«وَ ابْتَغِ فِيمَآ ءَاتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْأَخِرَةَ وَ لاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا» . ۱
«وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَــلِحًا غَيْرَ الَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ أَوَ لَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَ جَآءَكُمُ النَّذِيرُ» . ۲
الحديث
۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِلإِمامِ عَلِىٍّ عليه السلام ـ :يا عَلِيُ ، بادِر بِأَربَعٍ قَبلَ أربَعٍ : شَبابِكَ قَبلَ هَرَمِكَ ، وصِحَّتِكَ قَبلَ سُقمِكَ ، وغِناكَ قَبلَ فَقرِكَ ، وحَياتِكَ قَبلَ مَوتِكَ . ۳
۶.عنه صلى الله عليه و آله :لِيَتَزَوَّدِ العَبدُ مِن دُنياهُ لآخِرَتِهِ ، ومِن حَياتِهِ لِمَوتِهِ ، ومِن شَبابِهِ لِهَرَمِهِ ، فَإِنَّ الدُّنيا خُلِقَت لَكُم وأنتُم خُلِقتُم لِلآخِرَةِ . ۴
۷.عنه صلى الله عليه و آله :أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ لَكُم مَعالِمَ فَانتَهوا إلى مَعالِمِكُم ، وإنَّ لَكُم نِهايَةً فَانتَهوا إلى نِهايَتِكُم ، إنَّ المُؤمِنَ بَينَ مَخافَتَينِ : يَومَ قَد مَضى لا يَدري مَا اللّهُ قاضٍ فيهِ ، ويَومَ قَد بَقِيَ لا يَدري مَا اللّهُ صانِعٌ بِهِ ، فَليَاخُذِ العَبدُ لِنَفسِهِ مِن نَفسِهِ ، ومِن دُنياهُ لآِخِرَتِهِ ، ومِن شَبابِهِ لِهَرَمِهِ ، ومِن صِحَّتِهِ لِسُقمِهِ ، ومِن حَياتِهِ لِوَفاتِهِ ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ وما بَعدَ المَوتِ مِن مُستَعتَبٍ، ولا بَعدَ الدُّنيا مِن دارٍ إلاَّ الجَنَّةَ أوِ النّارَ. ۵
۸.عنه صلى الله عليه و آله :الاُمورُ مَرهونَةٌ بِأَوقاتِها . ۶