لِهَضمِ الطَّعامِ ، وتَنفيذِ الغِذاءِ إلَى الأَعضاءِ . ۱
۶۸۷.عنه عليه السلامـ في حَديثٍ ـ: ثُمَّ أجرى في آدَمَ النّورَ وَالنّارَ وَالرّيحَ وَالماءَ ، فَبِالنّورِ أبصَرَ وعَقَلَ وفَهِمَ ، وبِالنّارِ أكَلَ وشَرِبَ . ولَولا أنَّ النّارَ فِي المَعِدَةِ لَم تَطحَنِ المَعِدَةُ ، الطَّعامَ ، ولَولا أنَّ الرّيحَ في جَوفِ ابنِ آدَمَ يُلهِبُ نارَ المَعِدَةِ لَم يَلتَهِب ، ولَولا أنَّ الماءَ في جَوفِ ابن آدَمَ يُطفِئُ حَرَّ نارِ المَعِدَةِ ؛ لَأَحرَقَتِ النّارُ جَوفَ ابنَ آدَمَ . ۲
۶۸۸.الإمام الكاظم عليه السلام :طَبائِعُ الجِسمِ عَلى أربَعَةٍ : فَمِنهَا الهَواءُ الَّذي لا تَحيَا النَّفسُ إلاّ بِهِ وبِنَسيمِهِ ، ويُخرِجُ ما فِي الجِسمِ مِن داءٍ وعُفونَةٍ ، وَالأَرضُ الَّتي قَد تُوَلِّدُ اليُبسَ وَالحَرارَةَ ، وَالطَّعامُ ومِنهُ يَتَوَلَّدُ الدَّمُ . ألا تَرى أنَّهُ يَصيرُ إلَى المَعِدَةِ فَتُغَذّيهِ حَتّى يَلينَ ، ثُمَّ يَصفُوَ فَتَأخُذُ الطَّبيعَةُ صَفوَهُ دَما ، ثُمَّ يَنحَدِرُ الثُّفلُ ، وَالماءُ وهُوَ يُوَلِّدُ البَلغَمَ . ۳
راجع : ص ۲۰۰ (الإشارة إلى ما في الحنجرة من الحكمة).
۷ / ۲
صِحَّةُ جَهازِ الهَضمِ
۷ / ۲ ـ ۱
الحِميَةُ
۶۸۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :المَعِدَةُ بَيتُ كُلِّ داءٍ ، وَالحِميَةُ رأسُ كُلِّ دَواءٍ . ۴
1.بحار الأنوار ، ج ۳ ، ص ۶۷ إلى ص ۱۱۲ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.
2.الاختصاص ، ص ۱۰۹ ، بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۳۰۶ ، ح ۱۴ .
3.الكافي ، ج ۸ ، ص ۲۳۰ ، ح ۲۹۷ عن ابن سنان ، بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۳۰۶ ، ح ۱۲.
4.طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص ۲ ، عوالي اللآلي ، ج ۲ ، ص ۳۰ ، ح ۷۲ ، الخصال ، ص ۵۱۲ ، ح ۳ ، علل الشرائع ، ص ۹۹ ، ح ۱ ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج ۴ ، ص ۲۶۰ والثلاثة الأخيرة عن الربيع صاحب المنصور عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۳۰۷ ، ح ۱۷ .