299
حديث پژوهي

الخواجه نصير الدين الطوسىّ ـ رحمه اللّه ـ فى كتابه مرآة المحقّقين ۱ . واعلم إنّه ـ رحمه اللّه ـ كتب فيه العقول العشرة، ولكنّها ليس من مذهبنا معشر الإماميّة، وما كتبه فيه فهو بالفارسيّة، ونحن نذكره بعينه.
«باب دوم در بدايت فطرت موجودات: بدان كه حق ـ سبحانه و تعالى ـ اوّل چيزى كه بيافريد ، عقل بود؛ قوله عليه السلام «أَوَّلُ ما خَلَقَ اللّهُ الْعَقْلِ» ۲ و عقل را سه معرفتْ عطا گردانيد: اوّل ، معرفت خود، دوم ، معرفت حق، سوم ، معرفت احتياج او به حق . و از هر معرفت ، چيزى در وجود آمد از معرفت خود ، نَفْسِ ديگر و از معرفت حق ، عقل ديگر پيدا شد و از معرفت احتياج او به حق ، جسمى ديگر شد و از عقل كل ، همين پيدا شد و از عقل دوم ، سه معرفت پيدا شد و از آن سه معرفت او هم بدين طريق ، عقلى ديگر و نَفْسى ديگر و جسمى ديگر پيدا شد تا نُه مرتبه . پس نُه عقل و نُه نَفْس و نُه جسم پيدا شد و آن نُه جسم، نُه فلك اند و آن نُه نَفْس ، نُه نفوس فلك است و نُه عقل، نُه عقولِ افلاك است.
پس هر فلكى را عقلى و نفسى و جسمى باشد و فلك اوّل را عرش گويند و فلك اطلس را فلك الافلاك و جسم كلّى گويند و فلك دوم را كرسى گويند و فلك البروج و فلك ثوابت نيز گويند و فلك ديگر ـ كه در زير اوست ـ ، فلك زُحل گويند و فلك ديگر را مشترى و فلك ديگر را فلك شمس و فلك ديگر را فلك زهره و فلك ديگر را فلك عطارد و فلك ديگر را فلك قمر و فلك قمر را عقل فعّال گويند و نفس او را واجب الصور.
و بعد از اين فلك ها را عناصر اربعه يعنى آتش و هوا و آب و خاك درهم پيدا شد.

1.شيخ آقا بزرگ تهرانى ، در الذريعة إلى تصانيف الشيعة (ج ۲۰، ص ۲۸۴) ، كتاب مرآت المحقّقين را نوشته شيخ محمود شبسترى مى داند و فرموده كه برخى ، آن را به ابن سينا و برخى ديگر ، به نجم الدين شيرازى منتسب كرده اند.

2.الرواشح السماوية ، ص ۳۵ و ۲۰۲ ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۲۱۲ و ج ۱ ، ص ۹۸ .


حديث پژوهي
298

ولكونه مورد البحرين سمّى بالحسّ المشترك، والحسّ المشترك شأنه إتّحاد المختلفات فيه بعد ورودها فيه، كما عرفت فافهم.
ثمّ إنّك إذا عرفت الحواسّ الظاهريّة والباطنيّة، وعرفت أنّها كلّها خدّام نفس الإنسان وعمّاله، فاعلم إنّ النفس الإنسانىّ له خادمان آخران: أحدهما يقال له العقل العملىّ، والثانى يقال له العقل النظرىّ. ثمّ إنّ العقل العملىّ خادم للعقل النظرىّ، فإنّ العقل النظرىّ ينظر أوّلاً جميع ماورد على الإنسان ويميّز بينها صحيحها وفاسدها حسنها وقبيحها، ويعلم ما لا يليق للإنسان فعله وما يليق فعله له، فحينئذٍ بأمره يعمل العقل العملىّ ذلك الشى ء.
فالعقل العملىّ خادم للعقل النظرّى، والنفس الإنسانىّ ربّ وصاحب لذلك الجلال العظيم الّذى ذكر تفصيلاً، ومخدوم لتلك الخدّام الكثيرة الّتى عرفتها مشروحا، فمن هنا قال الإمام عليه السلام : «مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ» فالنفس الإنسانيّة طرفة معجون وجوهرة نفيسة لاقيمة لها، فالنفس الإنسانيّة إذا عرفت جلال نفسها عرفت جلال ربّها أيضا، فمن هنا قال الإمام عليه السلام : «أعْرَفُكُمْ لِنَفْسِه أعْرَفُكُمْ لِرَبِّه» فافهم ولا تغفل.
ثمّ إنّ العقل له مراتب عديدة وأقسام كثيرة منها العقل الهيولائىّ، ومنها العقل بالملكة، ومنها العقل المستفاد، ومنها العقل الفعّال، ومنها العقل بالفعل. وكلّ ذلك مندرج تحت قسمين وهما العقل المطبوعىّ والعقل المسموعىّ، بيان ذلك كلّه موكول على كتابنا «المجرّدات» فارجع.

تتميم

اعلم إنّ أوّل ما خلق اللّه العقل، كما هو صريح الأخبار ۱ وفتوى الأخبار كالمحقّق

1.الرواشع السماوية ، ص ۳۵ و ۲۰۲ ؛ بحار الأنوار ، ج ۵۸ ، ص ۲۱۲ و ج ۱ ، ص ۹۸ .

  • نام منبع :
    حديث پژوهي
    سایر پدیدآورندگان :
    مهدی مهریزی
    تعداد جلد :
    3
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5424
صفحه از 400
پرینت  ارسال به