۱۱۵۸. الفتن لابن حماد : حَدَّثَنا سَعيدٌ أبو عُثمانَ ، عَن جابِرٍ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، قالَ :
إذَا اختَلَفَت كَلِمَتُهُم وطَلَعَ القَرنُ ذُو الشّفا لَم يَلبَثوا إلّا يَسيراً ، حَتّى يَظهَرَ الأَبقَعُ بِمِصرَ ، يَقتُلونَ النّاسَ حَتّى يَبلُغوا إرَمَ ، ثُمَّ يَثورُ المُشَوَّهُ عَلَيهِ ، فَتَكونُ بَينَهُما مَلحَمَةٌ عَظيمَةٌ ، ثُمَّ يَظهَرُ السُّفيانِيُّ المَلعونُ فَيَظهَرُ۱ بِهِما جَميعاً ، ويَرفَعُ قَبلَ ذلِكَ ثِنتَي عَشرَةَ رايَةً بِالكوفَةِ مَعروفَةً ، ويُقبِلُ بِالكوفَةِ رَجُلٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ يَدعو إلى أبيهِ ، ثُمَّ يَبُثُّ السُّفيانِيُّ جُيوشَهُ .
۱۱۵۹. الفتن لابن حماد : قالَ أبو جَعفَرٍ : يُنازِعُ السُّفيانِيُّ بِدِمَشقَ أحَدَ بَني مَروانَ ، فَيَظهَرُ عَلَى المَروانِيِّ فَيَقتُلُهُ ، ثُمَّ يَقتُلُ بَني مَروانَ ثَلاثَةَ أشهُرٍ ، ثُمَّ يُقبِلُ عَلى أهلِ المَشرِقِ حَتّى يَدخُلَ الكوفَةَ .
۱۱۶۰. الفتن لابن حماد : حَدَّثَنَا الوَليدُ ورِشدينٌ ، عَنِ ابنِ لَهيعَةَ ، عَن أبي قُبَيلٍ ، عَن أبي رومانَ ، عَن عَلِيٍّ عليه السلام قالَ : إذا ظَهَرَ أمرُ السُّفيانِيِّ ، لَم يَنجُ مِن ذلِكَ البَلاءِ إلّا مَن صَبَرَ عَلَى الحِصارِ .
۱۱۶۱. الفتن لابن حماد : حَدَّثَنا أبُو المُغيرَةِ ، عَنِ ابنِ عَيّاشٍ ، عَمَّن حَدَّثَهُ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ ، قالَ : قالَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام :
يَبعَثُ السُّفيانِيُّ عَلى جَيشِ العِراقِ رَجُلاً مِن بَني حارِثَةَ لَهُ غَديرَتانِ ، يَقالُ لَهُ : نَمِرٌ أو قَمَرُ بنُ عَبّادٍ ، رَجُلاً جَسيماً عَلى مُقَدِّمَتِهِ رَجُلاً مِن قَومِهِ قَصيرٌ أصلَعُ عَريضُ المَنكِبَينِ ، فَيُقاتِلُهُ مَن بِالشّامِ مِن أهلِ المَشرِقِ ، وفي مَوضِعٍ يُقالُ لَهُ البنيةُ ، وأَهلُ حِمصَ في حَربِ المَشرِقِ وأَنصارِهِم ، وبِها يَومَئِذٍ مِنهُم جُندٌ عَظيمٌ ، يُقاتِلُهُم فيما يلَي دِمَشقَ ، كُلُّ ذلِكَ يَهزِمُهُم .
ثُمَّ يَنحازُ مِن دِمَشقَ وحِمصَ مَعَ السُّفيانِيِّ ويَلتَقونَ وأَهلُ المَشرِقِ في مَوضِعٍ يُقالُ لَهُ اليدين۲ ، مِمّا يَلي شَرقَ حِمصَ ، فَيُقتَلُ بِها نَيِّفٌ وسَبعونَ ألفاً ، ثَلاثَةُ أرباعِهِم مِن أهلِ المَشرِقِ ، ثُمَّ تَكونُ الدَّبرَةُ عَلَيهِم ، ويَسيرُ الجَيشُ الَّذي بُعِثَ إلَى المَشرِقِ حَتّى يَنزِلُوا الكوفَةَ ، فَكَم مِن دَمٍ مُهَراقٍ ، وبَطنٍ مَبقورٍ ، ووَليدٍ مَقتولٍ ، ومالٍ مَنهوبٍ ، ودَمٍ مُستَحَلٍّ ، ثُمَّ يَكتُبُ إلَيهِ السُّفيانِيُّ أن يَسيرَ إلَى الحِجازِ بَعدَ أن يَعرُكَها عَركَ الأَديمِ .