39
مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل

الحدوث ، ولا يَحُولُ من حالٍ إلى حال ، خالق كلّ شي‏ء .۱

۱۰. الكافي : عنه (محمّد بن يعقوب) ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عُمَير ، عن ابن أُذينة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله تعالى : « مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى‏ ثَلَثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَ لَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ »۲، فقال : هو واحد واحديّ الذات بائن من خلقه ، وبذاك وصف نفسه ، وهو بكلّ شي‏ء محيط ، بالإشراف والإحاطة والقدرة ، لا يعزب عنه مثقال ذرّة في السماوات ولا في الأرض ، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ، بالإحاطة والعلم ، لا بالذات ؛ لأنّ الأماكن محدودة تحويها حدود أربعة ، فإذا كان بالذات لزمها الحواية .۳

۱۱. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن هشام بن الحكم قال : قال أبو شاكر الديصانيّ : إنّ في القرآن آيةً هي قولنا ، قلت : ما هي ؟ فقال :«وَ هُوَ الَّذِى فِى السَّمَآءِ إِلَهٌ وَ فِى الْأَرْضِ إِلَهٌ »۴، فلم أدر بما أجيبه فحججت فخبّرت أبا عبد اللَّه عليه السلام ، فقال : هذا كلام زنديق خبيث ، إذا رجعت إليه فقل له : ما اسمك بالكوفة ؟ فإنّه يقول : فلان ، فقل له : ما اسمك بالبصرة ؟ فإنّه يقول : فلان ، فقل : كذلك اللَّه ربّنا ، في السماء إله وفي الأرض إله وفي البحار إله وفي القفار إله ، وفي كلّ مكان إله . قال : فقدمت فأتيت أبا شاكر فأخبرته ، فقال : هذه نُقلت من الحجاز .۵

۱۲. الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عُمَير ، عن ابن أُذينة ، عن الأحول قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الروح الّتي في آدم عليه السلام قوله : « فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى »۶؟ قال : هذه روح مخلوقة ، والروح الّتي في

1.الكافي ، ج‏۱ ، ص ۱۱۶ ، ح ۶ ؛ التوحيد ، ص ۳۱۳ ، ح ۱ ؛ بحار الأنوار ، ج ۴ ، ص ۱۸۲ ، ح ۸ .

2.سورة المجادلة ( ۵۸ ) ، الآية ۷ .

3.الكافي ، ج ۱ ، ص ۱۲۶ ، ح ۵ ؛ التوحيد ، ص ۱۳۱ ، ح ۱۳ ؛ بحار الانوار ، ج ۳ ، ص ۳۲۲ ، ح ۱۹.

4.سورة الزخرف ( ۴۳ ) ، الآية ۸۴ .

5.الكافي ، ج ۱ ، ص ۱۲۸ ، ح ۱۰ ؛ التوحيد ، ص ۱۳۳ ، ح ۱۶ ؛ بحار الأنوار ، ج ۳ ، ص ۳۲۳ ، ح ۲۱ .

6.سورة الحجر ( ۱۵ ) ، الآية ۲۹ .


مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
38

۴. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن محمّد بن يحيى الخثعميّ ، عن عبد الرحمن بن عتيك القصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن شي‏ءٍ من الصِّفَةِ ، فرفع يده إلى السماء ثمّ قال : تعالى الجبّارُ مَن تعاطى ما ثَمّ هَلَكَ .۱

۵. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : يا محمّد ، إنّ الناس لا يزال بهم المنطق حتّى يتكلّموا في اللَّه ، فإذا سمعتم ذلك فقولوا : لا إله إلّا اللَّه الواحد الّذي ليس كمثله شي‏ء . ۲

۶. الكافي : محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عُمَير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي حمزة قال : قال لي عليّ بن الحسين عليهما السلام : يا أبا حمزة ، إنّ اللَّه لا يوصف بمحدوديّة ، عظم ربّنا عن الصفة ، فكيف يوصف بمحدوديّة من لايُحدّ ولاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللّطيف الخبير؟۳

۷. الكافي : سهل، عن السنديّ بن الربيع ، عن ابن أبي عُمَير ، عن حفص أخي مرازم ، عن المفضّل قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن شي‏ء من الصِّفَةِ ، فقال : لا تَجاوَزْ ما في القرآن .۴

۸. الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن ابن أُذينة ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : المشيئةُ مُحدَثَةٌ .۵

۹. الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَير ، عن ابن أُذينة ، عن محمّد ابن حكيم ، عن ميمون البان ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام وقد سُئل عن « الأوّل والآخر » ، فقال : الأوّل لا عن أوّل قبله ، ولا عن بَدءٍ سبقه ، والآخر لا عن نهايةٍ ، كما يعقل من صفة المخلوقين ، ولكن قديمٌ أوّلٌ آخِرٌ لم يزل ولا يزول ، بلا بَدءٍ ولا نهايةٍ ، لا يقع عليه

1.الكافي ، ج ۱ ، ص ۹۴ ، ح ۱۰ ؛ التوحيد ، ص ۴۵۶ ، ح ۸ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۱۶ ، ص ۱۹۶ ، ح ۲۱۳۳۲ .

2.الكافي ، ج ۱ ، ص ۹۲ ، ح ۳ ؛ التوحيد ، ص ۴۵۶ ، ح ۱۰ ؛ المحاسن ، ج ۱ ، ص ۲۳۸ ، ح ۲۰۹ ؛ بحار الانوار ، ج ۳ ، ص ۲۶۴ ، ح ۲۵ عنه .

3.الكافي ، ج ۱ ، ص ۱۰۰ ، ح ۲ .

4.الكافي ، ج ۱ ، ص ۱۰۲ ، ح ۷ ؛ المحاسن ، ج ۱ ، ص ۲۳۸ ، ح ۲۱۴ ؛ بحار الأنوار ، ج ۳ ، ص ۲۶۵ ، ح ۲۷ عنه .

5.الكافي ، ج ۱ ، ص ۱۱۰ ، ح ۷ ؛ التوحيد ، ص‏۱۴۷ ، ح ۱۸ ؛ بحار الانوار ، ج ۴ ، ص ۱۴۴ ، ح ۱۴ عن التوحيد .

  • نام منبع :
    مسند ابن ابی عمیر المجلّد الأوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    گردآوری و تنظیم: بشیر محمدی مازندرانی
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1393
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 15974
صفحه از 516
پرینت  ارسال به