107
العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة

سَعيُهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا وهُم يَحسَبونَ أنَّهُم يُحسِنونَ صُنعًا۱.

۳۶۴.الإمام عليّ عليه‏السلام: العُقولُ أئِمَّةُ الأَفكارِ، وَالأَفكارُ أئِمَّةُ القُلوبِ، وَالقُلوبُ أئِمَّةُ الحَواسِّ، وَالحَواسُّ أئِمَّةُ الأَعضاءِ۲.

۳۶۵.عنه عليه‏السلام: عَلى قَدرِ العَقلِ تَكونُ الطّاعَةُ۳.

۳۶۶.عنه عليه‏السلام: مَن كَمُلَ عَقلُهُ حَسُنَ عَمَلُهُ۴.

۳۶۷.عنه عليه‏السلام: مَن قَدَّمَ عَقلَهُ عَلى هَواهُ حَسُنَت مَساعيهِ.

۳۶۸.عنه عليه‏السلام: مِن عَلاماتِ العَقلِ العَمَلُ بِسُنَّةِ العَدلِ.

۳۶۹.عنه عليه‏السلام: غَريزَةُ العَقلِ تَحدو عَلَى استِعمالِ العَدلِ.

۳۷۰.عنه عليه‏السلام: العَقلُ أن تَقولَ ما تَعرِفُ وتَعمَلَ بِما تَنطِقُ بِهِ.

۳۷۱.عنه عليه‏السلام: مَن قَوَّمَ لِسانَهُ زانَ عَقلَهُ.

۳۷۲.عنه عليه‏السلام: المَعذِرَةُ بُرهانُ العَقلِ.

۳۷۳.عنه عليه‏السلام: ثَمَرَةُ العَقلِ صُحبَةُ الأَخيارِ۵.

۳۷۴.الإمام الصادق عليه‏السلام: أفضَلُ طَبائِعِ العَقلِ العِبادَةُ، وأوثَقُ الحَديثِ لَهُ العِلمُ، وأجزَلُ حُظوظِهِ الحِكمَةُ، وأفضَلُ ذَخائِرِهِ الحَسَناتُ۶.

راجع: ص ۱۱۷ / الفعل.

ص ۱۲۳ / صفات العقلاء.

ص ۱۳۱ / صفات اُولي النهى.

ص ۱۳۳ / صفات اُولي الألباب.

1.حلية الأولياء : ۱ / ۲۱ .

2.كنزالفوائد : ۱ / ۲۰۰ ، بحارالأنوار : ۱ / ۹۶ / ۴۰ .

3.غرر الحكم : ۶۱۷۸ .

4.الخصال : ۶۳۳ / ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام .

5.۵ ـ غرر الحكم : ۸۲۷۰ ، ۹۴۳۰ ، ۶۳۹۲ ، ۲۱۴۱ ، ۸۳۸۱ ، ۴۹۷ ، ۴۶۱۶ .

6.الاختصاص : ۲۴۴ .


العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
106

و: مَحاسِنُ الأَعمالِ

«أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الْأَلْبَبِ».

«الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلاَ يَنقُضُونَ الْمِيثَقَ».

«وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِهِى أَن يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ»۱.

۳۶۰.رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: جَدَّ المَلائِكَةُ وَاجتَهَدوا في طاعَةِ اللّهِ بِالعَقلِ، وجَدَّ المُؤمِنونَ مِن بَني آدَمَ وَاجتَهَدوا فِي طاعَةِ اللّهِ عَلى قَدرِ عُقولِهِم، فَأَعمَلُهُم بِطاعَةِ اللّهِ أوفَرُهُم عَقلاً۲.

۳۶۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ العَقلِ ـ: العَمَلُ بِطاعَةِ اللّهِ، وإنَّ العُمّالَ بِطاعَةِ اللّهِ هُمُ العُقَلاءُ۳.

۳۶۲.جابِرُ بنُ عَبدِاللّهِ: إنَّ النَّبِيَّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله تَلا هذِهِ الآيَةَ: «وَ تِلْكَ الْأَمْثَلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَ مَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعَلِمُونَ» قالَ: العالِمُ الَّذي عَقَلَ عَنِ اللّهِ عز و جل فَعَمِلَ بِطاعَتِهِ وَاجتَنَبَ سَخَطَهُ۴.

۳۶۳.سُوَيدُ بنُ غَفَلَةَ: إنَّ أبا بَكرٍ خَرَجَ ذاتَ يَومٍ فَاستَقبَلَهُ النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله فَقالَ لَهُ: بِمَ بُعِثتَ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ: بِالعَقلِ، قالَ: فَكَيفَ لَنا بِالعَقلِ ؟ فَقالَ النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ العَقلَ لا غايَةَ لَهُ، ولكِن مَن أحَلَّ حَلالَ اللّهِ وحَرَّمَ حَرامَهُ سُمِّيَ عاقِلاً، فَإِنِ اجتَهَدَ بَعدَ ذلِكَ سُمِّيَ عابِدًا، فَإِنِ اجتَهَدَ بَعدَ ذلِكَ سُمِّيَ جَوادًا. فَمَنِ اجتَهَدَ فِي العِبادَةِ وسَمَحَ في نَوائِبِ المَعروفِ بِلا حَظٍّ مِن عَقلٍ يَدُلُّهُ عَلَى اتِّباعِ أمرِ اللّهِ عز و جل وَاجتِنابِ ما نَهَى اللّهُ عَنهُ، فَاُولئِكَ هُمُ الأَخسَرونَ أعمالاً، الَّذينَ ضَلَّ

1.۱ ـ الرعد : ۱۹ ، ۲۰ ، ۲۱ .

2.تيسير المطالب : ۳۱۳ .

3.روضة الواعظين : ۸ .

4.تيسير المطالب : ۱۴۶ .

  • نام منبع :
    العقل و الجهل في الکتاب و السّنّة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 3225
صفحه از 316
پرینت  ارسال به