ردّه، فإن لم يكن هذا العمل مستحيلاً فلا يخلو أن يكون أمراً فى غاية الصعوبة ؛ ۱
ما تلاش محدّثان را در اين زمينه ارج مى نهيم، ليكن اين تلاش ها از توثيق و تضعيف راويانْ فراتر نرفت، با آن كه سال ها پس از فوت اين راويان ، تحقيق درباره آنان آغاز شد . سپس همين پژوهش ها مبناى ردّ و قبول قرار گرفت. چنين امرى ، اگر محال نباشد، در نهايت دشوارى است.
و نيز گفته است:
والمعيار السليم لقبولها هو أن ينظر إلى المروى بمنظار القرآن، فما وافقه أخذناه، و ما لم يوافقه نبذناه ؛ ۲
ميزان درست براى پذيرش رواياتْ آن است كه روايات ، با قرآن سنجيده شوند . هر آنچه با قرآنْ موافق بود ، مى پذيريم و آنچه موافق نبود ، طرد مى كنيم .
در كنار سيد احمد خان ، بايد از ديدگاه هاى يكى از پيروان وى ، به نام چراغ على (۱۸۴۴ ـ ۱۸۹۷م) ، ياد كرد . ۳
او مى گويد :
إنّ القرآن كامل من كلّ الوجوه، و يواكب سير الحضارة و تطوّرها، و يرفع متبعه إلى أعلى درجات الرقى و التمدّن، فإن أحسنّا تفسيره و تعبيره سلك بنا هذا المسلك، و أن قيدناه بآراء المفسّرين و منهجهم و حصرناه فى الروايات فإنّ الوضع ينقلب رأساً على عقب. فنسير نحو الهبوط والهاوية بدلاً من التقدّم و مسايرة الركب، لأنّ الروايات لم يصح منها إلاّ القليل، بل جلّها فرضيات و أوهام للعلماء، أو أنّها دلائل قياسية و إجماعية، وهذا المسلك هو ما يسير عليه قانون الشريعة والفقه، و لا شكّ أن مثل هذا المسلك يحجز عن الرقى والتقدّم و مسايرة ظروف الحياة ؛ ۴