ه ـ الصَّومُ
۳۴۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :عَلَيكُم بِالصَّومِ ؛ فَإِنَّهُ مَحسَمَةٌ ۱ لِلعُروقِ ومَذهَبَةٌ لِلأَشَرِ . ۲
و ـ العَشاءُ
۳۴۵.الإمام الصادق عليه السلام :لا تَدَعِ العَشاءَ ولَو بِثَلاثِ لُقَمٍ بِمِلحٍ . مَن تَرَكَ العَشاءَ لَيلَةً ماتَ عِرقٌ في جَسَدِهِ ولا يَحيا أبَدا . ۳
۳۴۶.الإمام الرضا عليه السلام :إنَّ فِي الجَسَدِ عِرقا يُقالُ لَهُ : العَشاءُ ، فَإِن تَرَكَ الرَّجُلُ العَشاءَ لَم يَزَل يَدعو عَلَيهِ ذلِكَ العِرقُ إلى أن يُصبِـحَ ، يَقولُ : أجاعَكَ اللّهُ كَما أجَعتَني ، وأظمَأَكَ اللّهُ كَما أظمَأتَني . ۴ فَلا يَدَعَنَّ أحَدُكُمُ العَشاءَ ولَو بِلُقمَةٍ مِن خُبزٍ أو شَربَةٍ مِن ماءٍ . ۵
راجع: ص ۵۸۱ ، ح ۱۷۵۷ .
1.مَحْسَمة : قال في المصباح : حَسَمه حَسماً فانحسَمَ : قطعه فانقطع. وحسمت العِرقَ على حذف مضاف والأصل : حسمتُ دمَ العِرق : إذا قطعته ومنعته من السيلان بالكيّ بالنار. وقال في النهاية : محسمة للعِرق : مقطعة للنكاح. ومذهبة للأشر : أي البطر؛ يعني أنّ الصوم يقلّل دمَ العروق ، ويخفّف مادّة المنيّ ، ويكسر النفس ببطرها (فيض القدير ، ج ۴ ، ص ۳۴۴).
2.كنز العمّال ، ج ۸ ، ص ۴۵۰ ، ح ۲۳۶۱۰ نقلاً عن أبي نعيم في الطبّ عن شدّاد بن عبداللّه .
3.مكارم الأخلاق ، ج ۱ ، ص ۴۲۴ ، ح ۱۴۴۷ و ۱۴۴۸ ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۳۴۵ ، ح ۲۰.
4.قال المجلسي قدس سره : هذا الدعاء تمثيل لبيان تضرّر ذلك العرق ووصول ضرره إلى البدن ، فكأنّه يدعو ويستجاب له (بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۳۴۷).
5.الكافي ، ج ۶ ، ص ۲۸۹ ، ح ۱۲ عن سهل بن زياد عن بعض الأهوازيّين ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۳۴۷ ، ح ۲۶.