81
حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)

۴۳.تفسير العيّاشىـ به نقل از يزيد بن رويان ـ: نافع بن ازرق ، ۱ داخل مسجدالحرام شد . امام حسين عليه السلام با عبد اللّه بن عبّاس در حجر [اسماعيل ]نشسته بودند . كنار آنان نشست و گفت : اى ابن عبّاس ! خدايى را كه مى پرستى ، برايم توصيف كن .
ابن عبّاس ، مدّتى دراز درباره گفته ابن ارزق به فكر فرو رفت . پس امام حسين عليه السلام به او فرمود : «اى ابن ارزق ! اى فرو رفته در گم راهى و افتاده در نادانى! به سوى من بيا ، تا از آنچه پرسيدى ، به تو پاسخ دهم» .
گفت : از تو نپرسيدم تا پاسخم دهى !
ابن عبّاس به او گفت : خاموش باش و از زاده پيامبر خدا بپرس كه او از خاندان نبوّت و معدن حكمت است .
نافع به امام عليه السلام گفت : [خدا را] برايم توصيف كن .
فرمود : «او را همان گونه توصيف مى كنم كه خود را توصيف كرده است و همان گونه مى شناسانَم كه خود را شناسانده است . با حواس ، درك و با مردم ، سنجيده نمى شود . نزديك است ، امّا نه چسبيده ، و دور است ، امّا در دسترس . يگانه جزءناپذير است . خدايى جز او ـ كه بزرگ والاست ـ نيست» .
ابن ازرق ، سخت گريست . امام حسين عليه السلام به او فرمود : «چه باعث گريه ات شد ؟» .
گفت : از توصيف خوبت گريستم . امام عليه السلام فرمود : «اى پسرِ ازرق ! به من رسيده كه تو پدر و برادرم را و خودِ مرا تكفير مى كنى؟» .
نافع گفت : اگرچه چنين مى گفتم ؛ [امّا الآن مى گويم] شما فرمان روايانِ اسلام و نشانه هاى آنيد . چون ديگران را به جاى شما نهادند ، ما نيز چنين پنداشتيم .
امام حسين عليه السلام به او فرمود : «اى پسر ازرق ! از تو سؤالى مى پرسم . به من درباره اين گفته خداى يگانه پاسخ ده كه فرمود : «و امّا ديوار ، از آن دو پسر يتيم در شهر بود كه زير آن گنجى داشتند» تا آن جا كه مى فرمايد : «گنج آن دو» . [خداوند ، ]گنج آن دو را براى چه كسى حفظ كرد ؟» .
ابن ازرق گفت : براى پدرشان [كه فرد خوبى بود] .
امام عليه السلام فرمود : «كدام يك برترند ؟ پدر آن دو يا پيامبر خدا و فاطمه ؟
ابن ازرق ، گفت : نه ، بلكه پيامبر خدا و فاطمه دختر پيامبر خدا [برترند] .
فرمود : « [قريش ، در كار ما] حرمت اين دو را نيز نپاييدند تا آن جا كه ما را كافر دانستند» .
ابن ازرق برخاست و لباسش را تكاند و سپس گفت : اى قريشيان ! خدا ، از شما خبر داده است كه قومى ستيزه جوى هستيد .

1. نافع بن ازرق ، از سران خوارج و همنشين ابن عبّاس در مكّه بود و از او سؤال هايى درباره توهّمات خود ، مبنى بر اختلاف برخى آيات قرآن مى پرسيد (لسان الميزان : ج ۶ ص ۱۴۵ ش ۵۰۶) .


حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
80

۴۳.تفسير العيّاشي عن يزيد بن رويان :دَخَلَ نافِعُ بنُ الأَزرَقِ ۱ المَسجِدَ الحَرامَ وَالحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام مَعَ عَبدِ اللّه ِ بنِ عَبّاسٍ جالِسانِ فِي الحِجرِ ، فَجَلَسَ إلَيهِما ثُمَّ قالَ : يَابنَ عَبّاسٍ ، صِف لي إلهَكَ الَّذي تَعبُدُهُ .
فَأَطرَقَ ابنُ عَبّاسٍ طَويلاً مُستَبطِئا بِقَولِهِ ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : إلَيَّ يَابنَ الأَزرَقِ المُتَوَرِّطَ فِي الضَّلالَةِ ، المُرتَكِسَ ۲ فِي الجَهالَةِ ؛ اُجيبُكَ عَمّا سَأَلتَ عَنهُ .
فَقالَ : ما إيّاكَ سَأَلتُ فَتُجيبَني !
فَقالَ لَهُ ابنُ عَبّاسٍ : مَهْ ، عَنِ ۳ ابنِ رَسولِ اللّه ِ ، فَإِنَّهُ مِن أهلِ بَيتِ النُّبُوَّةِ ومَعدِنِ الحِكمَةِ ۴ .
فَقالَ لَهُ : صِف لي .
فَقالَ لَهُ : أصِفُهُ بِما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ ، واُعَرِّفُهُ بِما عَرَّفَ بِهِ نَفسَهُ : لا يُدرَكُ بِالحَواسِّ ، ولا يُقاسُ بِالنّاسِ ، قَريبٌ غَيرُ مُلتَزِقٍ ، وبَعيدٌ غَيرُ مُقصىً ۵ ، يُوَحَّدُ ولا يَتَبَعَّضُ ، لا إلهَ إلاّ هُوَ الكَبيرُ المُتَعالِ .
قالَ : فَبَكَى ابنُ الأَزرَقِ بُكاءً شَديدا ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : ما يُبكيكَ ؟
قالَ : بَكَيتُ مِن حُسنِ وَصفِكَ .
قالَ : يَابنَ الأَزرَقِ ، إنّي اُخبِرتُ أنَّكَ تُكَفِّرُ أبي وأخي وتُكَفِّرُني !
قالَ لَهُ نافِعٌ : لَئِن قُلتُ ذاكَ لَقَد كُنتُمُ الحُكّامَ ومَعالِمَ الإِسلامِ ، فَلَمّا بُدِّلتُمُ استَبدَلنا بِكُم .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : يَابنَ الأَزرَقِ ، أسأَ لـُكَ عَن مَسأَلـَةٍ فَأَجِبني عَن قَولِ اللّه ِ لا إلهَ إلاّ هُوَ : «وَ أَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَـمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى الْمَدِينَةِ وَ كَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا» إلى قَولِهِ «كَنزهُمَا» مَن حُفِظَ فيهِما ؟ [قالَ : أبوهُما] . ۶
قالَ : فَأَيُّهُما أفضَلُ ؛ أبوهُما ۷ أم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وفاطِمَةُ ؟
قالَ : لا ، بَل رَسولُ اللّه ِ وفاطِمَةُ بِنتُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله .
قالَ : فَما حَفِظَهُما حَتّى حيلَ ۸ بَينَنا وبَينَ الكُفرِ .
فَنَهَضَ [ابنُ الأَزرَقِ] ۹ ثُمَّ نَفَضَ بِثَوبِهِ ، ثُمَّ قالَ : قَد نَبَّأَنَا اللّه ُ عَنكُم مَعشَرَ قُرَيشٍ أنتُم قَومٌ خَصِمونَ . ۱۰

1. نافع بن الأزرق ، من رؤساء الخوارج ، وكان مصاحبا لابن عبّاس في مكّة ، فسأله عن بعض الآيات التي كان يتوهّم اختلافها .

2. في الطبعة المعتمدة : «المرتكن» ، والتصويب من طبعة مؤسّسة البعثة وبحار الأنوار .

3. في بحار الأنوار : «سَلْ» بدل «عن» .

4. في الطبعة المعتمدة : «ومعه من الحكمة» ، والتصويب من طبعة مؤسّسة البعثة .

5. في الطبعة المعتمدة : «مقص» ، والتصويب من طبعة مؤسّسة البعثة .

6. ما بين المعقوفين سقط من الطبعة المعتمدة وأثبتناه من طبعة مؤسّسة البعثة وبحار الأنوار .

7. في الطبعة المعتمدة : «أبويهما» ، والتصويب من طبعة مؤسّسة البعثة وبحار الأنوار .

8. في بحار الأنوار : «فما حُفِظنا حتّى حال . . .» .

9. ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .

10. تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۳۳۷ ح ۶۴ ، التوحيد : ص ۸۰ ح ۳۵ ، روضة الواعظين : ص ۴۳ كلاهما عن عكرمة نحوه وليس فيهما ذيله من «فبكى» ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۴۲۳ ح ۶۳۱ ؛ تاريخ دمشق : ج ۱۴ ص ۱۸۳ عن عكرمة نحوه .

  • نام منبع :
    حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همكارى: سیّد محمود طباطبایى‌نژاد و سیّد روح الله طبایى، ترجمه: عبدالهادى مسعودى
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11218
صفحه از 606
پرینت  ارسال به