بِقُرصَيهِ ، ألا وإنَّكُم لا تَقدِرونَ عَلى ذلِكَ ، ولكِن أعينوني بِوَرَعٍ وَاجتِهادٍ ، وعِفَّةٍ وسَدادٍ . فَوَاللّهِ ماكَنَزتُ مِن دُنياكُم تِبرا ۱ ، ولاَ ادَّخَرتُ مِن غَنائِمِها وَفرا ۲ ، ولا أعدَدتُ لِبالي ثَوبي طِمرا ... ۳
۲ / ۲
سَيِّدَةُ نِساءِ العالَمينَ
الكتاب
«إِنَّـآ أَعْطَيْنَـكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» . ۴
«وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَ يَتِيمًا وَ أَسِيرًا » . ۵
الحديث
۵۴۷.شرح نهج البلاغة :أرسَلَ إلَيهِ (يعني أميرَ المُؤمِنين عليه السلام) عَمرُو بنُ العاص يَعيبُهُ بِأَشياءَ ، مِنها أنَّهُ يُسَمّي حَسَنا وحُسَينا : وَلدَي رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله فَقالَ (الإِمامُ عَلِيٌّ عليه السلام) لِرَسولِهِ : قُل لِلشّانِىَ ابنِ الشّانِىَ ؛ لَو لَم يَكونا وَلَدَيهِ لَكانَ أبتَرَ ۶ ، كَما زَعَمَهُ أبوكَ! ۷
۵۴۸.الكشّاف عن ابن عبّاس :إنَّ الحَسَن وَ الحُسَين مَرِضا ، فَعادَهُما رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله في ناسٍ مَعَهُ ، فَقالوا : يا أبَا الحَسَن ، لَو نَذَرتَ عَلى وَلَدِكَ. فَنَذَرَ عَلِيٌّ وفاطِمَة وفِضَّة ـ جارِيَةٌ لَهُما ـ إن بَرِئا مِمّا بِهِما
1.التِّبْر : هو الذهب والفضّة قبل أن يُضربا دنانير ودراهم (النهاية : ج ۱ ص ۱۷۹) .
2.الوَفْر : المال الكثير (النهاية : ج ۵ ص ۲۱۰) .
3.نهج البلاغة : الكتاب ۴۵ .
4.الكوثر : ۱ ـ ۳ .
5.الإنسان : ۸ .
6.إشارة إلى الآية الثالثة من سورة الكوثر .
7.شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۳۴ ح ۸۳۴ .