۴۰۸.زُرْغِبّاً تَزْدَدْ حُبّاً . ۱
۴۰۹.قَيِّدْهَا وَتَوَكَّلْ . ۲
۴۱۰.ابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ . ۳
۴۱۱.اُخْبُرْ تَقْلِهِ ، [وَ] ثِقْ بِالنَّاسِ رُوَيْداً . ۴
هذا اللفظ الذي يؤمر به مشترك بين الإباحة والتهديد والأمر وغير ذلك ، وبقرينةٍ يُعلم أنّه مختصّ بأحدها ؛ ألا ترى إلى قوله : « فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوةُ فَانتَشِرُواْ » ۵ أنّه إباحة ؟
وقوله : «اعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ» ۶ تهديداً ، و «أَقِيمُواْ الصَّلَوةَ» ۷ أمرٌ . وما يكون أمراً فإن
1.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۶۶ و ۳۶۷ ، ح ۶۲۹ ـ ۶۳۲ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ۳ ، ص ۳۴۷ ؛ الضعفاء العقيلي ، ص ۱۹۴ ؛ الحلية ، ج ۳ ، ص ۳۲۲ ؛ فتح الباري ، ج ۱۰ ، ص ۴۱۶ ؛ مسند أبي داود الطيالسي ، ص ۳۳۰ ؛ صحيح إبن حبّان ، ج ۲ ، ص ۳۸۶ . الحبل المتين ، ص ۱۳۰ ؛ مشرق الشمسين ، ص ۳۷۰ ؛ التحفة السنيّة ، ص ۳۲۸ ؛ بحارالأنوار ، ج ۳۰ ، ص ۴۱۴ (جعله فيه من الموضوعات) ؛ مستدرك الوسائل ، ج ۱۰ ، ص ۳۷۴ ، ذيل ح ۱۲۲۱۰ .
2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۶۸ ، ح ۶۳۳ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ۳ ، ص ۶۲۳ ؛ الحلية ، ج ۸ ص ۳۹۰ ؛ الآحاد والمثاني ، ج ۲ ، ص ۲۱۵ ، ح ۹۷۱ ؛ كنزالعمّال ، ج ۳ ، ص ۱۰۱ ، ح ۵۶۸۹ ، و ص ۱۰۴ ، ح ۵۶۹۸ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۱۴۴ ، ح ۴۱۸ .
3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۶۸ ، ح ۶۳۴ ؛ مسند أحمد ، ج ۲ ، ص ۱۵۲ و ۲۳۰ ؛ سنن الكبرى ، ج ۸ ، ص ۳۴۵ ؛ المعجم الأوسط ، ج ۸ ، ص ۳۱۲ ؛ المعجم الكبير ، ج ۳ ، ص ۲۰۴ ، ح ۳۱۲۹ . الكافي ، ج ۵ ، ص ۶۷ ، ذيل ح ۱ ؛ الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۷۸ ، ح ۵۷۹۳ ؛ تحف العقول ، ص ۳۵۰ .
4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۶۹ ، ح ۶۳۵ و ۶۳۶ ؛ حلية الأولياء ، ج ۵ ، ص ۱۵۴ ؛ الزهد لابن المبارك ، ص ۱۸۵ ؛ كنزالعمّال ، ج ۹ ، ص ۳۵ ، ح ۲۴۸۰۴ ؛ فيض القدير ، ج ۱ ، ص ۲۶۸ ، ح ۲۸۳ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۶۴ ، ح ۱۵۱ ؛ ميزان الاعتدال ، ج ۴ ، ص ۴۹۷ .
5.الجمعة (۶۲) : ۱۰ .
6.فصّلت (۴۱) : ۴۰ .
7.البقرة (۲) : ۴۳ و ۸۳ و ۱۱۰ ؛ النساء (۴) : ۷۷ ؛ يونس (۹) : ۸۷ ؛ النور (۲۴) : ۵۶ ؛ الروم (۳۰) : ۳۱ ؛ المزمل (۷۳) : ۲۰ .