فَرَأَيتَ لَو لَم يَجرِ إلَيهِ ذلِكَ الدَّمُ وهُوَ فِي الرَّحِمِ ، ألَم يَكُن سَيَذوي ۱ ويَجُفُ كَما يَجُفُّ النَّباتُ إذا فَقَدَ الماءَ؟
ولَو لَم يُزعِجهُ المَخاضُ عِندَ استِحكامِهِ ، ألَم يَكُن سَيَبقى فِي الرَّحِمِ كَالمَؤُودِ فِي الأَرضِ؟
ولَو لَم يُوافِقهُ اللَّبَنُ مَعَ وِلادَتِهِ ، ألَم يَكُن سَيَموتُ جَوعاً أو يَغتَذي بِغِذاءٍ لا يُلائِمُهُ ولا يَصلُحُ عَلَيهِ بَدَنُهُ؟
ولَو لَم تَطلُع عَلَيهِ الأَسنانُ في وَقتِها ، ألَم يَكُن سَيَمتَنِعُ عَلَيهِ مَضغُ الطَّعامِ وإساغَتُهُ ، أو يُقيمُهُ عَلَى الرِّضاعِ فَلا يَشتَدُّ بَدَنُهُ ولا يَصلُحُ لِعَمَلٍ ، ثُمَّ كانَ تَشتَغِلُ اُمُّهُ بِنَفسِهِ عَن تَربِيَةِ غَيرِهِ مِنَ الأَولادِ؟
ولَو لَم يَخرُجِ الشَّعرُ في وَجهِهِ في وَقتِهِ ، ألَم يَكُن سَيَبقى في هَيئَةِ الصِّبيانِ وَالنِّساءِ فَلا تَرى لَهُ جَلالَةً ولا وَقاراً؟ ۲
راجع : ص ۳۸۶ (مدّة الحمل) .
۱۴ / ۲
غِذاءُ الجَنينِ
۱۱۰۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :خَلَقَكُم مِن سَبعٍ ، يَعني مِنَ : العَظمِ وَالعَصَبِ وَالعُروقِ وَاللَّحمِ وَالجِلدِ وَالشَّعرِ وَالرّوحِ .
ورَزَقَكُم مِن سَبعٍ ، يَعني : مِن دَمِ الحَيضِ أوَّلاً في بَطنِ الاُمِّ ، ثُمَّ اللَّبَنِ ، ثُمَّ الماءِ ، ثُمَّ النَّباتِ مِنَ الأَرضِ ، ثُمَّ الثِّمارِ مِنَ الشَّجَرِ ، ثُمَّ اللُّحومِ مِنَ الأَغنامِ ،