهُ، ونَظَرَ قُدُمًا أمامَهُ.
فَكَفى بِالجَنَّةِ ثَوابًا ونَوالاً ! وكَفى بِالنّارِ عِقابًا ووَبالاً ! وكَفى بِاللّهِ مُنتَقِمًا ونَصيرًا ! وكَفى بِالكِتابِ حَجيجًا وخَصيمًا !۴

1.حلية الأولياء : ۶ / ۳۴۵ عن أبي سعيد ، الفردوس : ۵ / ۲۸۲ / ۸۱۹۰ كلاهما عن أبي هريرة .

2.۳ ـ غررالحكم : ۱۷۴۷ ، ۷۵۹۴ .

3.شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۲۲ / ۶۹۰ .

4.نهج البلاغة : الخطبة ۸۳.

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3265
صفحه از 316
پرینت  ارسال به