في الإنجيل : «أنا ولّدت عيسى» بالتشديد فخفّفوا فكفروا» ۱ ، والعموم يتناولهما .
وأمّا الخبر السادس فحثّ على قول الخير وحفظ اللِّسان عن الشرّ ؛ ليعين ذلك صاحبه على سلامة دينه ، يقول : إن عَلِمَ العبدُ أنّ ما يتكلّم به يعود إليه نفعه ممّا بينه وبين اللّه ، وهو مباحٌ يتكلّم به إذا لم يكن مضرّة على غيره ، فإذا كان هذا غير هذا أمسك ؛ لأنّ ذلك إلى اكتساب الحسنات أقرب وعن السيّئات أبعدُ ، والرحمة عن الآدميّين رقّةٌ وتعطّفٌ يقتضيان الإحسان إلى الغير ۲ ، ومن اللّه إنعام [و ]إفضال .
ثمّ دعا لمن يتخلّل في وضوئه وبعد طعامه ، والخبران المتقدّمان كلاهما أيضاً دعاء ، وهذه سنّة مرضيّة محمودة عند جميع الناس ؛ أمّا في الوضوء فإن كانت الأصابع منفرجة ويصل الماء إليها يستحبّ تخلّلها للاحتياط ، وإن كانت ملتصقة أو لا يصل إليها الماء إلّا بالتخليل فإنّه يجبُ ، وليس بمستحبّ في اللِّحية ولا بواجبٍ . وأمّا في الطعام فمندوب مستحبّ من كلّ شيء يطعم بخشبٍ أو عود ، ولا يجوز بالقَصَب والقَتّ ۳ والريحان والرمّان والطَّرفاء ۴ والآس ۵ والكُزْبَرَة ۶ والمِكْنَسَة . ۷
1.لم نعثر على الخبر في موضع .
2.في المخطوطة : «الخير» ، والظاهر أنّه تصحيف .
3.القَتّ : الفِصفِصة ، وهي الرطبة من علف الدوابّ . «لسان العرب ، ج ۲ ، ص ۷۰ (قتت)» .
قلت يقال بالفارسيّة: يونجه. «راجع: لغت نامه دهخدا (قت)» .
4.[قال] ابن سيده : والطَّرَفة شجرة وهي الطَّرَف ، والطرفاء : جماعة الطَّرَفة شجرٌ ، وقال سيبويه : الطرفاء واحد وجمع ، والطرفاء اسم للجمع ، وقيل واحدتها طرفاءة . «لسان العرب ، ج ۹ ، ص ۲۲۰ (طرف)» .
طرفاء يقال بالفارسية: درخت گز و چوب گز. «راجع: لغت نامه دهخدا (طرفاء)» .
5.الآس : شجر ورقه العطر ، الواحدة بالهاء . «العين ، ج ۷ ، ص ۳۳۱ (الآس)» . الآس : ضرب من الرياحين . «لسان العرب ، ج ۶ ، ص ۱۹ (أوس)» .
6.الكُزْبَرة : لغة في الكسبرة : نبات الجلجلان إذا كان رطبا ... الجوهري : الكُزْبُرَة من الأبازير ، بضمّ الباء ، وقد تفتح ، قال : وأظنّه معرَّبا . «لسان العرب ، ج ۵ ص ۱۳۸ (كزبر)» .
كزبرة معرَّب گشنيز بالفارسية. «راجع: لغت نامه دهخدا (كزبره)».
7.المكنسة : ما كُنس به ، والجمع مكانس . «لسان العرب ، ج ۶ ، ص ۱۹۷ (كنس)» .
مكنسه يقال بالفارسية: جاروب. «راجع لغت نامه دهخدا (مكنسه)» .