ثمّ كتب الشيخ : وتولّد ابنه ـ أي ابن أخيه المذكور ـ الشيخ تقي الدين سنة (۹۲۰) ووفاته (۹۷۲) .
ومولد هذا الفقير الكاتب أوّل يوم من المحرّم (۹۱۸) ، وتوفّيت زوجتي خديجة بنت الحاج علي ـ رحمهما اللّه تعالى ـ في مدينة هراة ۲۶ شهر ... سنة (۹۷۶) ونقلت إلى جوار ثامن الأئمّة علي بن موسى الرضا عليه السلام» .
وكتب الشيخ البهائي تحته ما صورته : «كتب الوالد : ولدت المولودة الميمونة بنتي ... ليلة الإثنين ۳ صفر سنة (۹۵۰) ، وأخوها أبو الفضائل محمّد بهاء الدين ـ أصلحه اللّه وأرشده ـ عند غروب الشمس يوم الأربعاء ۱۷ ذي الحجّة سنة (۹۵۳) ، وأُختهما أُمّ أيمن سلمى بعد نصف الليل ۱۶ المحرّم سنة (۹۵۵) ، وأخوهم أبو تراب عبد الصمد ليلة الأحد ـ وقد بقي من الليل نحو ساعة ـ ۳ صفر سنة (۹۶۶) في قزوين ، وابن أُخته السيّد محمّد ليلة السبت صفر من السنة المذكورة .
مولد شيخنا الشيخ زين الدين ـ رفع اللّه قدره ـ سنة (۹۱۱) ، ووفاته (۹۶۵)» . انتهى .
مشايخه في الدراية والرواية
عرفنا منهم :
۱ ـ الشهيد الثاني (۹۱۱ ـ ۹۶۵ ه ) ، وكان يكبره بـ (۷) سنوات فقط ، ومع أنّ أخذه منه يدلّ على نوع من تواضع شيخنا المصنّف وعدم تكبّره ، فقد كانا صديقين ورفيقين ، بل وعبّر بعض المترجمين عنهما بأنّهما كانا مشاركين ، ويظهر ذلك من التقريظ البليغ الذي ذكره الشهيد له في إجازته ، كما سبق .
۲ ـ السيّد حسن بن جعفر الكركيّ ، وقد أجاز له أيضا .
تلاميذه
۱ ـ الشيخ أبو منصور حسن ابن الشهيد الثاني ، الشهير بصاحب المعالم يروي عنه بإجازةٍ تاريخها (۹۸۳ ه ) .