119
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

ج: السُّكوت

۴۵۹.الإمام عليّ عليه‏السلام: الصَّمتُ آيَةُ النُّبلِ وثَمَرَةُ العَقلِ.

۴۶۰.عنه عليه‏السلام: مَن عَقَلَ صَمَتَ.

۴۶۱.عنه عليه‏السلام: مَن أمسَكَ عَن فُضولِ المَقالِ شَهِدَت بِعَقلِهِ الرِّجالُ.

۴۶۲.عنه عليه‏السلام: مِن عَقلِ الرَّجُلِ أن لا يَتَكَلَّمَ بِجَميعِ ما أحاطَ بِهِ عِلمُهُ۱.

۴۶۳.عنه عليه‏السلام: العاقِلُ مَن عَقَلَ لِسانَهُ إلاّ عَن ذِكرِ اللّهِ۲.

۴۶۴.عنه عليه‏السلام: العاقِلُ لا يَتَكَلَّمُ إلاّ بِحاجَتِهِ أو حُجَّتِهِ.

راجع: ص ۱۰۹ / صواب القول.

ص ۱۲۳ / صفات العقلاء ح ۵۰۵.

ص ۱۳۶ / علامات كمال العقل ح ۶۰۱.

د: الرَّأي

۴۶۵.الإمام عليّ عليه‏السلام: رَأيُ الرَّجُلِ ميزانُ عَقلِهِ.

۴۶۶.عنه عليه‏السلام: ظَنُّ الإِنسانِ ميزانُ عَقلِهِ، وفِعلُهُ أصدَقُ شاهِدٍ عَلى أصلِهِ.

۴۶۷.عنه عليه‏السلام: ظَنُّ الرَّجُلِ عَلى قَدرِ عَقلِهِ.

۴۶۸.عنه عليه‏السلام: إنَّ العاقِلَ مِن عَقلِهِ في إرشادٍ، ومِن رَأيِهِ فِي ازدِيادٍ، فَلِذلِكَ رَأيُهُ سَديدٌ وفِعلُهُ حَميدٌ۳.

راجع: ص ۱۱۱ / إصابة الظنّ.

ص ۱۲۲ / جوامع ما يختبر به العقل ح ۴۸۴.

1.۱ ـ غرر الحكم : ۱۳۴۳ ، ۷۷۴۵ ، ۸۵۰۴ ، ۹۳۲۷ .

2.غرر الحكم : ۱۷۴۱ ، وأيضًا : ۱۵۹۱ و ۵۰۲ وليس فيهما «إلاّ عن ذكر اللّه‏» .

3.۶ ـ غرر الحكم : ۱۷۳۲ ، ۵۴۲۲ ، ۶۰۳۹ ، ۶۰۳۸ ، ۳۵۴۷ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
118

ب: الكَلام

۴۴۹.الإمام عليّ عليه‏السلام: كَلامُ الرَّجُلِ ميزانُ عَقلِهِ.

۴۵۰.عنه عليه‏السلام: عِندَ بَديهَةِ المَقالِ تُختَبَرُ عُقولُ الرِّجالِ.

۴۵۱.عنه عليه‏السلام: يُنبِئُ عَن عَقلِ كُلِّ امرِىًٔما يَنطِقُ بِهِ لِسانُهُ.

۴۵۲.عنه عليه‏السلام: يُنبِئُ عَن عَقلِ كُلِّ امرِىًٔلِسانُهُ، ويَدُلُّ عَلى فَضلِهِ بَيانُهُ.

۴۵۳.عنه عليه‏السلام: اللِّسانُ مِعيارٌ أرجَحَهُ العَقلُ وأطاشَهُ الجَهلُ.

۴۵۴.عنه عليه‏السلام: إيّاكَ وَالكَلامَ فيما لا تَعرِفُ طَريقَتَهُ ولا تَعلَمُ حَقيقَتَهُ ؛ فَإِنَّ قَولَكَ يَدُلُّ عَلى عَقلِكَ، وعِبارَتَكَ تُنبِئُ عَن مَعرِفَتِكَ.

۴۵۵.عنه عليه‏السلام: يُستَدَلُّ عَلى عَقلِ كُلِّ امرِىًٔبِما يَجري عَلى لِسانِهِ.

۴۵۶.عنه عليه‏السلام: دَليلُ عَقلِ الرَّجُلِ قَولُهُ، دَليلُ أصلِ المَرءِ فِعلُهُ۱.

۴۵۷.عنه عليه‏السلام: مَن أطلَقَ لِسانَهُ أبانَ عَن سُخفِهِ۲۳.

۴۵۸.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أوحَى اللّهُ لِموسى عليه‏السلام: لا تَكونَنَّ مِكثارًا بِالمَنطِقِ مِهذارًا۴ ؛ إنَّ كَثرَةَ المَنطِقِ تَشينُ العُلَماءَ، وتُبدي مَساوِئَ السُّخَفاءِ، ولكِن عَلَيكَ بِذِي اقتِصادٍ، فَإِنَّ ذلِكَ مِنَ التَّوفيقِ وَالسَّدادِ۵.

راجع: ص ۱۰۹ / صواب القول.

ص ۱۲۲ / جوامع ما يختبر به العقل ح ۴۸۴.

ص ۱۳۶ / علامات كمال العقل ح ۶۰۱.

1.۱ ـ غررالحكم : ۷۲۳۴ ، ۶۲۲۱ ، ۱۱۰۰۸ ، ۱۱۰۴۶ ، ۱۹۷۰ ، ۲۷۳۵ ، ۱۰۹۵۷ ، (۵۱۰۱ و ۵۱۰۲) .

2.السُّخْفُ : رقّة العقل ... وثوب سخيف : رقيق النسج بَيِّنُ السَّخافة ، ولا يكادون يقولون : السُّخْف إلاّفي العقل خاصّةً ، والسَّخافة عامّ في كلّ شيء العين للخليل : ۳۶۶ .

3.غرر الحكم : ۹۱۷۵ .

4.في المصدر «مهدارًا» وما أثبتناه هو الصحيح.

5.المعجم الأوسط : ۷ / ۷۹ / ۶۹۰۸ ، البداية والنهاية : ۱ / ۳۲۹ وفيه «لا تكن مكثارًا للعلم» وكلاهماعن عمر بن الخطّاب ؛ منية المريد : ۱۴۰ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3493
صفحه از 316
پرینت  ارسال به