337
حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)

۲۷۵.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى :امام حسين عليه السلام جلو آمد تا روبه روى مردم (لشكر دشمن) ايستاد . به صف هاى انبوهِ سيل آساى آنان و نيز به ابن سعد كه ميان بزرگان كوفه ايستاده بود ، نگريست و فرمود : «ستايش ، خدايى را كه دنيا را آفريد و آن را سراى نابودى و فرسايش قرار داد و براى اهلش دگرگون شونده و حال به حال قرار داد . فريب خورده ، كسى است كه دنيا فريبش داد و بدبخت ، كسى است كه به فتنه آن ، دچار شد ، اين دنيا ، شما را نفريبد كه اميد هر كسى را كه به آن اعتماد كند ، نااميد مى كند و طمعِ هر كسى را كه به آن دل ببندد ، ناكام مى نهد» .

۲۷۶.الأمالى ، شجرىـ به نقل از حسين بن زيد بن على ، از پدرانش عليهم السلام ـ: امام حسين عليه السلام روز حادثه [ ى عاشورا ]سخن گفت و پس از حمد و ثناى الهى فرمود : «ستايش ، ويژه خدايى است كه آخرت را براى پرهيزگاران قرار داد و آتش و كيفر را براى كافران . به خدا سوگند ، ما در اين راه ، به طلب دنيا نيامده ايم تا درباره [ ى بهشت ]پروردگار خود ، به شك بيفتيم . شكيب ورزيد كه خدا با پرهيزگاران است و سراى آخرت ، برايتان بهتر است» .

۲۷۷.معانى الأخبارـ از امام زين العابدين عليه السلام ـ: چون كار امام حسين عليه السلام سخت شد ، برخى از همراهانش ، به او نگريستند . امام عليه السلام و برخى از ياران ويژه اش ، بر خلاف آنان كه هر گاه كار سخت شود ، رنگشان دگرگون مى شود و به لرزه مى افتند و دل هايشان به تپش مى افتد ، رنگشان گلگون مى شد و اندامشان آرام و جان هايشان قرار مى گرفت .
برخى به برخى ديگر گفتند : بنگريد كه باكى از مرگ ندارد !
امام حسين عليه السلام به آنان فرمود : «اى بزرگ زادگان ! شكيبا باشيد . مرگ ، جز پلى نيست كه شما را از سختى و ناخوشى به بهشت پُر گستره و نعمتِ جاويدان ، عبور مى دهد . كدامتان خوش ندارد كه از زندان به قصر منتقل شود؟ ! و آن براى دشمنانتان ، مانند انتقال از قصر به زندان و شكنجه شدن است .
پدرم از پيامبر خدا برايم نقل كرد : دنيا ، زندانِ مؤمن و بوستانِ كافر است و مرگ ، پل مؤمنان به بهشتشان و پل كافران به دوزخشان است . نه دروغ گفتم و نه به من ، دروغ گفته شده است » .


حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
336

۲۷۵.مقتل الحسين :تَقَدَّمَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى وَقَفَ قُبالَةَ القَومِ ، وجَعَلَ يَنظُرُ إلى صُفوفِهِم كَأَنَّهَا السَّيلُ ، ونَظَرَ إلَى ابنِ سَعدٍ واقِفا في صَناديدِ ۱ الكوفَةِ ، فَقالَ :
الحَمدُ للّه ِِ الَّذي خَلَقَ الدُّنيا فَجَعَلَها دارَ فَناءٍ وزَوالٍ ، مُتَصَرِّفَةً بِأَهلِها حالاً بَعدَ حالٍ ، فَالمَغرورُ مَن غَرَّتهُ ، وَالشَّقِيُّ مَن فَتَنَتهُ ، فَلا تَغُرَّنَّكُم هذِهِ الدُّنيا ؛ فَإِنَّها تَقطَعُ رَجاءَ مَن رَكَنَ إلَيها ، وتُخَيِّبُ طَمَعَ مَن طَمِعَ فيها . ۲

۲۷۶.الأمالي عن حسين بن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام: أنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام خَطَبَ يَومَ اُصيبَ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ وقالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ الآخِرَةَ لِلمُتَّقينَ ، وَالنّارَ وَالعِقابَ عَلَى الكافِرينَ ، وإنّا وَاللّه ِ ما طَلَبنا في وَجهِنا هذَا الدُّنيا فَنَكونَ السّاكينَ ۳ في رِضوانِ رَبِّنا ، فَاصبِروا فَإِنَّ اللّه َ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا ودارُ الآخِرَةِ خَيرٌ لَكُم . ۴

۲۷۷.معاني الأخبار عن عليّ بن الحسين عليه السلام :لَمَّا اشتَدَّ الأَمرُ بِالحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، نَظَرَ إلَيهِ مَن كانَ مَعَهُ فَإِذا هُوَ بِخِلافِهِم ؛ لِأَنَّهُم كُلَّمَا اشتَدَّ الأَمرُ تَغَيَّرَت ألوانُهُم ، وَارتَعَدَت فَرائِصُهُم ووَجَبَت ۵ قُلوبُهُم ، وكانَ الحُسَينُ عليه السلام وبَعضُ مَن مَعَهُ مِن خَصائِصِهِ تُشرِقُ ألوانُهُم ، وتَهدَأُ جَوارِحُهُم ، وتَسكُنُ نُفوسُهُم .
فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : اُنظُروا لا يُبالي بِالمَوتِ !
فَقالَ لَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام : صَبرا بَنِي الكِرامِ ، فَمَا المَوتُ إلاّ قَنطَرَةٌ تَعبُرُ بِكُم عَنِ البُؤسِ وَالضَّرّاءِ إلَى الجِنانِ الواسِعَةِ وَالنَّعيمِ الدّائِمَةِ، فَأَيُّكُم يَكرَهُ أن يَنتَقِلَ مِن سِجنٍ إلى قَصرٍ ! وما هُوَ لِأَعدائِكُم إلاّ كَمَن يَنتَقِلُ مِن قَصرٍ إلى سِجنٍ وعَذابٍ .
إنَّ أبي حَدَّثَني عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ ، وَالمَوتُ جِسرُ هؤُلاءِ إلى جَنّاتِهِم وجِسرُ هؤُلاءِ إلى جَحيمِهِم ، ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ . ۶

1. صَنَادِيدُ القوم : أشرافهم وعظماؤهم ورؤساؤهم (اُنظر : النهاية : ج ۳ ص ۵۵ «صند») .

2. مقتل الحسين للخوارزمي : ج ۱ ص ۲۵۲ ؛ تسلية المجالس : ج ۲ ص ۲۷۳ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۱۰۰ نحوه وليس فيه ذيله من «فإنّها» ، بحار الأنوار : ج ۴۵ ص ۵ .

3. كذا في المصدر ، و الصواب : «الشاكّين» .

4. الأمالي للشجري : ج ۱ ص ۱۶۰ .

5. وَجَبَ القَلْبُ : اضطرب (الصحاح : ج ۱ ص ۲۳۲ «وجب») .

6. معاني الأخبار : ص ۲۸۸ ح ۳ ، الاعتقادات : ص ۵۲ من دون إسنادٍ إلى عليّ بن الحسين عليه السلام وفيه «وجلت قلوبهم ووجبت جنوبهم» بدل «وجبت قلوبهم» ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۲۹۷ ح ۲ .

  • نام منبع :
    حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همكارى: سیّد محمود طباطبایى‌نژاد و سیّد روح الله طبایى، ترجمه: عبدالهادى مسعودى
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11329
صفحه از 606
پرینت  ارسال به