363
رسائل في دراية الحديث (الجزءُ الأول)

و قول النبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ : «أنت سيّد في الدنيا وسيّد في الآخرة ، من أحبّك فقد أحبّني ، وحبيبك حبيب اللّه ، وعدوّك عدوّي وعدوّ اللّه » . ۱
وروى ابن المغازلي عن النبيّ صلى الله عليه و آله بأربع طرق أنّه قال : «يا عليّ ، إنّك سيّد المسلمين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، ويعسوب المؤمنين» ۲ .
وخيرُ البريّة بعد النبيّ ؛ لقوله تعالى : «إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ » ۳ . روى أهل التفاسير من أهل السنّة وغيرهم عن ابن عبّاس قال : لمّا نزلت هذه الآية قال النبيّ صلى الله عليه و آله : «هم أنت وشيعتك يا عليّ ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيّين ، ويأتي أعداؤُك غِضابا مُقْمَحِيْنَ» ۴ .
وروي عن جابر الأنصاري رضى الله عنه وقد قيل له : كيف كان عليٌّ فيكم؟ فقال : «كان من خير البشر ، ما كنّا نعرف المنافقين إلاّ ببغضهم إيّاه» . ۵
ومن جاء فيه قوله تعالى : «وَ مَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَـبِ» ۶ . روى الثعلبي في تفسيره بطريقين أنّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام ۷ .

1.المناقب لابن المغازلي : ۱۰۳ ؛ العمدة لابن البطريق : ۲۶۳ ؛ فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل : ج ۲ ص ۶۴۲ ح ۱۰۹۲ .

2.المناقب لابن المغازلي : ۶۵ .

3.سورة البيّنة (۹۸) : ۷ .

4.هذا هو الحديث الحادي والسبعون من تفسير الحبريّ ، وله شواهد كثيرة ، اُنظر الدرّ المنثور ۶ : ۳۷۹ ، وفتح القدير ۵ : ۴۶۴ ، والبرهان في تفسير القرآن ۴ : ۴۹۱ .

5.كشف الغمّة ۱ : ۱۵۸ .

6.سورة الرعد (۱۳) : ۴۳ .

7.في الحديث الواحد والأربعين من تفسير الحبريّ قد خرّجناه من الطرق التالية : * ـ عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام برواية : ۱ ـ أبي حمزة الثماليّ ، نقله في البرهان ۲ : ۳۰۳ عن الصفّار . ۲ ـ وجابر ، في البرهان كذلك . ۳ ـ وبريد بن معاوية العجلي في البرهان ۲ : ۳۰۲ عن الكليني . ۴ ـ وعبد اللّه بن عجلان ، في البرهان ۲ : ۳۰۴ عن المناقب . ۵ ـ وعبد اللّه بن عطاء ، في تفسير الحبري ومصادره ، والبرهان ۲ : ۳۰۳ عن البصائر والعياشي . ۶ ـ والفضيل بن يحيى ، في بشارة المصطفى ۱۹۳ ـ ۱۹۴ . ۷ ـ والفضيل بن يسار ، في الينابيع : ۱۱۹ والبرهان ۲ : ۳۰۳ عن البصائر . ۸ ـ وروي عن الإمام الصادق عليه السلام برواية عبد اللّه بن بكير ، في البرهان ۲ : ۳۰۲ عن البصائر . ۹ ـ وروي عن سعيد بن جبير أنّه سئل عن «وَ مَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَـبِ» : عبد اللّه بن سلام؟ قال : لا ، وكيف؟ وهذه السورة مكّية وعبد اللّه أسلم في المدينة بعد الهجرة! الينابيع : ۱۲۱ . ۱۰ ـ وروي عن أبي سعيد الخدري مرفوعا عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم قال : «وَ مَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَـبِ» : ذاك أخي علي بن أبي طالب ، في الينابيع : ۱۲۰ والبرهان ۲ : ۳۰۴ عن الصدوق . ۱۱ ـ وروي عن عبد اللّه بن سلام قال : سألت رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم فقال : «إنّما ذلك علي بن أبي طالب» ، في الينابيع ۲۸۴ ، باب ۵۶ عن الثعلبي . ۱۲ ـ وروي عن محمّد بن الحنفيّة رضى الله عنه ، أورده الثعلبي في تفسير الآية مسندا ، عنه الينابيع ۱۱۹ وأورده في العمدة : ۱۵۲ .


رسائل في دراية الحديث (الجزءُ الأول)
362

وقوله تعالى : « وَ كُونُواْ مَعَ الصَّـدِقِينَ » ۱ . روى الثعلبي وغيره من المفسّرين أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب ۲ .
ولقول النبي صلى الله عليه و آله : «الصدّيقون ثلاثة : حبيبُ بن موسى النجّار ، وهو مؤمنُ آل يس ، وَحِزْقِيْلُ مؤمنُ آل فرعون ، وعليُّ بن أبي طالب ؛ وهو أفضلهم» . رواه أحمد بن حنبل في مسنده بثلاث طرق ، ورواه الثعلبي في تفسيره بطريقين ۳ .
والسابق إلى الإسلام ؛ فقد رواه أحمد بن حنبل في مسنده بعشر طرق ، ورواه الثعلبي في تفسيره بطريقين ، عند قوله تعالى : «وَ السَّـبِقُونَ الْأَوَّلُونَ» ۴ .
ونظير النبيّ في المؤاخاة والنسب .
وكونه وليّ الأُمّة ؛ لقوله تعالى : «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ...» ۵ .
ومولى الأُمّة ؛ لحديث : «من كنتُ مولاه ...» . ۶
و مَنْ فَتَحَ بابَهُ إلى المسجد ، كما رواه أحمد بن حنبل في مسنده ۷ .

1.سورة التوبة (۹) : ۱۱۹ .

2.اُنظر تخريجه في تفسير الحبريّ: ۴۷۹ ـ ۴۸۱ وهو مرفوعٌ عن الإمامين الباقر والصادق عليهاالسلاموأبي سعيد وابن عباس وابن عمر، ومنقول عن مقاتل، وقد أرسله السيوطيّ في الدر المنثور ۳:۲۹۰وانظر فتح القدير ۲:۳۹۵.

3.رواه أحمد في فضائل الصحابة ۲ : ۶۲۸ و۶۵۶ لاحظ هذا الحديث في شواهد التنزيل ۲ : ۳۰۳ وفي ذيله تخريجه .

4.سورة التوبة (۹) : ۱۰۰ .

5.سورة المائدة (۵) : ۵۵ .

6.سنن الترمذي ۵ : ۶۳۳ / ۳۷۱۳ ، سنن ابن ماجة ۱ : ۴۵ / ۱۲۱ ، المستدرك على الصحيحين ۳ : ۱۱۸ / ۴۵۷۶ و۱۱۹ / ۴۵۷۸ . ورواه أكثر من هذا في السنن والمسانيد .

7.لاحظ روايات سدّ الأبواب وفتح باب عليّ عليه السلامإلى المسجد ، في تاريخ دمشق ، ترجمة الإمام علي ، ح ۳۲۳ ـ ۳۳۵ في ۱ : ۲۷۵ ـ ۳۰۴ مع الهوامش .

  • نام منبع :
    رسائل في دراية الحديث (الجزءُ الأول)
    سایر پدیدآورندگان :
    به اهتمام: ابوالفضل حافظیان بابلى
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1382
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 9781
صفحه از 616
پرینت  ارسال به