477
حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)

۹ / ۲

فضيلت خواندن بسم اللّه

۳۸۷.الأمالى ، صدوقـ به سندش ، از امام حسين ، از امام حسن عليهماالسلام ـ: اميرمؤمنان فرمود : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ، آيه اى از سوره آغازينِ قرآن (حمد) است و آن ، هفت آيه است كه كامل كننده اش «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» است .
شنيدم كه پيامبر خدا مى گويد: خداوند عز و جل به من فرمود : «اى محمّد! «به تو سبع المثانى (سوره حمد) و قرآن بزرگ را عطا كرديم» . امتنان بر من به دادن فاتحة الكتاب را در برابر همه قرآن بزرگ ، قرار داده است . فاتحة الكتاب ، شريف ترين چيز در ميان گنجينه هاى عرش است و خداوند ، محمّد صلى الله عليه و آله را بدان ، ويژه و بزرگ داشته و هيچ يك از پيامبرانش بجز سليمان عليه السلام را با او در اين ويژگى ، شريك نكرده است . به سليمان «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» را از آن [و نه همه را ]عطا كرد . مگر نمى بينى كه از بِلقيس چنين حكايت مى كند : «نامه اى ارجمند براى من آمده است و آن از سليمان است و [مضمون] آن ، چنين است : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ؟
هان! هر كس آن را بخواند در حالى كه به دوستى محمّد و خاندان پاكش معتقد و مطيع فرمان آن دو (قرآن و محمّد و خاندانش ) و مؤمن به ظاهر و باطنشان باشد ، خداى عز و جل در برابر هر كلمه اش به او يك حسنه مى دهد كه هر كدام ، از دنيا و همه آنچه از اموال و دارايى هاى گوناگون در آن هست ، برتر است و هر كس به قرائت كننده آن گوش بسپارد ، به اندازه يكْ سومِ پاداش قارى را دارد . پس بايد هر يك از شما از اين خير در دست رستان بسيار برگيرد كه آن ، غنيمت است ، و مباد كه فرصتش برود و حسرتش بر جان هايتان بنشيند !» .


حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
476

۹ / ۲

فَضلُ قِراءَةِ البَسمَلَةِ

۳۸۷.الأمالي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أخيه الحسن بن عليّ عليهماالسلام :قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : إنَّ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» آيَةٌ مِن فاتِحَةِ الكِتابِ ، وهِيَ سَبعُ آياتٍ تَمامُها : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» .
سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : إنَّ اللّه َ عز و جل قالَ لي : يا مُحَمَّدُ «وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَـكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِى وَ الْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ» ۱ فَأَفرَدَ الاِمتِنانَ عَلَيَّ بِفاتِحَةِ الكِتابِ وجَعَلَها بِإِزاءِ القُرآنِ العَظيمِ ، وإنَّ فاتِحَةَ الكِتابِ أشرَفُ ما في كُنوزِ العَرشِ ، وإنَّ اللّه َ عز و جل خَصَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله وشَرَّفَهُ بِها ولَم يُشرِكَ مَعَهُ فيها أحَدا مِن أنبِيائِهِ ما خَلا سُلَيمانَ عليه السلام ، فَإِنَّهُ أعطاهُ مِنها «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ، ألا تَراهُ يَحكي عَن بِلقيسَ حينَ قالَت : «إِنِّى أُلْقِىَ إِلَىَّ كِتَـبٌ كَرِيمٌ * إِنَّهُ مِن سُلَيْمَـنَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ۲ .
ألا فَمَن قَرَأَها مُعتَقِدا لِمُوالاةِ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ ، مُنقادا لِأَمرِهِما ، مُؤمِنا بِظاهِرِهِما وباطِنِهِما ۳ ، أعطاهُ اللّه ُ عز و جل بِكُلِّ حَرفٍ مِنها حَسَنَةً ، كُلُّ واحِدَةٍ مِنها أفضَلُ لَهُ مِنَ الدُّنيا بِما فيها مِن أصنافِ أموالِها وخَيراتِها ، ومَنِ استَمَعَ إلى قارِئٍ يَقرَؤُها كانَ لَهُ قَدرُ ثُلُثِ ما لِلقارِىِ ۴ ، فَليَستَكثِر أحَدُكُم مِن هذَا الخَيرِ المُعرَضِ لَكُم ، فَإِنَّهُ غَنيمَةٌ لا يَذهَبَنَّ أوانُهُ فَتَبقى في قُلوبِكُمُ الحَسرَةُ . ۵

1. الحجر : ۸۷ .

2. النمل : ۲۹ و ۳۰ .

3. في نسخةٍ : «منقادا لأمرهم ، مؤمنا بظاهرها وباطنها» (هامش المصدر) .

4. في عيون أخبار الرضا عليه السلام : «كان له بقدر ما للقارئ» .

5. الأمالي للصدوق : ص ۲۴۱ ح ۲۵۵ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۱ ص ۳۰۲ ح ۶۰ كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۲ ص ۲۲۷ ح ۵ وراجع : التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۲۹ ح ۱۰ .

  • نام منبع :
    حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همكارى: سیّد محمود طباطبایى‌نژاد و سیّد روح الله طبایى، ترجمه: عبدالهادى مسعودى
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 10846
صفحه از 606
پرینت  ارسال به