۱ . فهم حديث برپايه فهم محاورات عرفى ؛
۲ . قاعده وضع الفاظ براى روح معنا ؛
۳ . توجه به بُعد اجتماعى پيامبر صلى الله عليه و آله و ائمه عليهم السلام ؛
۴ . ارشاد روايات به امور عقلايى ؛
۵ . توجه به نقد محتوايى حديث ؛
۶ . پرهيز از جمود در فهم اخبار ؛
۷ . توجه به تحولات زمانى و مكانى در فهم حديث ؛
۸ . شناخت روش هاى جمع بين اخبار متعارض .
اينك به شرح هر يك از اصول ياد شده با ذكر نمونه ها و تبيين تأثير هريك در فقه الحديث مى پردازيم .
يك . فهم حديث برپايه فهم محاورات عُرفى
امام(ره) بر اين باور است كه محاورات كتاب و سنّت ، بر پايه عرف است و شارع ، جز عرف ، رويّه اى در القاى سخن خود ندارد . از اين رو ، فقيه و مجتهد ، براى آن كه بتواند مرادِ كتاب و سنّت را به درستى فهم كند ، بايد با اين محاورات ، آشنايى و انس داشته باشد :
و منه الأنس بالمحاورات العرفية و فهم الموضوعات العرفية مما جرت محاورة الكتاب والسنة على طبقها والاحتراز عن الخلط بين دقائق العلوم والعقليات الدقيقة و بين المعانى العرفية العادية ، فانّه كثيراً ما يقع الخطاء لأجله كما يتفق كثيراً لبعض المشتغلين بدقائق العلوم ، حتى أصول الفقه بالمعنى الرائج في أعصارنا ، الخلط بين المعانى العرفية السوقية الرائجة بين أهل المحاورة ـ المبنى عليها الكتاب والسنّة ـ والدقائق الخارجة عن فهم العرف ، بل قد يقع الخلط لبعضهم بين الاصطلاحات الرائجة في العلوم الفلسفية أو الأدقّ منها و بين المعانى العرفية في خلاف الواقع لأجله . ۱