109
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

۳۸۰.عنه عليه‏السلام: مَن لَم يَعرِفِ الخَيرَ مِنَ الشَّرِّ فَهُوَ بِمَنزِلَةِ البَهيمَةِ۱.

۳۸۱.عنه عليه‏السلام: لَيسَ العاقِلُ مَن يَعرِفُ الخَيرَ مِنَ الشَّرِّ، ولكِنَّ العاقِلَ مَن يَعرِفُ خَيرَ الشَّرَّينِ۲.

ط: اِغتِنامُ العُمُرِ

۳۸۲.الإمام عليّ عليه‏السلام: العاقِلُ مَن لا يُضيعُ لَهُ نَفَسًا فيما لا يَنفَعُهُ، ولا يَقتَني ما لا يَصحَبُهُ.

۳۸۳.عنه عليه‏السلام: لَو صَحَّ العَقلُ لاَغتَنَمَ كُلُّ امرِىًٔمَهَلَهُ.

راجع: ص ۱۱۲ / ترك الفضول.

ي: صَوابُ القَولِ

۳۸۴.الإمام عليّ عليه‏السلام: مِن دَلائِلِ العَقلِ النُّطقُ بِالصَّوابِ.

۳۸۵.عنه عليه‏السلام: جَميلُ القَولِ دَليلُ وُفورِ العَقلِ.

۳۸۶.عنه عليه‏السلام: يُستَدَلُّ عَلى عَقلِ الرَّجُلِ بِحُسنِ مَقالِهِ، وعَلى طَهارَةِ أصلِهِ بِجَميلِ أفعالِهِ۳.

۳۸۷.الإمام الصادق عليه‏السلام: الرِّجالُ ثَلاثَةٌ: عاقِلٌ وأحمَقُ وفاجِرٌ. فَالعاقِلُ إن كُلِّمَ أجابَ، وإن نَطَقَ أصابَ، وإن سَمِعَ وَعى. وَالأَحمَقُ إن تَكَلَّمَ عَجَّلَ، وإن حَدَّثَ ذَهَلَ، وإن حُمِلَ عَلَى القَبيحِ فَعَلَ. وَالفاجِرُ إنِ ائتَمَنتَهُ خانَكَ، وإن

1.الكافي: ۸ / ۲۴ / ۴ عن جابربن يزيد عن‏الإمام‏الباقر عليه‏السلام، تحف‏العقول: ۹۹، الفقيه: ۴/۴۰۷/۵۸۸۰ ،التوحيد : ۷۴ / ۲۷ كلاهما عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم‏السلامعنه عليه‏السلام وفيهما «البهم» بدل «البهيمة» .

2.مطالب السؤول : ۴۹ .

3.۳ ـ غرر الحكم : ۲۱۶۳ ، ۷۵۷۹ ، ۹۴۱۶ ، ۴۷۷۶ ، ۱۰۹۶۱ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
108

ز: وَضعُ الأَشياءِ مَواضِعَها

۳۷۵.الإمام عليّ عليه‏السلام: العاقِلُ مَن وَضَعَ الأَشياءَ مَواضِعَها، والجاهِلُ ضِدُّ ذلِكَ۱.

۳۷۶.عنه عليه‏السلام أنَّهُ قيلَ لَهُ: صِف لَنَا العاقِلَ، فَقالَ عليه‏السلام: هُوَ الَّذي يَضَعُ الشَّيءَ مَواضِعَهُ، فَقيلَ: فَصِف لَنَا الجاهِلَ، فَقالَ: قَد فَعَلتُ۲.

۳۷۷.عنه عليه‏السلام: العاقِلُ مَن أحسَنَ صَنائِعَهُ، ووَضَعَ سَعيَهُ في مَواضِعِهِ۳.

۳۷۸.عنه عليه‏السلام: لَيسَ عَلَى العاقِلِ اعتِراضُ المَقاديرِ، إنَّما عَلَيهِ وَضعُ الشَّيءِ في حَقِّهِ۴.

فائدة:

وكما يلاحظ فإنّ أحد آثار العقل «وضع الأشياء مواضعها». ومن جهة اُخرى ورد هذا المعنى نفسه في تعريف العدل۵. والنتيجة التي يمكن استخلاصها من مقارنة هاتين المجموعتين من الأحاديث هي أنّ من جملة آثار العقل رعاية العدل، وأنّ العاقل يعمل بالعدل. وهذه النتيجة صرّحت بها أحاديث اُخرى أيضًا۶.

ح: اِختِيارُ الأَصلَحِ

۳۷۹.الإمام عليّ عليه‏السلام: العَقلُ يَأمُرُكَ بِالأَنفَعِ، وَالمُروءَةُ تَأمُرُكَ بِالأَجمَلِ۷.

1.غرر الحكم : ۱۹۱۱ .

2.نهج البلاغة : الحكمة ۲۳۵ .

3.غرر الحكم : ۱۷۹۸ .

4.كنزالفوائد : ۱ / ۲۰۰ .

5.«العدل يضع الاُمور مواضعها» نهج البلاغة : الحكمة ۴۳۷ .

6.راجع ص ۱۰۷ «علامات العقل» ، محاسن الأعمال : ح ۳۶۸ و ۳۶۹ ، غرر الحكم : ۹۴۳۰ و ۶۳۹۲ .

7.نثر الدرّ : ۱ / ۲۸۵ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3239
صفحه از 316
پرینت  ارسال به