821
واقعه عاشورا(در منابع کهن)

راوى گويد: چون عمر بن سعد از كربلا دور شد، گروهى از بنى اسد آمدند و بر آن پيكرهاى پاك خون‏آلود نماز گزاردند و به همان صورت كنونى، دفنشان كردند. چون ابن سعد با اسيران به كوفه نزديك شدند، مردم براى تماشاى آنان آمدند.

[اُسرا در كوفه]

راوى گويد: زنى از كوفيان، بر اسيران اشراف يافت و گفت: شما از اسيرانِ كجاييد؟

گفتند: ما اسيران از آل محمّديم صلى‏الله‏عليه‏و‏آله.

آن زن از بام فرود آمد و ملاحف و شلوارها و مقنعه‏هايى فراهم آورد و به اسرا داد تا خود را بپوشانند.

راوى گويد: همراه زنان، علىّ بن الحسين عليه‏السلام نيز بود كه بيمارى، لاغرش كرده بود، و حسن بن حسن المثنّى كه در صحنه نبرد عاشورا با عمو و امامش در صبر بر سختى‏ها و تيرها شكيب ورزيده بود و جراحت شديد داشت، همراه بود. زيد بن حسن و عمرو بن الحسن عليه‏السلام نيز همراه بودند. كوفيان، نوحه مى‏سرودند و مى‏گريستند.

زين العابدين عليه‏السلام فرمود: «براى ما نوحه مى‏كنيد و مى‏گرييد؟! مگر ما را چه كسانى كشتند؟!».

[خطبه زينب كبرا ـ سلام اللّه‏ عليها ـ در كوفه]

بشير بن خزيم اسدى گويد: زينب دخت على عليه‏السلام را در آن روز كه به سخن پرداخت، ديدم، و نديدم زنى با حيا و عفيفه‏اى را كه سخنورتر از او باشد. گويى از زبان امير المؤمنين عليه‏السلام است كه سخن مى‏گويد. آن زن، اشارتى به مردم كرد و فرمود: «خاموش باشيد!». نفس‏هاى مردم در سينه‏ها حبس و جرس‏ها از صدا افتادند. بعد فرمود: «حمد و ستايش مر خداى راست و درود بر جدّم محمّد و آل اخيار و طيبين او.

امّا بعد، اى اهل كوفه! اى اهل نيرنگ و بى‏وفايى! آيا مى‏گرييد؟! هرگز اشك شما پايان نپذيرد و ناله‏تان فرو ننشيند. همانا مَثَل شما مَثَل آن زنى است كه تافته خود را واتابيده، كه همواره سوگندهايتان را وسيله درآمد بين خود قرار مى‏دهيد.


واقعه عاشورا(در منابع کهن)
820

وجاءت تميم بسبعة عشر رأساً.

وجاء بنو أسد بستّة عشر رأساً.

وجاءت مذحج بسبعة رؤوس.

وجاء سائر الناس بثلاثة عشر رأساً.

قال الراوي: ولمّا انفصل ابن سعد عن كربلاء خرج قوم من بني أسد، فصلّوا على تلك الجثث الطواهرالمرمّلة بالدماء، ودفنوها على ما هي الآن عليه.

وسار ابن سعد بالسبي المشار إليه، فلمّا قاربوا الكوفة اجتمع أهلها للنظر إليهنّ.

قال الراوي: فأشرفت امرأة من الكوفيّات، فقالت: من أيّ الاُسارى أنتنّ؟ فقلن: نحن اُسارى آل محمّد صلى‏الله‏عليه‏و‏آله. فنزلت من سطحها، فجمعت ملاء واُزراً ومقانع، فأعطتهنّ، فتغطين.

۱۹۰

قال الراوي: وكان مع النساء عليّ بن الحسين عليه‏السلام، قد نهكته العلّة، والحسن بن الحسن المثنّى، وكان قد واسى عمّه وإمامه في الصبر على الرماح، وإنّما ارتثّ وقد اُثخن بالجراح. وكان معهم أيضاً زيد وعمرو ولدا الحسن السبط.

۱۹۱

فجعل أهل الكوفة ينوحون ويبكون.

فقال عليّ بن الحسين عليه‏السلام: أتنوحون وتبكون من أجلنا؟!! فمن الذي قتلنا؟!!

قال بشير بن خزيم الأسدي: ونظرت إلى زينب ابنة عليّ عليه‏السلام يومئذ، فلم أر خفرة قطّ أنطق منها، كأنّها تفرغ من لسان أمير المؤمنين عليه‏السلام، وقد أومأت إلى الناس أن اسكتوا، فارتدّت الأنفاس وسكنت الأجراس، ثمّ قالت: الحمد للّه‏، والصلاة على جدّي محمّد وآله الطيّبين الأخيار.

أمّا بعد؛ يا أهل الكوفة، ياأهل الختل والغدر، أتبكون؟! فلا رقأت الدمعة، ولا هدأت الرنّة، إنّما مثلكم كمثل التي نَقَضَت غزلها من بعد قوّة أنكاثاً، تتّخذون أيمانكم دُخلاً بينكم، ألا وهل فيكم إلاّ الصلف والنطف، والصدر والشنف، وملق الإماء، وغمز الأعداء؟! أو كمرعى على دمنة، أو كفضّة على ملحودة، ألا ساء ما قدّمت لكم أنفُسُكُم أن سخط اللّه‏ عليكم وفي العذاب أنتم خالدون.

  • نام منبع :
    واقعه عاشورا(در منابع کهن)
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعی از پژوهشگران پژوهشکده علوم و معارف حدیث
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1395
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 58021
صفحه از 1023
پرینت  ارسال به