123
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

۵ / ۵

صِفاتُ العُقَلاءِ

۴۸۹.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: صِفَةُ العاقِلِ أن يَحلُمَ عَمَّن جَهِلَ عَلَيهِ، ويَتَجاوَزَ عَمَّن ظَلَمَهُ، ويَتَواضَعَ لِمَن هُوَ دونَهُ، ويُسابِقَ مَن فَوقَهُ في طَلَبِ البِرِّ، وإذا أرادَ أن يَتَكَلَّمَ تَدَبَّرَ فَإِن كانَ خَيرًا تَكَلَّمَ فَغَنِمَ، وإن كانَ شَرًّا سَكَتَ فَسَلِمَ، وإذا عَرَضَت لَهُ فِتنَةٌ اِستَعصَمَ بِاللّهِ وأمسَكَ يَدَهُ ولِسانَهُ، وإذا رَأى فَضيلَةً اِنتَهَزَ بِها، لا يُفارِقُهُ الحَياءُ، ولا يَبدو مِنهُ الحِرصُ، فَتِلكَ عَشرُ خِصالٍ يُعرَفُ بِهَا العاقِلُ۱.

۴۹۰.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ في بَيانِ ما يَتَشَعَّبُ مِنَ العَقلِ ـ: أمَّا الرَّزانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا: اللُّطفُ وَالحَزمُ، وأداءُ الأَمانَةِ وتَركُ الخِيانَةِ، وصِدقُ اللِّسانِ، وتَحصينُ الفَرجِ، وَاستِصلاحُ المالِ، وَالاِستِعدادُ لِلعَدُوِّ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، وتَركُ السَّفَهِ، فَهذا ما أصابَ العاقِلُ بِالرَّزانَةِ. فَطوبى لِمَن تَوَقَّرَ، ولِمَن لَم تَكُن لَهُ خِفَّةٌ ولا جاهِلِيَّةٌ، وعَفا وصَفَحَ۲.

۴۹۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّمَا العاقِلُ مَن عَقَلَ عَنِ اللّهِ أمرَهُ ونَهيَهُ۳.

۴۹۲.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: العاقِلُ يَستَريحُ في وَحدَتِهِ إلى عَقلِهِ، وَالجاهِلُ يَتَوَحَّشُ مِن نَفسِهِ ؛ لِأَنَّ صَديقَ كُلِّ إنسانٍ عَقلُهُ، وعَدُوَّهُ جَهلُهُ۴.

۴۹۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: العاقِلُ لا يَكشِفُ إلاّ عَن فَضلٍ وإن كانَ عَيِيًّا مَهينًا عِندَ النّاسِ۵.

1.تحف العقول : ۲۸ ، معدن الجواهر : ۷۰ نحوه ، وراجع تنبيه الخواطر : ۲ / ۲۴۶ .

2.تحف العقول: ۱۷.

3.حلية الأولياء : ۹ / ۳۸۷ عن ذي النون المصري ، الفردوس : ۳ / ۸۶ / ۴۲۴۲ عن ابن عمر ، وليسفيه «ونهيه» .

4.كنزالفوائد : ۲ / ۳۲ .

5.تاريخ بغداد : ۱۳ / ۲۲۳ ، المطالب العالية : ۳ / ۲۱۶ / ۳۳۰۰ نقلاً عن مسند الحارث وكلاهما عنأبي الدرداء.


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
122

۴۸۰.عنه عليه‏السلام: سِتَّةٌ تُختَبَرُ بِها عُقولُ النّاسِ: الحِلمُ عِندَ الغَضَبِ، وَالصَّبرُ عِندَ الرَّهَبِ، وَالقَصدُ عِندَ الرَّغبِ، وتَقوَى اللّهِ في كُلِّ حالٍ، وحُسنُ المُداراةِ، وقِلَّةُ المُماراةِ.

۴۸۱.عنه عليه‏السلام: ثَلاثٌ يُمتَحَنُ بِها عُقولُ الرِّجالِ، هُنَّ: المالُ، وَالوَلايَةُ، وَالمُصيبَةُ.

۴۸۲.عنه عليه‏السلام: المَرءُ يَتَغَيَّرُ في ثَلاثٍ: القُربِ مِنَ المُلوكِ، وَالوَلاياتِ، وَالغَناءِ مِنَ الفَقرِ. فَمَن لَم يَتَغَيَّر في هذِهِ فَهُوَ ذو عَقلٍ قَويمٍ وخُلُقٍ مُستَقيمٍ۱.

۴۸۳.عنه عليه‏السلام: ثَلاثَةٌ تَدُلُّ عَلى عُقولِ أربابِها: الرَّسولُ، وَالكِتابُ، وَالهَدِيَّةُ۲.

۴۸۴.عنه عليه‏السلام: إنَّ مِن عَلامَةِ العاقِلِ أن يَكونَ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ: يُجيبُ إذا سُئِلَ، ويَنطِقُ إذا عَجَزَ القَومُ عَنِ الكَلامِ، ويُشيرُ بِالرَّأيِ الَّذي يَكونُ فيهِ صَلاحُ أهلِهِ، فَمَن لَم يَكُن فيهِ مِن هذِهِ الخِصالِ الثَّلاثِ شَيءٌ فَهُوَ أحمَقُ۳.

۴۸۵.عنه عليه‏السلام: يُستَدَلُّ عَلى عَقلِ الرَّجُلِ بِكَثرَةِ وَقارِهِ وحُسنِ احتِمالِهِ، وعَلى كَرَمِ أصلِهِ بِحُسنِ أفعالِهِ.

۴۸۶.عنه عليه‏السلام: عِندَ غُرورِ الأَطماعِ وَالآمالِ تَنخَدِعُ عُقولُ الجُهّالِ، وتُختَبَرُ ألبابُ الرِّجالِ.

۴۸۷.عنه عليه‏السلام: رَزانَةُ العَقلِ تُختَبَرُ فِي الرِّضا والحُزنِ۴.

۴۸۸.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: العَقلُ يَظهَرُ بِالمُعامَلَةِ، وشِيَمُ الرِّجالِ تُعرَفُ بِالوَلايَةِ۵.

1.۱ ـ غرر الحكم : ۵۶۰۸ ، ۴۶۶۴ ، ۲۱۳۳ .

2.غرر الحكم : ۴۶۸۱ ؛ شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۴۰ / ۸۸۷ وفيه «ثلاثة أشياء» مع تقديم وتأخير .

3.الكافي: ۱ / ۱۹ / ۱۲ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ۳۸۹ كلاهما عن الإمام الكاظم عليه‏السلام ،بحارالأنوار : ۷۱ / ۲۹۸ .

4.۶ ـ غرر الحكم : ۱۰۹۷۵ ، ۶۲۲۲ ، ۵۴۳۹ .

5.شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۲۹۷ / ۴۰۱ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3183
صفحه از 316
پرینت  ارسال به