۱۱۶۲. الفتن لابن حماد : حَدَّثَنَا الوَليدُ ، عَن لَيثِ بنِ سَعدٍ ، عَن عَيّاشِ بنِ عَبّاسٍ ، عَمَّن حَدَّثَهُ ، عَن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ :
يَهرُبُ ناسٌ مِنَ المَدينَةِ إلى مَكَّةَ حينَ يَبلُغُهُم جَيشُ السُّفيانِيِّ ، مِنهُم ثَلاثَةُ نَفرٍ مِن قُرَيشٍ مَنظورٌ إلَيهِم .
۱۱۶۳. تاريخ بغداد : أخبَرَنا أبو نَعيمٍ الحافِظُ ، قالَ : نا سُلَيمانُ بنُ أحمَدَ بنِ أيّوبَ الطَّبَرانِيُّ ، قالَ : نا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ حاتِمٍ أبو زَيدٍ المُرادِيُّ ، قالَ : نا نُعَيمُ بنُ حَمّادٍ ، قالَ : نا أبو عُمَرَ - صاحِبٌ لَنا مِن أهلِ البَصرَةِ - عَنِ ابنِ لَهيعَةَ ، عَنِ الوَهّابِ بنِ حُسَينٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ ثابِتٍ ، عَن أبيهِ ، عَنِ الحارِثِ ، عَنِ ابنِ مَسعودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله قالَ :
إذا عَبَرَ السُّفيانِيُّ الفُراتَ وبَلَغَ مَوضِعاً يُقالُ لَهُ عاقِرقَوفا۱ ، مَحَا اللَّهُ الإِيمانَ مِن قَلبِهِ ، فَيَقتُلُ بِها إلى نَهَرٍ يُقالُ لَهُ الدُّجَيلُ سَبعينَ ألفاً مُتَقَلِّدينَ سُيوفاً مُحَلّاةً۲ ، وما سِواهُم أكثَرُ مِنهُم ، فَيَظهَرونَ عَلى بَيتِ الذَّهَبِ فَيَقتُلونَ المُقاتِلَةَ وَالأَبطالَ ، ويَبقُرونَ بُطونَ النِّساءِ ؛ يَقولونَ : لَعَلَّها حُبلى بِغُلامٍ .
وتَستَغيثُ نِسوَةٌ مِن قُرَيشٍ عَلى شاطِئِ دِجلَةَ إلَى المارَّةِ مِن أهلِ السُّفُنِ ، يَطلُبنَ إلَيهِم أن يَحمِلوهُنَّ حَتّى يُلقوهُنَّ إلَى النّاسِ ، فَلا يَحمِلوهُنَّ بُغضاً بِبَني هاشِمٍ ، فَلا تُبغِضوا بَني هاشِمٍ ، فَإِنَّ مِنهُم نَبِيَّ الرَّحمَةِ ، ومِنهُمُ الطّيّارَ فِي الجَنَّةِ ، فَأَمَّا النِّساءُ فَإِذا جَنَّهُنَّ اللَّيلُ أوَينَ إلى أغوَرِها مَكاناً مَخافَةَ الفُسّاقِ ، ثُمَّ يَأتيهِمُ المَدَدُ مِنَ البَصرَةِ حَتّى يَستَنقِذوا ما مَعَ السُّفيانِيِّ مِنَ الذَّرارِيِّ وَالنِّساءِ مِن بَغدادَ وَالكوفَةِ .