259
حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)

۵ / ۱۰

توصيف مهدى

۲۱۶.الغيبة ، نعمانىـ به نقل از سليمان بن بلال ، از امام صادق ، از امام زين العابدين ، از امام باقر، از امام حسين عليهم السلام ـ: مردى نزد اميرمؤمنان آمد و گفت : اى اميرمؤمنان! از [ظهور ]مهدى تان به ما خبر ده .
فرمود : «چون روندگان [از دنيا] بروند و مؤمنان ، اندك شوند و آشوبگران ، نابود شوند ، همان وقت است ، همان وقت» .
گفت : اى امير مؤمنان ! اين مرد از كدام قوم است ؟
فرمود : «از بنى هاشم ، از والاترين طايفه عرب و از دريايى كه آب هاى خروشان، از همه سو به آن مى ريزد و پناهگاهى كه پناهجويان ، به آن پناه مى برند و معدن زلال ميان ناصافى ها . به گاهِ شبيخون مرگ ، نمى هراسد و به گاه نزديك شدن آن ، سست نمى شود و از دست و پنجه نرم كردن با هماوردانِ شجاع ، سرْ باز نمى زند .
دامن همّت به كمر زده و پُرتوان و پيروز و به سان شير نر ، درو كننده و زخم زننده است . شمشيرى از شمشيرهاى خدا ، سالار ، كامل و پرورده جلال و مجد است و ريشه سِتَبرش در خاندان كَرَم . پس تو را از بيعتش منصرف نكند كسى كه هرگاه فرصت يابد ، به سوى فتنه مى شتابد و اگر سخن گويد ، بدترين سخنران است و اگر خاموش بنشيند ، فسادها و شرارت ها [در نهان] دارد» .
سپس به توصيف امام مهدى عليه السلام بازگشت و فرمود : «درگاه پناه او ، از همه شما گشاده تر ، علمش از همه شما افزون تر و از همه شما به خويشان ، پيوسته تر است . خدايا ! برانگيخته شدن او را مايه به در آمدن از اندوه و گِرد آمدن اين امّتِ متفرّق ، قرار ده .
پس اگر خدا برايت [درك حضور را] برگزيد و توفيق خدمتش را يافتى ، مصمّم بمان و از او روى مگردان و هرگاه به او رهنمون شدى ، از او در مگذر . آه كه اين دل (و با دست به سينه اش اشاره كرد) ، چه مشتاق اوست!» .


حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
258

۵ / ۱۰

صِفَةُ المَهدِيِّ

۲۱۶.الغيبة عن سليمان بن بلال عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن الحسين بن عليّ عليهم السلام: جاءَ رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، فَقالَ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ نَبِّئنا بِمَهدِيِّكُم هذا .
فَقالَ : إذا دَرَجَ ۱ الدّارِجونَ ، وقَلَّ المُؤمِنونَ ، وذَهَبَ المُجلِبونَ ، فَهُناكَ هُناكَ .
فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟
فَقالَ : مِن بَني هاشِمٍ ، مِن ذِروَةِ ۲ طَودِ ۳ العَرَبِ ، وبَحرِ مَغيضِها ۴ إذا وَرَدَت ، ومَخفَرِ ۵ أهلِها إذا اُتِيَت ، ومَعدِنِ صَفوَتِها إذَا اكتَدَرَت ، لا يَجبُنُ إذَا المَنايا هَكَعَت ۶ ، ولا يَخورُ إذَا المَنونُ اكتَنَعَت ۷ ، ولا يَنكُلُ ۸ إذَا الكُماةُ ۹ اصطَرَعَت ، مُشَمِّرٌ مُغلَولِبٌ ، ظَفِرٌ ۱۰ ، ضِرغامَةٌ ، حَصِدٌ ، مُخَدِّشٌ ، ذَكَرٌ ، سَيفٌ مِن سُيوفِ اللّه ِ ، رَأسٌ ، قُثَمُ ۱۱ ، نُشوءُ رَأسِهِ في باذِخِ السُّؤدَدِ ۱۲ ، وعارِزُ ۱۳ مَجدِهِ في أكرَمِ المَحتِدِ ۱۴ ، فَلا يَصرِفَنَّكَ عَن بَيعَتِهِ صارِفٌ عارِضٌ يَنوصُ إلَى الفِتنَةِ كُلَّ مَناصٍ ، إن قالَ فَشَرُّ قائِلٍ ، وإن سَكَتَ فَذو دَعايِرَ ۱۵ .
ثُمَّ رَجَعَ إلى صِفَةِ المَهدِيِّ عليه السلام فَقالَ : أوسَعُكُم كَهفا ، وأكثَرُكُم عِلما ، وأوصَلُكُم رَحِما ، اللّهُمَّ فَاجعَل بَعثَهُ خُروجا مِنَ الغُمَّةِ ، وَاجمَع بِهِ شَملَ الاُمَّةِ ، فَإِن خارَ اللّه ُ لَكَ فَاعزِم ولا تَنثَنِ عَنهُ إن وُفِّقتَ لَهُ ، ولا تَجوزَنَّ عَنهُ إن هُديتَ إلَيهِ ، هاه ـ وأومَأَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ـ شَوقا إلى رُؤيَتِهِ . ۱۶

1. دَرَجَ : أي مات (النهاية : ج ۲ ص ۱۱۱ «درج») .

2. ذِروةُ كلِّ شيء : أعلاه (النهاية : ج ۲ ص ۱۵۹ «ذرا») .

3. الطَّود : الجبل ، أو عظيمُهُ ، المتطاول في السماء (تاج العروس : ج ۵ ص ۸۱ «طود») .

4. المغيض ، الموضع الذي يدخل فيه الماء فيغيب .

5. خَفَرت الرجلَ : أجرته وحفظته . وخفرته : إذا كنت له خفيرا ؛ أي حاميا وكفيلاً (النهاية : ج ۲ ص ۵۲ «خفر») .

6. هَكَعَ الرجلُ بالقوم : نزل بهم (تاج العروس : ج ۱۱ ص ۵۴۵ «هكع») .

7. اكتَنَعَ : دنا (النهاية : ج ۴ ص ۲۰۴ «كنع») .

8. نَكَلَ عن العدوّ : جبن (الصحاح : ج ۵ ص ۱۸۳۵ «نكل») .

9. الكميّ : الشجاع ، والجمع : الكُماة (الصحاح : ج ۶ ص ۲۴۷۷ «كمى») .

10. الظّفر : الفوز ، وقد ظفر بعدوّه فهو ظفر (الصحاح : ج ۲ ص ۷۳۰ «ظفر») .

11. قثم : الجامع الكامل ، وقيل : الجموع للخير (النهاية : ج ۴ ص ۱۶ «قثم») .

12. السؤدَدُ : الشرف (لسان العرب : ج ۳ ص ۲۲۸ «سود») .

13. العَرْزُ : اشتداد الشيء وغلظه (لسان العرب : ج ۵ ص ۳۷۳ «عرز») .

14. المَحتِدُ : الأصلُ والطَّبعُ (لسان العرب : ج ۳ ص ۱۳۹ «حقد») .

15. الدَّعارَةُ : الفساد والشرّ (النهاية : ج ۲ ص ۱۱۹ «دعر») .

16. الغيبة للنعماني : ص ۲۱۲ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۵۱ ص ۱۱۵ ح ۱۴ وفيه «نشق» بدل «نشوء» .

  • نام منبع :
    حکمت نامه امام حسين (عليه السلام)
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همكارى: سیّد محمود طباطبایى‌نژاد و سیّد روح الله طبایى، ترجمه: عبدالهادى مسعودى
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 11281
صفحه از 606
پرینت  ارسال به