الثلاثون) ؛ نهاية الدراية ، ص۱۸۲ .
ـ : له إطلاقان : أحدهما : ما سقط من وسط سنده أو آخره واحد أو أكثر مع التصريح بلفظ الرفع ، و هذا داخل في أقسام المرسل بالمعنى الأعمّ .
و الثاني : ما أُضيف إلى المعصوم عليه السلام من قول أو فعل أو تقرير ، أي : وصل آخر السند إليه عليه السلام ، سواء اعتراه قطع أو إرسال في سنده أم لا ، فهو خلاف الموقوف ، و يغاير المرسل تباينا جزئيّا .
لب اللباب (ميراث حديث شيعة ، الدفتر الثاني) ، ص۴۵۱ ـ ۴۵۲ ؛ توضيح المقال ، ص۲۷۴ ـ ۲۷۵ ؛ مقباس الهداية ، ج۱ ، ص۲۰۷ .
مثال حديث المرفوع بكلا إطلاقيه : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، رفعه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من تطيّب أوّل النهار ، لم يزل عقله معه إلى الليل» .
وسائل الشيعة ، ج۱ ، ص۴۴۳ .
المَزيد :
بمعنى : المزيد على غيره من الأحاديث المرويّة في معناه ، و الزيادة تقع في المتن تارةً و أُخرى في الإسناد .
الرعاية في علم الدراية ، ص۱۲۱ ؛ الرواشح السماوية ، ص۱۶۱ ـ ۱۶۲ (الراشحة السابعة و الثلاثون) ؛ جامع المقال ، ص۵ ؛ توضيح المقال ، ص۲۸۱ ؛ نهاية الدراية ، ص۳۰۶ ؛ مقباس الهداية ، ج۱ ، ص۲۶۴ .
المَزيد في الإسناد :
كأن يرويه بعضهم بإسناد مشتمل على ثلاثة رجال معيّنين مثلاً ، فيرويه المُزيد بأربعة يتخلَّل الرابع بين الثلاثة .
الرعاية في علم الدراية ، ص۱۲۱ ؛ الرواشح السماوية ، ص۱۶۲ (الراشحة السابعة و الثلاثون) ؛ توضيح المقال ، ص ۲۸۱ ؛ مقباس الهداية ، ج۱ ، ص۲۶۴ .
المَزيد في المتن :
الحديث الذي رويت فيه كلمة أو كلمات زائدة تفيد معنى زائدا ، غير مستفاد من الناقص المرويّ في معناه .
الرعاية في علم الدراية ، ص۱۲۱ ؛ الرواشح السماوية ، ص۱۶۱ (الراشحة السابعة و الثلاثون) .
و المثال لذلك : حديث «جعلت لك و لأُمّتك الأرض كلّها مسجدا ، و ترابها طهورا» ، فزيادة لفظ «ترابها» ممّا تفرّد بها عند الخاصّة جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، و رواية الأكثر فاقدة لها.
مستدرك الوسائل ، ج۱ ، ص۱۵۶ .
المسائل :
هي مجموعة مختصّة بما سألها صاحب الكتاب من أحد الأئمّة عليهم السلام في مسائل متفرّقة.