۱۳۸۴. الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ التَّيمُلِيُّ مِن كِتابِهِ في رَجَبٍ سَنَةَ سَبعٍ وسَبعينَ ومِئَتَينِ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بِن يَزيدَ بَيّاعُ السّابِرِيِّ ومُحَمَّدُ بنُ الوَليدِ بنِ خالِدٍ الخَزّازُ جَميعاً ، قالا : حَدَّثَنا حَمّادُ بنُ عُثمانَ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سِنانٍ ، قالَ : حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ أبِي البِلادِ ، وقالَ : حَدَّثَنا أبي ، عَن أبيهِ ، عَن الأَصبَغِ بنِ نُباتَةَ ، قالَ : سَمِعتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقولُ :
إنَّ بَينَ يَدَيِ القائِمِ سِنينَ خَدّاعَةً ، يُكَذَّبُ فيهَا الصّادِقُ ، ويُصَدَّقُ فيهَا الكاذِبُ ، ويُقَرَّبُ فيهَا الماحِلُ - وفي حَديثٍ : ويَنطِقُ فيهَا الرُّوَيبِضَةُ۱ - .
فَقُلتُ : ومَا الرُّوَيبِضَةُ ، ومَا الماحِلُ ؟ قالَ : أوَما تَقرَؤونَ القُرآنَ قَولَهُ : «وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ»۲ قالَ : يُريدُ المَكرَ ، فَقُلتُ : ومَا الماحِلُ : قالَ : يُريدُ المَكّارَ .
۱۳۸۵. دلائل الإمامة : أخبَرَني أبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ الحُسَينِ بنِ العَبّاسِ النِّعالِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا أبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرِ بنِ الحَسَنِ بنِ جَعفَرِ بنِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ (صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ) ، قالَ : حَدَّثَنا أبي ، قالَ : حَدَّثَنا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا أبو جَعفَرٍ أحمَدُ بنُ زَيدٍ ، قالَ : حَدَّثَني أبو مُحَمَّدٍ ، عَن اُمِّ سَعيدٍ الأَحمَسِيَّةِ ، قالَت : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، اجعَل في يَدي عَلامَةً مِن خُروجِ القائِمِ . قالَت : قالَ لي :
يا اُمَّ سَعيدٍ ، إذَا انكَسَفَ القَمَرُ لَيلَةَ البَدرِ مِن رَجَبٍ ، وخَرَجَ رَجُلٌ مِن تَحتِهِ ، فَذاكَ عِندَ خُروجِ القائِمِ .