الفصل الرابع: أخلاق التربية
۴ / ۱
الحَثُّ عَلى حُبِّ الأَوْلادِ وَالشَّفَقَةِ بهم
۳۴۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قَبَّلَ وَلَدَهُ كَتَبَ اللّه ُ عز و جل لَهُ حَسَنَةً، ومَن فَرَّحَهُ فَرَّحَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ، ومَن عَلَّمَهُ القُرآنَ دُعِيَ بِالأبَوَينِ فَيُكسَيانِ حُلَّتَينِ يُضيءُ مِن نورِهِما وُجوهُ أهلِ الجَنَّةِ . ۱
۳۴۲.عنه صلى الله عليه و آله :مَن بَكى صَبِيٌ لَهُ فَأرضاهُ حَتّى يُسَكِّنَهُ ، أعطاهُ اللّه ُ عز و جل مِنَ الجَنَّةِ حَتّى يَرضى. ۲
۳۴۳.الطبقات الكبرى عن معاوية بن قرّة عن عمّه :أنَّهُ كانَ يَأتي النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله بِابنِهِ فَيُجلِسُهُ بَينَ يَدَيهِ . فَقالَ لَهُ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله تُحِبُّهُ؟ قالَ : نَعَم، حُبّا شَديدا. ثُمَّ إنَّ الغُلامَ ماتَ، فَقالَ لَهُ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله : كَأَنَّكَ حَزِنتَ عَلَيهِ! قالَ : أجَل يا رسول اللّه .
قالَ : أفَما يَسُرُّكَ إذا أدخَلَكَ اللّه ُ الجَنَّةَ أن تَجِدَهُ عَلى بابٍ مِن أبوابِها فَيَفتَحُهُ لَكَ؟ قالَ : بَلى .
قالَ : فَإِنَّهُ كَذلِكَ إن شاءَ اللّه ُ . ۳