قَبائِلِها في مَعرَكَةِ صِفّين . ووَلِيَ قيادَةَ الجَيشِ حينا في مَعارِكِ ذِي الحِجَّه يَومَ صِفّين .
كانَ قائِدَ المَيسَرَةِ يَومَ النَّهرَوان ، ثُمَّ أمَرَهُ الإِمامُ عليه السلام بِقَمعِ تَمَرُّدِ «بَني ناجِيَة» فَهَزَمَ خِرّيتَ بنَ راشِد .
عِندَما أغارَ يَزيدُ بنُ شَجَرَة عَلى مَكَّة وَالمَدينَة ، هَبَّ مَعقِل إلى مُواجَهَتِهِ ، فَأَسَرَ عَدَدا مِن أصحابِهِ ولاذَ الباقونَ بِالفِرارِ .
لَمّا عَزَمَ الإِمامُ عليه السلام عَلى مُعاوَدَةِ قِتالِ مُعاوِيَة بَعدَ إخمادِ فِتنَةِ النَّهرَوان ، وَاستَبانَ الاِستِعدادُ النِّسبِيُّ الَّذي أبداهُ أهلُ الكوفَة لِلقِتالِ ، ذَهَبَ مَعقِل إلى أطرافِ الكوفَة لِجَمعِ المُقاتِلينَ ، لكِنَّهُ تَلَقّى ـ وهُوَ في مُهِمَّتِهِ ـ الخَبَرَ المُفجِعَ لاِستِشهادِ الإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام .
في سَنَةِ ۴۳ ه خَرَجَ المُستَورِد (أحَدُ أقطابِ الخَوارِج) في أيّامِ حُكومَةِ مُعاوِيَة الغاصِبَةِ وهُوَ يُريدُ الشّيعَة ، فَنَهَضَ مَعقِل إلى قِتالِهِ . وَاستُشهِدَ بَعدَ أن دَحَرَ جَيشَهُ وقَتَلَهُ في مُبارَزَةٍ بَينَهُما .
وَصَفَهُ سَعيدُ بنُ قَيس بِأَنَّهُ ناصِحٌ ، أريبٌ صَليبٌ شُجاعٌ .
۳ / ۳۸
المِقدادُ بنُ عَمرٍو
المِقدادُ بنُ عَمرِو بنِ ثَعلَبَةَ البَهرَاوِيُّ الكِندِيُّ ، المَعروفُ بِالمِقدادِ بنِ الأَسوَد .
طَويلُ القامَةِ ، أسمَرُ الوَجهِ . كانَ مِن شُجعانِ الصَّحابَة وأبطالِهِم ونُجَبائِهِم . شَهِدَ المَشاهِدَ كُلَّها مَعَ رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله . وَصَفوهُ بِأَنَّهُ مَجمَعُ الفَضائِلِ وَالمَناقِبِ ، وكانَ أحَدَ الأَركانِ الأَربَعَةِ . وعَدَّهُ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله أحَدَ