۱ / ۷
أطيَبُ شَيءٍ فِي الجَنَّةِ
الكتاب
(وَرِضْوَ نٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) . ۱
الحديث
۹۵۰. الإمام عليّ عليهالسلام : إنَّ أطيَبَ شَيءٍ فِي الجَنَّةِ وألَذَّهُ حُبُّ اللّهِ ، وَالحُبُّ فِي اللّهِ ، وَالحَمدُ للّهِِ . ۲
۹۵۱. تفسير العيّاشي عن ثوير عن الإمام زين العابدين عليهالسلام : إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ ، ودَخَلَ وَلِيُّ اللّهِ إلى جَنّاتِهِ ومَساكِنِهِ . . . ثُمَّ إنَّ الجَبّارَ يُشرِفُ عَلَيهِم فَيَقولُ لَهُم : أولِيائي وأهلَ طاعَتي وسُكّانَ جَنَّتي في جِواري ، ألا هَل اُنَبِّئُكُم بِخَيرٍ مِمّا أنتُم فيهِ ؟ فَيَقولونَ : رَبَّنا وأيُّ شَيءٍ خَيرٌ مِمّا نَحنُ فيهِ! [نَحنُ] فيمَا اشتَهَت أنفُسُنا ولَذَّت أعيُنُنا مِنَ النِّعَمِ ، في جِوارِ الكَريمِ .
قالَ : فَيَعودُ عَلَيهِمُ القَولَ ، فَيَقولونَ : رَبَّنا نَعَم ، فَأتِنا بِخَيرٍ مِمّا نَحنُ فيهِ . فَيَقولُ لَهُم تَباركَ وتَعالى : رِضايَ عَنكُم ومَحَبَّتي لَكُم خَيرٌ وأعظَمُ مِمّا أنتُم فيهِ .
قالَ : فَيَقولونَ : نَعَم يا رَبَّنا ، رِضاكَ عَنّا ومَحَبَّتُكَ لَنا خَيرٌ لَنا وأطيَبُ لِأَنفُسِنا .
ثُمَّ قَرَأَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهالسلام هذِهِ الآيَةَ : «وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـت جَنَّـتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَْنْهَـرُ خَــلِدِينَ فِيهَا وَمَسَـكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّـتِ عَدْنٍ وَرِضْوَ نٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » ۳ . ۴