۳۹۲.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ :
مَضَى الدَّهرُ وَالأَيّامُ وَالذَّنبُ حاصِلٌ وأنتَ بِما تَهوى عَنِ الحَقِّ غافِلُ
سُرورُكَ فِي الدُّنيا غُرورٌ وحَسرَةٌ وعَيشُكَ فِي الدُّنيا مُحالٌ وباطِلُ ۱
۳۹۳.عنه عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المنَسوبِ إلَيهِ ـ :
جَميعُ فَوائدِ الدُّنيا غُرورٌ ولا يَبقى لِمَسرورٍ سُرورُ
فَقُل لِلشّامِتينَ بِنا أفيقوا فَإِنَّ نَوائِبَ الدُّنيا تَدورُ ۲
راجع : ص ۲۴۰ (حقيقة الدنيا الذميمة / الاغترار بالدنيا)
و ۳۵۲ (التحذير من الاغترار بالدنيا) .
۱ / ۳ ـ ۴
دارُ لَعِبٍ ولَهوٍ
الكتاب
«وَمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِين يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ» . ۳
«وَ مَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِى الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ» . ۴
«إِنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ إِن تُؤْمِنُواْ وَ تَتَّقُواْ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَ لاَ يَسْئَلْكُمْ أَمْوَ لَكُمْ» . ۵
«اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفَاخُرُ بَيْنَكُمْ وَ تَكَاثُرٌ فِى الاْءَمْوَ لِ وَ الاْءَوْلَـدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَـمًا وَ فِى الآخِرَةِ
عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَ رِضْوَ نٌ وَ مَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَـعُ الْغُرُورِ» . ۶