قُلتُ : فَما صِفَةُ خِلقَةِ العَلَقَةِ الَّتي تُعرَفُ بِها؟
فَقالَ : هِيَ عَلَقَةٌ كَعَلَقَةِ الدَّمِ المِحجَمَةِ ۱ الجامِدَةِ ؛ تَمكُثُ فِي الرَّحِمِ بَعدَ تَحويلِها عَنِ النُّطفَةِ أربَعينَ يَوماً ، ثُمَّ تَصيرُ مُضغَةً .
قُلتُ : فَما صِفَةُ المُضغَةِ وخِلقَتِها الَّتي تُعرَفُ بِها؟
قالَ : هِيَ مُضغَةُ لَحمٍ حَمراءُ فيها عُروقٌ خُضرٌ مشُتَبِكَةٌ ، ثُمَّ تَصيرُ إلى عَظمٍ .
قُلتُ : فَما صِفَةُ خِلقَتِهِ إذا كانَ عَظماً؟
فَقالَ : إذا كانَ عَظماً شُقَّ لَهُ السَّمعُ وَالبَصَرُ ورُتِّبَت جَوارِحُهُ ، فَإِذا كانَ كَذلِكَ فَإِنَّ فيهِ الدِّيَةَ كامِلَةً . ۲
۱۴ / ۸
غَسلُ المَولودِ
۱۱۲۶.الإمام الصادق عليه السلام :غَسلُ المَولودِ واجِبٌ . ۳
۱۴ / ۹
الأَذانُ والإِقامَةُ في اُذُنِ المَولودِ
۱۱۲۷.الإمام الصادق عليه السلامـ فيما يُفعَلُ بِالمَولودِ إذا وُلِدَ ـ: مُرُوا القابِلَةَ أو بَعضَ مَن يَليهِ
1.في عوالي اللآلي : «في المحجمة».
2.الكافي ، ج ۷ ، ص ۳۴۵ ، ح ۱۰ ، تهذيب الأحكام ، ج ۱۰ ، ص ۲۸۳ ، ح ۱۱۰۳ ، النوادر للأشعري ، ص ۱۵۷ ، ح ۴۰۴ وفيه إلى «عليه الدية» ، عوالي اللآلي ، ج ۳ ، ص ۶۵۱ ، ح ۱۲۲ وليس فيه من «قلت : فما صفة خلقة العُلقة...» ، بحار الأنوار ، ج ۶۰ ، ص ۳۵۴ ، ح ۳۸.
3.الكافي ، ج ۳ ، ص ۴۰ ، ح ۲ ، تهذيب الأحكام ، ج ۱ ، ص ۱۰۴ ، ح ۲۷۰ ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ۱ ، ص ۷۸ ، ح ۱۷۶ كلّها عن سماعة.