يطرح بِصفة رقم إحصائي يستوعب جميع الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين ۱۵ ـ ۲۴ سنة . وهذا التقسيم اُعدّ تحرّيا للسهولة عند المقارنة ؛ لأن هذه الفئة العمرية قد اُعِدّت بشأنها معلومات هي في متناول الجميع . وعلى كلّ حال فعندما يستعمل اصطلاح الشَّباب بالنّسبة إلى دولة معينة ، فإنّ تحديد الفئة العمرية أعلاه يتفاوت ويختلف ، وهِي في الغالب قليلة ، على سبيل المثال : إنّ تقرير التنمية الإنسانيّة لبرنامج العمران للاُمم المتحدة في سنة ۲۰۰۰م ، الخاص بالأردن ، يؤكّد هذه النقطة بالذات ، حيث حدّد الشَّباب بمن سنّه بين ۱۵ ـ ۲۹ سنة. ۱
وممّا يجدر ذكره أنّ ما جاء في تقرير برنامج الأعمار للأُمم المتحدة في تحديد سن الشَّباب ، يتفق مع رواية عن الإمام الصادق عليه السلامحول هذا الموضوع يقول فيها :
إِذا زادَ الرَّجُلُ عَلَى الثَّلاثينَ فَهُوَ كَهلٌ وإذا زادَ عَلَى الأَربَعينَ فَهُوَ شَيخٌ . ۲
1.گزارش وضعيّت جهانى جوانان (تقرير عن وضعية الشّباب في العالم) : ص ۸۱ . وهذا التقرير اُعدّ من قبل أبرز الباحثين في حقل الشَّباب في العالم . على أساس طلب الأُمم المتحدة . وترجم إلى الفارسية عن طريق المكتب العالميّ لمنظّمة الشَّباب الوطنية .
وفي القسم الثاني من التقرير أعلاه وردت معاني اُخرى لكلمة شباب ، مثل : «الفترة المتخلِّلة ما بين الفتوّة والنضوج الجسمي» أو هي كما يعبّر عنها في الإنجليزية مرحلة «العبور من الطفولة إلى الشيخوخة» وجاء في الحصلة النهائية : «الشَّباب : هو العبور من مرحلة الفتوة إلى الشيخوخة ، ومن الارتباط إلى الاستقلال ، ومن وضعية المستهلك للخدمات إلى الإنسان المشارك في صناعة الحياة الثقافية والاقتصادية الوطنية» ، غير أنّه لا يعين أي واحد من هذه التعاريف مرحلة الشَّباب بشكل دقيق .
2.بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۲۵۳ .