493
رسائل في دراية الحديث (الجزءُ الثاني)

السُّنَّة

۴۶ . عليهما السُّنّة ممّا صدَقافإنّها أعمُّ منه مطلَقا


رسائل في دراية الحديث (الجزءُ الثاني)
492

۲۰ . معتذِرا به من الإعجامِ و العذرُ مقبولٌ لدى الكرامِ
۲۱ . فالعفْوَ أرجو ، و السَّماحَ أطْلُبُليس على لعبِ الصبيِّ مَعْتَبُ
۲۲ . و قد تقيَّدتُ بنظم ما زَبَرْ ۱ و إنْ عليه لم يُساعِد النَّظَرْ
۲۳ . و لم نَزِدْ عليه إلاّ كَلِمَاو بالهلالينِ ۲ المزيد اتَّسَمَا
۲۴ . سمَّيْتُها بموجزِ المقالِمعتصِما باللّه في مقالي
۲۵ . به بدايةُ الكلامِ تنبغيو منه توفيقَ الختامِ نبتغي
۲۶ . من الفصولِ الستِّ و المقدِّمهْو ما به نَخْتِمُها مُنتَظِمَهْ

المقدّمة

[ تعريف علم الدراية ، و بيان موضوعه ]

۲۷ . ما فيه عن متنِ الحديثِ ، و السَّنَدْيُبْحثُ ، و الأخذِ ، و نقلِ ما ورَدْ
۲۸ . فهوَ دراية الحديثِ ، و الأصَحّْموضوعه : الحديثُ من حيث اتّضَحْ

الحديث ـ الأثر

۲۹ . و هو كلامٌ قولَ معصومٍ نَقَلْأوِ الذي قرَّر فيه أو فَعَلْ ۳
۳۰ . و عندنا استعمالُه فيما صَدَرْعن غيره تجوُّزٌ كذا الأَثَرْ

الخبر

۳۱ . ثمّ لمَعْنَيَيْنِ قد أتى الخَبَرْو في الأخيرِ منهما قدِ اشتَهَرْ
۳۲ . ما عن سواه كالصحابيِّ وَرَدْو ۴ ما مع الحديثِ معنىً اتَّحَدْ
۳۳ . و فيه للأصحابِ أقوالٌ أُخَرْكذاكَ في معنى الحديث و الأَثَرْ)
۳۴ . و رَسْمُهُ ۵ على المفادِ الثانيبما لَه في أحدِ الأزمانِ
۳۵ . خارجُ نسبةٍ فنِعْمَ ذا لِمايقابلُ الإنشاءَ لاما زُعِما
۳۶ . لأنّه عكسا و طردا ينتقضبنحو صلّوا ۶ و بزيدٍ منتَهِض ۷
۳۷ . و بينَه و بينَ ذلك الخبَرْفإنّما العموم من وجهٍ ظهَرْ
۳۸ . و إن يُضَفْ «حكى» إليه ۸ و يُضَمّْقال النبيُّ بمقاله ۹ لتَمّْ ۱۰
۳۹ . لكنّه كما ترى و إن يَتِمّْمندوحةٌ عنه (فليس بالمُهِمّْ)
۴۰ . و النقضُ في عكسهما ۱۱ بما سُمِعْعنه و لم يُحْكَ فغيرُ مندفِعْ
۴۱ . و الالتزامُ بالخروج الملتزَمْتعسُّفٌ لا ينبغي أن يُلتَزَمْ
۴۲ . فالرسمُ إنّما يتمُّ إن جُعِلْلكلمة المعصوم أيضا فيشْتَمِلْ
۴۳ . بأن يكون ۱۲ قوله : «أو ما حكى»(لكنّه يلزم أن يشتركا)
۴۴ . و الأمر سهلٌ عند شرح الاسمِو ليس كالحدّ و لا كالرسمِ)
۴۵ . فيشمل الحديث في التعبيرِ ۱۳ للقول لا للفعل و التقريرِ)

1.الشيخ .

2.( )

3.نسخة : و هو كلامٌ عن إمامٍ نَقَلالما قال أو قَرَّر أو ما فعلا

4.الثاني.

5.أي : رسم الخبر .

6.في قوله صلى الله عليه و آله وسلم : «صلّوا كما رأيتموني أُصلّي» فإنّه لا خارج لنسبته ، فلا ينعكس .

7.فإنّ له خارجَ نسبةٍ فلا يطَّرد .

8.بأن يقال : الخبر كلامٌ حكى ما لَه في أحد الأزمنة خارج نسبةٍ .

9.صلّوا .. . إلى آخره .

10.التعريف عكسا و طردا .

11.أي التعريفَيْن .

12.الحديث .

13.به عمّا ورد عن المعصوم عليه السلام من الأقسام.

  • نام منبع :
    رسائل في دراية الحديث (الجزءُ الثاني)
    سایر پدیدآورندگان :
    به اهتمام: ابوالفضل حافظیان بابلى
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1383
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 12037
صفحه از 640
پرینت  ارسال به