۵ / ۶
التَّحذيرُ مِن قَرينِ السَّوءِ
الكتاب
(قَالَ قَآئلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ * يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ * أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَ عِظَـمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ * قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّـلِعُونَ * فَاطَّـلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِالْجَحِيمِ ) . ۱
(وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَــلَيْتَنِى اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَـوَيْلَتَى لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَنًا خَلِيلاً * لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى وَ كَانَ الشَّيْطَـنُ لِلاْءِنسَـنِ خَذُولاً ) . ۲
(وَ مَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـنِ نُقَيِّضْ لَهُو شَيْطَـنًا فَهُوَ لَهُو قَرِينٌ * وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ * حَتَّى إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَــلَيْتَ بَيْنِى وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ) . ۳
(وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ * قَالُواْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ * قَالُواْ بَل لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَ مَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَـنِم بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَـغِينَ * فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئقُونَ * فَأَغْوَيْنَـكُمْ إِنَّا كُنَّا غَـوِينَ ) . ۴
(وَ قَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِى أُمَمٍ قَدْ خَلَت مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَ الاْءِنسِ إِنَّهُمْ كَانُواْ خَـسِرِينَ ) . ۵